عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية   |   الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |  

استشهاد عمار القايض منقذ الجرحى ومخلي جثامين شهداء حي الصبرة


استشهاد عمار القايض منقذ الجرحى ومخلي جثامين شهداء حي الصبرة

 على مدار ٢٢ شهرا من العدوان، واظب عمار القايض في العقد الخامس من عمره وزوجته “أم محمد” على انتشال الجرحى وجثامين الشهداء من منطقتي الصبرة وتل الهوى جنوب غرب مدينة غزة.

 

ولم يكن يعرف أبو محمد (٥٥ عاما) الخوف، وكان يتقدم بكل إقدام بعربته “الكاروا” برفقة زوجته “أم محمد” إلى المناطق الخطرة في حيي الصبرة وتل الهوى التي كانت تتعرض للعدوان، ويقوم بانتشال الجرحى وجثامين الشهداء من تلك المناطق التي كانت تُصنَّف بالخطيرة ولا يمكن لأحد أن يصلها، حتى سيارات الإسعاف.

 

 

فُجع سكان حي الصبرة مسقط رأس القايض بعد إعلان استشهاده إثر قصف منزل عائلة الغازي في الحي، وهم في دهشة كبيرة لما قدمه هذا الرجل البسيط لهذا الحي بإنقاذ حياة عشرات الجرحى وتمكنه من إجلاء جثامين الشهداء قبل أن تنهشها الكلاب الضالة وتتعرّض للتعفن لعدم مقدرة الأطقم الطبية على الوصول إليها.

 

ولعب القايض دورًا مهمًا مع بداية الحرب وحصار شمال قطاع غزة وفصل مدينة غزة عن الجنوب، حيث تقدمت قوات الاحتلال في حي تل الهوى وأطراف حي الصبرة وقتلت العشرات من أبناء الحيين دون تمكن أحد من الوصول إليهم، إذ كان ينتشلهم عبر عربة “الكاروا” التي كان يجرها حيوان، ويوصلهم إلى نقطة معينة تتواجد بها سيارات الإسعاف لتوصلهم إلى المشافي الفلسطينية. حيث يتكرر الأمر منذ أسبوع، بحسب سكان حي الصبرة.

 

 

وعُرف القايض بأمانته الشديدة وحفظ أمانات الشهداء وتسليمها إلى ذويهم.

 

الحزن لفَّ حي الصبرة وبقية مناطق القطاع بمجرد معرفتهم باستشهاد القايض.

 

وقال أحد سكان الحي: “كان سكان الحي يلجؤون لعمار حينما يفقدون الاتصال بأحد أبنائهم ليذهب ويبحث عنهم جنوب حي الصبرة وفي شارع ٨ لانتشالهم سواء كانوا جرحى لينقذ حياتهم أو شهداء لدفنهم”، بحسب قدس برس.

 

وأضاف: “تعرض عمار للعديد من عمليات إطلاق النار والقصف دون أن يمنعه ذلك من مواصلة مهمته الإنسانية برفقة زوجته “أم محمد”.

 

 

وأشار إلى أن القايض قضى اليوم بعد قصف منزل الغازي في حي الصبرة برفقة عدد من سكان المنزل.

 

وأكد سكان الحي أن استشهاد القايض يعني بقاء العشرات من جثامين الشهداء في مكانها دون الوصول إليها في ظل منع سيارات الإسعاف من التحرك إليها، الأمر الذي يحول دون دفنها.

 

وتواصل قوات الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ حرب مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة نحو 221 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع