هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026   |   ماذا يريد الشباب الأردن   |   فشل التجربة ونجاحها    |   بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   مجابهة الاحتيال الإلكتروني مسؤولية مشتركة   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر تموز، والتي تضمنت عدداً من الأحداث المميزة والأنشطة المختلفة.   |   زين أول شركة اتصالات تنال الاعتماد الدولي المتكامل لأنظمة حماية البيانات وأمن المعلومات واستمرارية الأعمال    |   عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   ​مديونية الضمان على المنشآت والأفراد واختبار استراتيجيتها 2024 - 2026   |  

القصة الكاملة وراء مظاهرات أمريكا التي اجتاحت المدن الكبرى


القصة الكاملة وراء مظاهرات أمريكا التي اجتاحت المدن الكبرى

خرج ملايين الأمريكيين من مختلف الأعمار، في مظاهرات حاشدة تحت شعار «لا للملوك»، في أكثر من 2600 موقع بمختلف أنحاء الولايات المتحدة، احتجاجًا على ما وصفوه بتنامي النزعة الاستبدادية والفساد في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

ورغم الأعداد الضخمة، التي قدّرها منظمو الاحتجاجات بالملايين، سادت أجواء سلمية واحتفالية أغلب المسيرات، حيث شارك الآباء بأطفالهم، والبعض اصطحب حيواناته الأليفة، في مسيرات ملونة طغى عليها الطابع الأمريكي التقليدي من أعلام وملابس حمراء وبيضاء وزرقاء.

 

ووفقًا لـ«رويترز» قال مسؤولون في شرطة نيويورك إن أكثر من 100 ألف شخص تظاهروا سلميًا في المدينة دون تسجيل أي حالات اعتقال، فيما شهدت مدن كبرى مثل بوسطن وشيكاغو وأتلانتا تظاهرات مماثلة.

 

انتقادات لسياسات ترامب واتهامات بـ«تقويض الديمقراطية»

اتهم المحتجون ترامب بتعيين شخصيات غير مؤهلة لمناصب عليا لمجرد ولائها الشخصي له، وبممارسة ضغوط على وسائل الإعلام، والجامعات، وحتى مكاتب المحاماة.

 

وقالت ليه جرينبرج، مؤسسة حركة «إنديفيزيبل» التي شاركت في تنظيم الفعاليات: «لا شيء أكثر وطنية من أن نقول: لا نريد ملوكًا، وأن نمارس حقنا في الاحتجاج السلمي».

 

وشهدت بعض المسيرات مشاهد رمزية لرفض الاستبداد، مثل ارتداء بعض المحتجين زي تمثال الحرية، ورفع لافتات تحمل عبارات مثل «لا لحكام يشبهون الديكتاتوريين»، بينما عبّر عدد من قدامى المحاربين عن خيبة أملهم في سياسات ترامب، رغم انتمائهم التاريخي للحزب الجمهوري.

 

وقال كيفن برايس (70 عامًا)، أحد المحاربين القدامى: «طوال خدمتي، كنت أعتقد أنني أدافع عن قيم، لكني الآن أشعر أن هذه القيم باتت مهددة، رغم أنني جمهوري طوال حياتي، لا يمكنني دعم الاتجاه الحالي للحزب».

 

وفي موقف مماثل، قال ستيف كلوب (74 عامًا)، المتقاعد من قطاع النفط: «انتميت للحزب الجمهوري منذ زمن، لكن ترامب دفعني للابتعاد عنه، فكرة أن شخصًا واحدًا يمكنه أن يغير ولائي السياسي أمر غير معقول، لكنه حدث».

 

ترامب يرد: «أنا لست ملكًا»

ورغم تجاهله المباشر للاحتجاجات، قال ترامب في مقابلة مع قناة «فوكس بيزنس»: «البعض يصفني بالملك.. لكنني لست كذلك».

 

وكانت هذه التظاهرات امتدادًا لحركة بدأت في يونيو الماضي، حيث نُظمت حينها أكثر من ألفي مسيرة بالتزامن مع عيد ميلاد ترامب، الذي شهد أيضًا عرضًا عسكريًا نادرًا في العاصمة واشنطن.

 

وفي المقابل، هاجم رئيس مجلس النواب الجمهوري، مايك جونسون، المظاهرات ووصفها بأنها «تعبير عن كراهية لأمريكا»، فيما اتهمت شخصيات بارزة في الحزب منظمي الاحتجاجات بالتحريض على العنف السياسي، خاصة في أعقاب مقتل الناشط اليميني ومؤيد ترامب البارز، تشارلي كيرك، الشهر الماضي.

 

ومن جانبها، قالت الباحثة في شؤون الحركات الاجتماعية، دانا فيشر، إن المظاهرات ربما لا تنجح في تغيير سياسات الرئيس، لكنها قد تعطي دفعة للسياسيين المعارضين داخل المؤسسات، مضيفة أن أعداد المشاركين قد تتجاوز 3 ملايين شخص، مما قد يجعلها واحدة من أكبر الاحتجاجات في تاريخ الولايات المتحدة الحديث