ماذا يريد الشباب الأردن   |   فشل التجربة ونجاحها    |   بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • خطط اسرائيلية غير مسبوقة لمواجهة الاختراق عبر الحدود الأردنية.. مدينة ومعسكرات

خطط اسرائيلية غير مسبوقة لمواجهة الاختراق عبر الحدود الأردنية.. مدينة ومعسكرات


خطط اسرائيلية غير مسبوقة لمواجهة الاختراق عبر الحدود الأردنية.. مدينة ومعسكرات

كشف تقرير لصحيفة "كالكاليست" العبرية، عن خطط غير مسبوقة يجريها الاحتلال الاسرائيلي إثر تخوف وزارتي الدفاع والاستيطان من سيناريو وصف بالكارثي يتعلق باختراق عبر الحدود الأردنية.

 

وقالت الصحيفة إن الخطط تتضمن، مدينة جديدة لليهود المتشددين قرب أريحا، وعشرات المزارع المعزولة، ومحطات ناحال للطاقة النووية، ومعسكرات تدريب عسكري تمهيدي، وترميم المستوطنات القائمة وبناء مستوطنات جديدة، وتدريب الشباب على حمل السلاح، وجدار استيطاني ضخم بتكلفة مليارات الشواقل.

 

 

 

وأوضحت أن كل هذه الخطط غير المسبوقة ستستنزف أكثر من 10 مليارات شيكل في السنوت القادمة في غور الأردن ومستوطنات وادي عربة.

 

وأشارت إلى أنه قبل نحو شهرين، وبعد تأخير دام حوالي 15 عاما، بدأت أعمال بناء الجدار الأمني على طول الحدود الشرقية، بطول 500 كيلومتر تقريبا، من رمال سمار جنوبا إلى المثلث الحدودي بين إسرائيل والأردن وسوريا شمالا، باستثمار إجمالي يبلغ حوالي 5.5 مليار شيكل.

 

وأكد التقرير أن وزارتي الدفاع والاستيطان تعتزمان تقديم خطة ضخمة بقيمة 5 مليارات شيكل إسرائيلي إلى الحكومة للموافقة عليها خلال الأسابيع القادمة، بهدف زيادة الاستيطان اليهودي على طول الحدود الطويلة للبلاد، وتتمحور الخطة حول إنشاء مستوطنات جديدة وتوسيع المستوطنات القائمة لزيادة عدد السكان اليهود، الذي يبلغ حاليا حوالي 42 ألف نسمة، إلى حوالي 100 ألف نسمة خلال عقد من الزمن، كما تتضمن الخطة إنشاء مدينة جديدة للحريديم شمال أريحا.

 

 

 

وستُسمى المدينة الجديدة "تمارا"، وقد منحتها وزارة الداخلية يوم الخميس رمز الاستيطان، وهو إجراء يُعبر عن اعتراف الدولة الرسمي بها، ما يُلزم جهات مثل شركات الكهرباء والمياه والبريد، بالتعامل معها كمدينة رسمية.

 

وبحسب التقرير، في المرحلة الأولى، سيتم بناء ما بين 3000 إلى 4000 وحدة سكنية فيها وإذا نُفِّذت الخطة ستكون تمارا أول مدينة حريدية في وادي الأردن.

 

ونقلت مسؤول رفيع في وزارة الاستيطان إنه تم التوصل إلى اتفاقيات مع وزارة المالية بشأن الإطار المالي اللازم، والوزارات الحكومية الأخرى المعنية بالخطة على أهبة الاستعداد لدعم هذا الجهد.

 

وتشير تفاصيل الخطة إلى أن الحكومة الاسرائيلية ستسثمر نحو مليار شيكل سنويا في تطوير وادي الأردن ووادي عربة على مدى السنوات الخمس المقبلة.

 

وتتحدث وزارتا الدفاع والاستيطان عن إنشاء مراكز "ناحال"، وهي تجمعات من المتطوعين الذين أتموا عامًا من الخدمة في مدارس الإعداد العسكري، بالإضافة إلى مدارس "سيدر" الدينية (يشيفا) للحريديم، والتي ستُقام في المناطق النائية بين الطريق السريع 90 وغابات نهر الأردن.

 

 

 

وأضاف التقرير، أنه في ظلّ نقص الجنود، تتوقع الدولة أن يكون المتطوعون وطلاب المدرسة الدينية الحريدية، بمثابة قوة رد فعل أولية لأي تسلل في القطاع المُحدد لهم.

 

وأشار مصدر أمني: "ازدادت حدة التهديدات من الحدود الشرقية في 7 أكتوبر، والهدف هو خلق وضع يُواجه فيه أي متسلل من الأردن الجيش الإسرائيلي بسرعة كبيرة".

 

وصرح كوبي بليتشتاين، نائب المدير العام لوزارة الدفاع، الذي يقود البرنامج نيابةً عن الوزير يسرائيل كاتس، لصحيفة "كالكاليست": "نريد وجود أفراد على طول هذه الحدود قادرين على تقديم استجابة أولية في حالات الطوارئ.

 

وقالت إنه قبل أسابيع، اصطحب بليتشتاين المديرين العامين للوزارات الحكومية في جولة على متن مروحية عسكرية فوق الحدود الشرقية.

 

فيما قال بليتشتاين: "منذ تولي وزير الدفاع كاتس منصبه، جعل من تعزيز الحدود الشرقية أحد أهم أهدافه".

 

وقبل شهرين فقط، بدأت أعمال بناء الجدار بين إسرائيل والأردن. سيبلغ طوله حوالي 500 كيلومتر، وسيُبنى على مراحل خلال عدة سنوات. ويجري بناء القسمين الأولين من الجدار في الوديان وقطاع الوادي، ويبلغ طولهما الإجمالي حوالي 80 كيلومترًا بتكلفة تبلغ حوالي 5.5 مليار شيكل.

 

وأوضح التقرير أن الحاجة إلى إغلاق الحدود مع الأردن ظهرت قبل 15 عامًا، لكن القيود المفروضة على الميزانية أدت إلى توقف المشروع الذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات. لكن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول في الجنوب، وتوسع عمليات التهريب، ومخاوف غزو واسع النطاق، أجبرت وزارة الدفاع على تخصيص الأموال اللازمة.

 

 

 

وقال إن السياج الذي يُقام على طول الحدود الأردنية سيكون أطول بثماني مرات من السياج الذي كان يُحيط بغزة، بحسب الصحيفة.