《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   《الفوسفات》 تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأردنيين بحلول عيد الفطر   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   |   إلى مشتركي 《الضمان الاختياري》؛ تمهّلوا ولا توقفوا اشتراككم   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |  

العرموطي : رحيل عربيات خسارة كبيرة للامة والدعوة الاسلامية


العرموطي : رحيل عربيات خسارة كبيرة للامة والدعوة الاسلامية

 بقلم النائب المحامي صالح عبدالكريم العرموطي 

عبد اللطيف عربيات أبو سليمان.... الرجل المؤمن الصادق الشجاع صاحب الموقف الحق الذي اسلم الروح إلى ربه مالك الملك في مسجده الذي تعلق قلبه به ، وذلك بعد صلاة ركعتي السنة وانتظاره لصلاة الجمعة ، رجل الدعوة إلى الله الذي سخر شبابه وافنى شيخوخته في العمل مع الله و الدعوة إليه و ترجل صاحب النفس الزكية وهو ثابت على دينه ومبادئه و على البيعة والنصح والإرشاد لإخوانه في جماعة الإخوان المسلمين ولأبناء عشيرته ووطنه وأمته .بعد يومين من زيارتي لك أيها الأخ الكبير في بيتك العامر والاستماع لحديثك الطيب ومسيرتك مسيرة الخير والعطاء ومهاتفتك لي بالأمس أيها الرمز الإسلامي و الوطني والقامة الإسلامية و الوطنية صاحب الموقف الواضح والرؤيا الثاقبة الذي لا يجامل على حساب قضايا الامة والوطن والمقدسات وفي الذروة منها المسجد الأقصى وفلسطين ، والذي أسهم مع كثير من إخوانه في بناء مؤسسات الدولة على قواعد راسخة من الحق والعدل والمساواة ، وأسس للعمل التربوي في وزارة التربية والتعليم وغيرها ، ووقف مع أمن الاردن واستقراره وسيادته في اصعب الظروف ، ولا يزال التاريخ يذكر انتصاره لدينه ودعوته ، و مواقف الرجال اصحاب المروءات رجل السياسة والعلم والحكمة .

وسيذكر التاريخ مواقف الرجال عندما كان رئيسا لمجلس النواب واتخذ قرارا بعدم دخول قوات امريكية إلى الاراضي الاردنية اثناء ازمة العراق بالتسعينات، والذي رفض فيه الاردن الدخول مع قوات حفر الباطن ضد العراق .

ابا سليمان كريم الأخلاق طيب الذكر الشجاع في قول الحق والصدع به 
ذهابك أبا سليمان خسارة كبيرة للدعوة الإسلامية وللعمل التربوي ووللوطن وللأمة .

عرفته المنابر العربية والإسلامية والدولية فارسا من فرسان الحق والعدل ، لا تلين له قناة ولا تكسر له شوكة ، ولا يهاب الردى ، صاحب حجة وبيان ، لا تنقصه الحكمة وبعد النظر وفراسة المؤمن

وداعا أيها الفارس المقدام فلقد صدمني فراقك المباغت و انا على فراقك لمحزونون
إنا لله وإنا إليه راجعون