بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026    |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • بالفيديو : حادثة السوداني الذي هدد بالانتحار من مبنى الامم المتحدة في خلدا ..... وخطورة الهاجس الامني لشركات الامن والحماية

بالفيديو : حادثة السوداني الذي هدد بالانتحار من مبنى الامم المتحدة في خلدا ..... وخطورة الهاجس الامني لشركات الامن والحماية


بالفيديو : حادثة السوداني الذي هدد بالانتحار من مبنى الامم المتحدة في خلدا ..... وخطورة الهاجس الامني لشركات الامن والحماية
الكاتب - زينب

 

 

 

 

 

 

 

 

 


في خبر مقتضب وسابق نشر كالتالي "هدد وافد سوداني بالانتحار من خلال محاولة القاء نفسه من اعلى بناية في منطقة خلدا بالعاصمة عمان، وفق مصدر امني، ان وافدا من جنسية سودانية هدد بالانتحار لاسباب لم يكشف عنها، مشيرا الى ان الاجهزة الامنية قدمت الى المكان وتمكنت من اقناعه بالعدول عن فعلته" .
بعد ان وردنا مقطع فيديو يظهر عملية محاولة الانتحار تلك وكيف تم للاجهزة الامنية الوطنية تدارك مثل هذه الحادثة وإقناع الوافد السوداني بالعدول عن عملية الانتحار، يطرح التساؤل الكبير حول أهلية مثل هذه الشركات التي كلفت بتأمين حراسة وأمن مثل هذا المبنى التابع لهيئة دولية فوق أرض المملكة ؟
وفي التفاصيل حسب شهود عيان بأن الوافد السوداني كان قد دخل الى مبنى المفوضية السامية في منطقة خلدا في النهار وامضى مدة حتى الليل ولم يعلم بوجوده احد ومن ثم قام في الصباح بمحاولة الانتحار تلك ولولا حنكة ودراية وخبرة اجهزتنا الامنية لوقعت حادثة مروعة تمس امننا العام ومدى مصداقية مقولة " الامن والامان" التي نفتخر بها وخاصة ان مثل هذه الحادثة تقع مع مؤسسة دولية ولها حماية خاصة وفق المعاهدات والاتفاقيات الدولية وهنا لزاما علينا ان نقف عند عدة نقاط اساسية : فكيف لاي شخص كان يدخل وبهذه السهولة ولا يعلم احد بوجوده طوال هذه المدة وحتى صباح ثاني يوم ونحمد الله ان الوافد كان هدفه فقط محاولة الانتحارولغاية شخصية وحاجة فضل هذه الطريقة لتسليط الضوء على حل مشكلته بها، وهنا نطرح التساؤل الكبير ماذا لو كان شخص متطرف من ذوي الاجندات الخاصة ويريد ان يقوم بعملية ارهابية فوق ارض المملكة وضد هيئة اممية ؟ كالمفوضية السامية والتي يعني استمرار عملها في التعاون الدولي الكثير من التخفيف على وطأة الوطن ؟
تساؤلات نضع امام كل من يهمه الامر برسم الاجابة