اشتراك واحد وترفيه بلا حدود: سامسونج تطلق 《StreamPass》 لتجمع أفضل منصات بث الفيديو في مكان واحد   |   حين يدخل سيد البلاد مدينة الزرقاء   |   عياش يكتب : حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء   |   لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه   |   كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |   أورنج الأردن تعلن أسماء الرياديات الفائزات في جائزة 《ملهمة التغيير》   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   الفوسفات الأردنية تعزز أداءها وتواصل نموها في الربع الأول 2026   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • بالفيديو : حادثة السوداني الذي هدد بالانتحار من مبنى الامم المتحدة في خلدا ..... وخطورة الهاجس الامني لشركات الامن والحماية

بالفيديو : حادثة السوداني الذي هدد بالانتحار من مبنى الامم المتحدة في خلدا ..... وخطورة الهاجس الامني لشركات الامن والحماية


بالفيديو : حادثة السوداني الذي هدد بالانتحار من مبنى الامم المتحدة في خلدا ..... وخطورة الهاجس الامني لشركات الامن والحماية
الكاتب - زينب

 

 

 

 

 

 

 

 

 


في خبر مقتضب وسابق نشر كالتالي "هدد وافد سوداني بالانتحار من خلال محاولة القاء نفسه من اعلى بناية في منطقة خلدا بالعاصمة عمان، وفق مصدر امني، ان وافدا من جنسية سودانية هدد بالانتحار لاسباب لم يكشف عنها، مشيرا الى ان الاجهزة الامنية قدمت الى المكان وتمكنت من اقناعه بالعدول عن فعلته" .
بعد ان وردنا مقطع فيديو يظهر عملية محاولة الانتحار تلك وكيف تم للاجهزة الامنية الوطنية تدارك مثل هذه الحادثة وإقناع الوافد السوداني بالعدول عن عملية الانتحار، يطرح التساؤل الكبير حول أهلية مثل هذه الشركات التي كلفت بتأمين حراسة وأمن مثل هذا المبنى التابع لهيئة دولية فوق أرض المملكة ؟
وفي التفاصيل حسب شهود عيان بأن الوافد السوداني كان قد دخل الى مبنى المفوضية السامية في منطقة خلدا في النهار وامضى مدة حتى الليل ولم يعلم بوجوده احد ومن ثم قام في الصباح بمحاولة الانتحار تلك ولولا حنكة ودراية وخبرة اجهزتنا الامنية لوقعت حادثة مروعة تمس امننا العام ومدى مصداقية مقولة " الامن والامان" التي نفتخر بها وخاصة ان مثل هذه الحادثة تقع مع مؤسسة دولية ولها حماية خاصة وفق المعاهدات والاتفاقيات الدولية وهنا لزاما علينا ان نقف عند عدة نقاط اساسية : فكيف لاي شخص كان يدخل وبهذه السهولة ولا يعلم احد بوجوده طوال هذه المدة وحتى صباح ثاني يوم ونحمد الله ان الوافد كان هدفه فقط محاولة الانتحارولغاية شخصية وحاجة فضل هذه الطريقة لتسليط الضوء على حل مشكلته بها، وهنا نطرح التساؤل الكبير ماذا لو كان شخص متطرف من ذوي الاجندات الخاصة ويريد ان يقوم بعملية ارهابية فوق ارض المملكة وضد هيئة اممية ؟ كالمفوضية السامية والتي يعني استمرار عملها في التعاون الدولي الكثير من التخفيف على وطأة الوطن ؟
تساؤلات نضع امام كل من يهمه الامر برسم الاجابة