《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   《الفوسفات》 تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأردنيين بحلول عيد الفطر   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   |   إلى مشتركي 《الضمان الاختياري》؛ تمهّلوا ولا توقفوا اشتراككم   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |  

جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..


جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..
الكاتب - زينب

جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..
الماجد عبدالله الخالدي

المركب - كشفت جريدة التايمز الأمريكية عام 1923 احدى الجرائم التي استخدمت ضد الإنسانية في ولاية فلوريدا الامريكية حول طريقة صيد التماسيح .. اذ كشفت التايمز جريمة عنصرية راج استخدمها هناك .

وفي التفاصيل .. كان صيادي التماسيح في امريكا وبولاية فلوريدا تحديدا يستعملون
الاطفال الافارقة كطعم لصيد التماسيح .. اذ تكثر التماسيح في هذه الولاية .. مما دعا الصيادون لخطف الاطفال الرضع الافارقة من الامهات ومن ثم يتم وضع الطفل بالقرب من البحيرات
او المستقعات مع ربطه بحبل طويل ويترك الطفل يبكي لساعات طويلة حتى يجلب التماسيح إليه .

وعندما يبتلع التمساح الطفل الصغير يتم سحبه من قبل الصياد بواسطة الحبل وقتله بواسطة عتله او رمح وسلخ جلده لاحقا لاستخدامه في صناعة الاحذية والحقائب !!

واصبحت هذه الطريقة الوحشية في ذلك الوقت اشبه بتقليد فلكلوري يتبعه الصيادين البيض في ولاية فلوريدا وتكساس ويمارس منذ عام 1870 قبل ان يجرمها الكونجرس الامريكي وسلطات الولاية عام 1924م .. ولم تذكر التايمز الأمريكية عدد الاطفال الذين مورست ضدهم هذه الجرائم الا انها اكتفت بوصف العدد بالكبير جدا .