القاعدة السريّة و تأزيم الداخل العراقي   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية ينظّم بطولة PMNC PUBG MENA WC بالتعاون مع Tencent العالمية   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   السياحة العلاجية إذ ترتقي لأولوية بلد    |   عمان الاهلية تعقد ورشة عمل لطلبة الدراسات العليا بأساسيات برمجية SmartPLS   |   سامسونج تفتح الباب أمام صناع المحتوى الإبداعي في المنطقة للمشاركة في الموسم الثالث من برنامج Galaxy Circle   |   Orange Jordan Offers Two-Week Unlimited Internet for Hajj at JD 15   |   البنك العربي يدعم مشاريع تشجير مستدامة في محافظة مادبا   |   زين تواصل دعم استدامة شجرة الملّول في غابات اليرموك   |   أمام لجنة العمل النيابية لتعديل المادة 90 من 《الضمان》   |   قبل أن تقرر أين تكون أولوياتك   |   بمشاركة طلبة فلسطينيين: الرباط تحتضن غدا الدورة السادسة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس   |   رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية في حوار مع برنامج 《 صوت المملكة   |   جامعة فيلادلفيا تتوَّج بجائزة أفضل فرع طلابي لـ IEEE في الأردن لعام 2025   |   نقيب المقاولين يبحث مع البترول الوطنية تعزيز الشراكة وتوسيع فرص المقاولين الأردنيين في مشاريع الغاز والطاقة   |   الفيصلي أكبر من مناكفات (اطفال المواقع   |   لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية تشيد بإنجازات الفوسفات الأردنية وخططها التوسعية   |   تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون وتطوير بيئة أعمال القطاع   |   النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن   |   طلبة 《رياضة فيلادلفيا》 يشاركون في مسير بيئي بمنطقة العالوك   |  

جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..


جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..
الكاتب - زينب

جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..
الماجد عبدالله الخالدي

المركب - كشفت جريدة التايمز الأمريكية عام 1923 احدى الجرائم التي استخدمت ضد الإنسانية في ولاية فلوريدا الامريكية حول طريقة صيد التماسيح .. اذ كشفت التايمز جريمة عنصرية راج استخدمها هناك .

وفي التفاصيل .. كان صيادي التماسيح في امريكا وبولاية فلوريدا تحديدا يستعملون
الاطفال الافارقة كطعم لصيد التماسيح .. اذ تكثر التماسيح في هذه الولاية .. مما دعا الصيادون لخطف الاطفال الرضع الافارقة من الامهات ومن ثم يتم وضع الطفل بالقرب من البحيرات
او المستقعات مع ربطه بحبل طويل ويترك الطفل يبكي لساعات طويلة حتى يجلب التماسيح إليه .

وعندما يبتلع التمساح الطفل الصغير يتم سحبه من قبل الصياد بواسطة الحبل وقتله بواسطة عتله او رمح وسلخ جلده لاحقا لاستخدامه في صناعة الاحذية والحقائب !!

واصبحت هذه الطريقة الوحشية في ذلك الوقت اشبه بتقليد فلكلوري يتبعه الصيادين البيض في ولاية فلوريدا وتكساس ويمارس منذ عام 1870 قبل ان يجرمها الكونجرس الامريكي وسلطات الولاية عام 1924م .. ولم تذكر التايمز الأمريكية عدد الاطفال الذين مورست ضدهم هذه الجرائم الا انها اكتفت بوصف العدد بالكبير جدا .