العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |  

الرواشدة: خسائر شركة الكهرباء الوطنية ٨ ملايين دينار فقط ومن المتوقع ان تكون صفر في نهاية العام


الرواشدة: خسائر شركة الكهرباء الوطنية ٨ ملايين دينار فقط ومن المتوقع ان تكون صفر في نهاية العام

قال مدير عام شركة الكهرباء الوطنية امجد الرواشدة ان خسائر شركة الكهرباء الوطنية لغاية الشهر الحالي ٨ ملايين دينار فقط.

وتوقع الرواشدة ان تكون المديونية صفراً في نهاية العام.

الرواشدة بين ان السبب المباشر لمديونية شركة الكهرباء الوطنية بدات منذ عام 2011 عندما انقطع الغاز المصري وبدء توليد الكهرباء على وقود الديزل والوقود الثقيل الامر الذي ادى الى تراكم الخسائر السنوية على الشركة بحوالي مليار دينار وهي جاءت نتيجة تشغيل الكهرباء على الوقود حيث وصلت اسعار النفظ ان ذاك الى ما يقارب 140 دولار للبرميل.

وبين انه لم يتم تعديل سعر بيع الطاقة الكهربائية لان الظروف الداخلية والخارجية كانت لا تتيح المجال امام الحكومة لتعديل التعرفة وبتالي كان الهدف المحافظة على ديمومت التبيار الكهربائي بغض النظر عن التكاليف .

واضاف انه من عام 2011 لمنتصف 2015 كانت دول الجوار غارفة في الظلام وتحملت شركة الكهرباء الوطنية عبء الفرق في السعر عبر هذه السنوات، وهذا يقارب 90 % من السبب الرئيسي في تراكم الديوان على الشركة.

وعن ميناء الغاز المسال في العقبة قال الرواشدة انه من 2011 لغاية 2015 كانت خسائر الشركة السنوية بنحو 5 ونص مليار اما بعد ذلك تم انجاز ميناء الغاز المسال في العقبة وبتالي بدء توليد الكهرباء على الغاز المستورد من الاسواق العالمية وتفريغة في ميناء العقبة والتشغيل على الغاز وهو افضل من وقود الديزل والزيت الثقيل من كل الابعاد ..

وبين ان سعر الغاز المسائل اغلى من سعر الغاز القادم عبر الانابيب المصري او اي غاز اخر.

وختم لارواشدة حديثه ان بند فرق اسعار الوقود وجد لتغطية التكاليف لضمان عدم خسارة شركة الكهرباء الوطنية لكنه لا يطبق على جميع المستهلكين في شرائح كثيرة مستثناه من التطبيق المستهلكين الصغار القطاع الز راعي وغيره.