البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   صفوة الإسلامي يطلق النسخة الثامنة من برنامج Safwa Future Stars التدريبي لطلبة الجامعات   |   الفوسفات الأردنية.. أداء مالي قوي وخطط استراتيجية تعزز مسيرة النمو   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن توقع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع كريف الأردن   |   للتوعية فقط ولا أنصح؛ أربعة خيارات للتقاعد المبكر.. تعرّفوا عليها   |  

رحلة فيروس كورونا داخل جسم الإنسان...اليكم التفاصيل!


رحلة فيروس كورونا داخل جسم الإنسان...اليكم التفاصيل!
ينتقل فيروس كورونا في الغالب عن طريق الرذاذ أثناء العطس والسعال، ويسبب التهابا رئويا يبدأ وينتهي في الرئتين، بأعراض تشبه نزلات البرد، من توعك وارتفاع طفيف في درجة الحرارة والسعال.
 
تبدأ رحلة فيروس كورونا الجديد في الأيام الأولى بعد التسلل من الجهاز التنفسي العلوي باختراق نوعين من خلايا الرئتين بسرعة، هما الخلايا المخاطية أو الكأسية، والخلايا الهدبية.
 
وتنتج الخلايا الكأسية المخاط وهي تحمي الرئتين من الأجسام الدخيلة ومسببات الأمراض، كما تساعد الخلايا الهدبية وهي مزودة بشعيرات يكون اتجاهها إلى الأعلى، في تطهير أجزاء الجهاز التنفسي من الضيوف غير المرغوب بهم.
 
ويقول الخبراء إن فيروس كورونا يؤثر بدقة على الخلايا الهدبية ويمنعها من تطهير الرئتين من مسببات الأمراض، وفي ذات الوقت يتم تنشيط الجهاز المناعي الذي يحاول القضاء على الفيروس، ومن هذه العملية يحدث الالتهاب الرئوي.
 
ويلفت متخصصون إلى أن المرحلة الأسوأ تأتي من أن استجابة الجهاز المناعي للجسم قد تكون قوية جدا وتتسبب في تدمير الأعضاء والأنسجة السليمة، ما قد يؤدي في تلك المرحلة إلى تلف خطير في الرئتين، ما يستدعي خضوع المريض إلى تنفس اصطناعي.
 
أما بالنسبة للمعدة، فتتحدث التقارير عن وجود العديد من الحالات التي اخترق فيها الفيروس التاجي الجديد المعدة، حيث تتسبب العدوى بحدوث إسهال وآلام في البطن، على الرغم من عدم وجود بيانات كاملة عن هذه المسألة.
 
وبالنسبة لسريان الدم، يفيد الخبراء المختصون بأن ردة الفعل القوية للجهاز المناعي في جسم المريض قد تتسبب في أضرار بالغة بأعضاء أخرى، ورصدت حالات تسبب فيها الفيروس بنوبات قلبية وتلف في الكلية، وفق أنجيلا راسموسن، عالمة الفيروسات بجامعة كولومبيا في نيويورك.
 
العامل الهام بالنسبة لتأثير الفيروس على مجرى الدم يرتبط بما يعرف بتدفق "السيتوكينات"، وهي بروتينات تنبه الجهاز المناعي إلى مكان حدوث العدوى، وهنا أيضا تكمن المشكلة في أن الفيروس التاجي الجديد يثير ردة فعل قوية لجهاز المناعة، الذي يؤثر على الخلايا المصابة ويصيب الأنسجة السليمة أيضا.
 
وتشير التقارير إلى أن الفيروس التاجي مثل بقية الفيروسات التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر، تصيب الكبد وتدخله بسهولة من خلال مجرى الدم، وينتج الكبد بدوره إنزيما يسرع العمليات الكيميائية بالجسم السليم، فيما تموت خلايا الكبد باستمرار وتفرز إنزيمات في مجرى الدم.
 
والمشكلة تبدأ حين تغمر الإنزيمات مجرى الدم، ولا يعرف العلماء حتى الآن بشكل دقيق كيف تؤثر التهابات الجهاز التنفسي على الكبد.
 
وتؤكد الدراسات الحديثة أن فيروس كورونا الجديد ضار للكلى مثل الكبد، حيث يقوم العضو المزدوج بتنظيف الدم وإزالة السموم من الجسم، وتكون الأنابيب الكلوية عرضة للالتهاب حين يدخل الدم الكليتين، ويمكن لخلايا الأنابيب الكلوية حبس الفيروس، ما يسبب أضرارا قصيرة المدى أو طفيفة، في حين إذا اخترق الفيروس الخلايا وبدأ في التكاثر فإن تلف القنوات يصبح خطرا على الحياة.
 
وهكذا، يمكن أن يتسبب تدفق السيتوكينات الذي تطرقنا إليه سابقا، في حدوث فشل كلوي، لكن لا يوجد دليل لدى العلماء على أن فيروس كورونا الجديد وفيروس سارس الذي تفشى هو الآخر في الصين عام 2003، يمكنهما أن يتكاثرا في الكليتين.
 
ويرجع الأطباء في هذه الحالة، حدوث الفشل الكلوي إلى تناول المريض المضادات الحيوية لفترة طويلة أو إلى خضوعه للتنفس الاصطناعي لفترة طويلة، كما يمكن أن تتعرض الكليتان للموت إذا تم تدمير أنسجة أخرى في جسم الإنسان، وبالتالي يرتبط تلف الكلى مباشرة في هذه الحالة بعمل الفيروس التاجي.