Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • النائب الحباشنة يقدم ملاحظات على امر الدفاع الجديد: ليس من باب التشاؤم ولكن...!؟؟

النائب الحباشنة يقدم ملاحظات على امر الدفاع الجديد: ليس من باب التشاؤم ولكن...!؟؟


النائب الحباشنة يقدم ملاحظات على امر الدفاع الجديد: ليس من باب التشاؤم ولكن...!؟؟

كتب النائب الدكتور صداح الحباشنة مجموعة من الملاحظات حول أمر الدفاع رقم 6 .

وتالياً ما كتبه النائب الحباشنة :

يتلخص حديث حكومة الرزاز اليوم في ثلاث نقاط جوهرية حول مصير العمال واصحاب العمل في القطاع الخاص حيث كانت كالآتي:

هناك قطاعات ستبقى تعمل بشكل كامل ويحافظ فيها العامل على كامل حقوقه.

قطاعات أخرى ستعمل عن بعد او بشكل جزئي ويتم فيها تخفيض عدد العمالة والاقتطاع من الاجر بنسبة 30 %.

قطاعات لن تتمكن من الاستمرار في العمل وتتقدم لوزارة العمل من اجل ايقاف نشاطها وتقوم بتسريح العمالة.

ليس من باب التشاؤم ولكن هذا يعني بكل اختصار أن الوطن مقبل على موجة كبيرة من أعداد المواطنيين الذين خسروا مصادر رزقهم خاصة في القطاع السياحي والقطاع الانشائي والمؤسسات الاقتصادية الصغيرة.

ومن الواضح ان هناك انحياز من قبل الحكومة للمؤسسات على حساب العمال والسؤال الاخطر هو عن امكانية ايجاد حلول لهذه الكتلة البشربة الضخمة التي فقدت مصدر رزقها.

اليوم الوطن بحاجة لقرارات اقتصادية جذرية لحماية الطبقات الفقيرة والعمال وحماية الوطن برمته من خلال التوجه بشكل فوري لامبراطوريات الاقتصاد البنوك وفاتورة النفط والطاقة والشركات الكبرى لدعم الوطن بالمليارات لأن صندوق همة وطن بالمبالغ المتواضعة التي يحويها لا يمكن ان يواجه هذه الازمة ولا يمكنه حماية القطاعات الاقتصادية المتضررة والكتلة البشرية الكبيرة التي اصبحت بلا مأوى في قادم الايام.