بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026    |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • عمان ليست دابوق وخلدا يا حكومة ،، والمطاعم السياحية ليست انظف من الشعبية

عمان ليست دابوق وخلدا يا حكومة ،، والمطاعم السياحية ليست انظف من الشعبية


عمان ليست دابوق وخلدا يا حكومة ،، والمطاعم السياحية ليست انظف من الشعبية

طارق خضراوي

يبدو ان الحكومة وخلال ازمة الكورونا وبعد الجهود الجبارة والمتواصلة التي بذلتها والتي لاقت اعجاب المواطنين وعززت ثقتهم بها وبقدرتها على ادارة الازمة الحالية ، قررت الرجوع الى الخلف قليلاً لتخسر ما جنته خلال الايام والاسابيع الماضية بقرار السماح استئناف العمل بالمطاعم السياحية واستثناء او اغفال او تجاهل فتح المطاعم الشعبية

ويتضح من قرار الحكومة والذي نأمل ان نكون مخطئين في محاولة فهمه وتفسيره ، يتضح بان الحكومة قررت الانحياز الى طبقة الاغنياء والاثرياء القادرين على شراء الاطعمة التي تقدمها المطاعم السياحية وحيث يعلم القاصي والداني ان هذه المطاعم لا يستطيع المواطن الفقير وذوي الدخل المحدود الشراء منها في الوقت الذي يرتادها الاغنياء والاثرياء

ويبدو ان الحكومة لم تعطي القرار حقه بدراسة مدى تأثيره والفائدة منه او الضرر ، ولا نعلم سبب القرار الناقص وغير الوافي من حيث ان لا فرق بين مطعم سياحي وشعبي طالما تنطبق شروط الصحة والسلامة العامة على كافة المطاعم وبأمكان الحكومة تطبيق نفس الشروط على كافة المطاعم والسماح لها بالعمل لتقديم الطعام للمواطنين بالطريقة والشروط التي تراها الحكومة مناسبة هذا من جهة ومن جهة اخرى تمكن اصحاب المطاعم والعاملين فيها من العمل والاستمرار وتخفف من تأثير قرار الاغلاق اقتصادياً ومالياً على هذا القطاع الواسع والكبير والذي يعد ايضاً من اكثر القطاعات انتشاراً في المملكة

ومن جهته وبعد صدور القرار ، استنكر ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن رائد حمادة قرار الحكومة السماح للمطاعم السياحية بالعمل واستثناء المطاعم الاخرى ومحال بيع الحلويات من فتح ابوابها من جديد

وأكد حمادة ان عدم السماح للمطاعم ومحال الحلويات بالعمل سيؤدي إلى انهيار القطاع الذي يضم اكثر 18 الف منشأة ويوظف قرابة 100 الف عامل جلهم من الاردنيين

ويبقى السؤال هل ومتى ستسمح الحكومة للمطاعم الشعبية باستئناف العمل اسوة بالمطاعم السياحية وتحقق العدالة ؟ وهل تعتقد الحكومة ان عمان او الاردن هي فقط عمان الغربية ؟ وهل المطاعم السياحية انظف واكثر التزاماً بشروط وتعليمات المطاعم الشعبية ؟ وهل يستطيع كل الاردنيين شراء المآكولات والاطعمة التي تقدمها المطاعم السياحية ؟ علماً ان المواطن يشعر بالحنين للفلافل والفول والحمص "طبق الفقراء" فهل تعلم الحكومة ذلك ؟