حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • سلالة جديدة أشد عدوى من فيروس كورونا تجتاح العالم وتصعّب تطوير لقاح ضده 

سلالة جديدة أشد عدوى من فيروس كورونا تجتاح العالم وتصعّب تطوير لقاح ضده 


سلالة جديدة أشد عدوى من فيروس كورونا تجتاح العالم وتصعّب تطوير لقاح ضده 

يبدو أن المخاوف من تحول فيروس كورونا إلى سلالة أكثر خطورة أثبتت فعلا، حيث حددت دراسة أن سلالة جديدة أكثر عدوى من SARS-CoV-2 أصبحت الشكل السائد في جميع أنحاء العالم. وتنتشر السلالة الجديدة، التي أطلق عليها اسم "سبايك D614G"، في أوروبا منذ منتصف فبراير على الأقل، وانتشرت لتصبح الشكل السائد خلال شهر مارس. وتوصف بأنها أكثر عدوى بكثير من السلالة الأصلية التي ظهرت في ووهان، لأسباب غير معروفة حتى الآن

وأينما ظهرت، تصبح سائدة بسرعة كبيرة، وفي بعض البلدان أصبحت السلالة المشتركة الوحيدة في غضون أسابيع. وتشير الورقة البحثية إلى أن الانتشار العالمي السريع لفيروس كورونا أتاح لها "فرصة كبيرة للاختيار الطبيعي للعمل على طفرات نادرة ولكنها مواتية". وعلاوة على ذلك، إذا لم يتلاش الفيروس مع ارتفاع درجة حرارة الطقس في الصيف فلن يوقفها شيء عن التحول إلى سلالات أكثر وأكثر

وأُطلقت الدراسة، التي أجراها فريق أمريكي وبريطاني مشترك بقيادة مختبر "لوس ألاموس" الوطني، قبل مراجعة الأقران على أنها مثابة "تحذير مبكر" لباحثين آخرين. وكما هو الحال، قد يقوم العلماء الذين يدرسون فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، بتحليل التسلسل الجيني للسلالة القديمة، وبالتالي من المهم أن يتعاونوا مع هذا الفريق للحصول على أحدث المعلومات. وقالت المعدة الرئيسية الدكتورة بيتي كوربر، المعروفة بعملها في مجال فيروس نقص المناعة البشرية: "لا يمكننا تحمل أن نكون معصوبي الأعين بينما ننقل اللقاحات والأجسام المضادة إلى الاختبارات السريرية"

ونظرا لأنه لم تتم مراجعة الورقة البحثية حتى الآن، فقد نُشرت عبر الإنترنت على خادم BioRxiv. ومع ذلك، فإن سمعة العلماء المعنيين تشير إلى أن النتائج سليمة ويجب أن تؤخذ بأقصى قدر من الجدية

وتضمنت منهجية العلماء إجراء تحليل كمبيوتر لأكثر من 6 آلاف تسلسل DNA (الحمض النووي) لفيروس كورونا، جُمعت من جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم من أنهم لاحظوا أن "التنوع الملحوظ في التسلسل الجيني لفيروس كورونا منخفض"، لم يكن هناك 14 طفرة مختلفة في تسلسل بروتين "سبايك"، وواحدة فقط هي السلالة التي تقلق الجميع

وتأتي هذه السلالة مع طفرة D614G، التي ربما تسببت في زيادة العدوى. وتؤثر الطفرة على "بروتينات سبايك" الموجودة خارج الفيروس، والتي تسمح للفيروس بغزو الخلايا البشرية. ولهذا السبب، كانت هذه البروتينات الهدف الرئيسي حتى الآن لأولئك الذين يحاولون تصميم لقاحات أو أدوية مضادة للفيروسات لمكافحة كورونا. ويوجد حاليا ما لا يقل عن 62 لقاحا قيد التطوير، ومعظمها يركز على بروتينات "سبايك"

وعلى الرغم من عدم وجود أخبار جيدة هنا، إلا أن هذا قد لا يكون سيئا كما يبدو. ولا يوجد في الوقت الحاضر أي اقتراح بأن Spike D614G أكثر فتكا من السلالة الأصلية. وحسب الفريق البريطاني فإنه من غير المرجح أن يُنقل المرضى إلى المستشفى بسببها

ولكن، حتى إذا لم تكن Spike D614G مختلفة بشكل كبير عن السلالة القديمة، فهذا لا يعني أنه لم يتغير شيء. إن المشاكل التي تسببها أشكال متعددة من الفيروس تؤثر على الحصانة والتحصين. وفي حال تأثر الفرد بسلالة واحدة من الفيروس، فلن يكون هذا ضمانا لحصانة أخرى، ما قد يضطر علماء الأوبئة كل شتاء إلى تخمين السلالة الأكثر شيوعا لفيروس كورونا، كما يفعلون مع الإنفلونزا

وعلاوة على ذلك، يعتمد تطوير اللقاح على تصميم الأجسام المضادة لتتناسب تماما مع "Spikes" المحددة الموجودة خارج الفيروس. وإذا تحورت، فقد لا يكون أي لقاح محتمل محددا بما يكفي لاستهداف تلك السلالة

وتكهّن معدو الدراسة أيضا بأن الفاشيات المختلفة للغاية التي حدثت في مناطق مختلفة، يمكن أن تتحول إلى سلالات مختلفة. وضربت سلالة Spike D614G إيطاليا في أوائل فبراير، ربما في الوقت نفسه تقريبا مع السلالة القديمة هناك

وفي أمريكا، بعد أيام قليلة فقط من الإبلاغ عن الحالات الأولى في نيويورك، كانت Spike D614G الشكل السائد هناك. وتشير مقارنة مدينة نيويورك مع التفشي البسيط نسبيا على الساحل الغربي لأمريكا، إلى أن سلالات مختلفة يمكن أن تكون فعالة. وبغض النظر عن التفاصيل التي تظهر، من الواضح أنه في عالم يحوي سلالات متعددة من فيروس كورونا، فإن تطوير اللقاحات أو العلاجات سيصبح أكثر صعوبة فقط