Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Sign Agreement to Support Startups and Foster Innovation   |   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   |   902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026    |   جورامكو تعزز شراكتها طويلة الأمد مع شركة DHL عبر اتفاقية جديدة لخمس سنوات   |   الأردن.. تمديد التعداد السكاني من أسبوعين إلى 3 أسابيع لاستكمال عمليات العد   |   الشيباني: لا مناوشات بين الأردن وسورية بل هناك علاقة متكاملة في مختلف القطاعات   |   خبراء أمميون يحذرون من استمرار الانتهاكات في غزة والضفة   |   تقنية الـ” var” تثير جدلًا واسعًا.. وجماهير الوحدات غاضبة وتنتقد المخادمة   |   《إسرائيل》 تواصل عدوانها على الخليل وتدفع بتعزيزات عسكرية لليوم التاسع   |   نقابة المقاولين تستقبل المعزين بشهداء حادثة الكرك   |   Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Sign Agreement to Support Startups and Foster Innovation   |   من قلب المدرج الروماني إلى العالم.. الأردن يعزز حضوره السياحي عبر بوابة الرياضة الدولية   |   البطران: نجاح «سوفكس 2026» بمشاركة 75 دولة دليل على استقرار الأردن وقوة مؤسساته   |   زين ترعى مسيرة الدراجات 《H.O.G. tober 2026》 الخيرية للتوعية بسرطان الثدي   |   جورامكو تستقبل الدفعة الأولى من طائرات كوندور لبدء أعمال الصيانة في إطار اتفاقيتهما الممتدة لخمس سنوات   |   صفوة الإسلامي الراعي البرونزي لمعرض سوفكس 2026   |   مؤسسة ومركز الحسين للسرطان يكرّمان زين تقديراً لدعمها المتواصل كـ 《متبرّع متميّز》   |   عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في الدوحة   |   السفير العضايلة يستقبل شباباً أردنيين فازوا بمنافسات المنتدى الأفروآسيوي للابتكار والتكنولوجيا   |   ال زيدان وال القواسمي نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس   |  

《رايتس ووتش》: حرية التعبير مهددة بالأردن في إجراءات كورون


《رايتس ووتش》: حرية التعبير مهددة بالأردن في إجراءات كورون

"رايتس ووتش": حرية التعبير مهددة بالأردن في إجراءات كورونا

لندن- عربي21الأربعاء، 06 مايو 2020 11:45 ص بتوقيت غرينتش

انتقدت منظمة هيومن "رايتس ووتش"، الاعتقالات التي نفذتها السلطات الأردنية، بحق إعلاميين وسياسيين، والتضييق على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال حالة الطوارئ المفروضة حاليا، بسبب تفشي فيروس كورونا.

وأوضحت المنظمة في تقريرها بشأن الحريات خلال حالة الطوارئ في الأردن، أن التعليمات تتسبب "في إخماد النقاش على الإنترنت حول استجابة الأردن لفيروس كورونا".

ويعاقب المرسوم الذي أعلنته عمّان، بشأن الأخبار التي تثير الهلع عبر وسائل الإعلام، أو الإنترنت، بالسجن لمدة تصل إلى 3 سنوات، واحتجز على إثره حتى الآن إعلاميان بارزان، وصحفي أجنبي وبرلماني سابق. ووجهت لهم تهم "نشر أخبار كاذبة".

وقال مايكل بيج، نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "عملت الحكومة الأردنية بحزم لحماية مواطنيها وسكانها من فيروس كورونا، لكن الإجراءات الأخيرة، خلقت انطباعا بعدم تسامحها مع أي انتقاد حيال استجابتها للوباء، ينبغي للسلطات حماية قدرة الأردنيين على الحديث عن فيروس كورونا عبر الإنترنت ومشاركة الأخبار ومخاوفهم دون خوف من الاعتقال".

وأشارت المنظمة إلى أن السلطات الأردنية اعتقلت في 10 أبريل/نيسان المدير العام لقناة رؤيا، فارس الصايغ ومدير الأخبار محمد الخالدي. وأشار بيانها إلى أن الاعتقالات جاءت "على خلفية نشر إحدى المواد الاعلامية التي بثت على منصات مواقع التواصل الاجتماعي". وقالت القناة لاحقا في 12 أبريل/نيسان إن الصايغ والخالدي أطلق سراحهما بكفالة.

واعتقلت السلطات صحفيا بنغاليا مقيما في الأردن، بعد مشاركته تقريرا تلفزيونيا، على حسابه عبر فيسبوك، تطرق فيه إلى الصعوبات التي تواجه العمال البنغاليين في الأردن، أثناء فترة الإغلاق.

وقال أحد أفراد أسرته إنه اعتقل بواسطة رجال بثياب مدنية، من أمام منزله، واتصل لاحقا من سجن السلط، وقال إنه سيمثل للمحاكمة لـ"انتهاكه قانونا خطيرا" لم يحدده.

واعتقلت السلطات الأردنية بحسب المنظمة عضو البرلمان السابق سليم البطاينة، وقريبه معتصم البطاينة، وقال أقاربهما، إنهم لم يعرفوا مكانهما لمدة ثلاثة أيام، حتى أخبرهم عضو في المركز الوطني لحقوق الإنسان، بأنهما في سجن السلط، بتهمة تقويض نظام الحكم.

وقال المنظمة إنه بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، فالحكومات مُلزمة بحماية الحق في حرية التعبير، بما في ذلك الحق في التماس وتلقي ونشر جميع أنواع المعلومات، بغض النظر عن أيّة حدود. والقيود المسموح بها على حرية التعبير لأسباب تتعلق بالصحة العامة، يجب ألا تعرّض هذا الحق للخطر.

وقال بيج: "يواجه الأردن تحديات غير مسبوقة في تعامله مع فيروس كورونا، ولكن ينبغي ألا تُستخدم الأزمة كذريعة لتقييد حرية التعبير".

 

©