بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026    |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • 3 جرائم أثارت الرأي العام وهزت المجتمع الأردني.. قيد التحقيق!

3 جرائم أثارت الرأي العام وهزت المجتمع الأردني.. قيد التحقيق!


3 جرائم أثارت الرأي العام وهزت المجتمع الأردني.. قيد التحقيق!

يواصل مدعي عام الجنايات الكبرى بكر القرعان التحقيق في ثلاث جرائم قتل، بعد ان أوقف مرتكبيها مدة أسبوعين على ذمة التحقيق أول من أمس الجمعة بتهم القتل العمد، اثنتان منها ارتكبتا لخلافات عائلية والثالثة بسبب خلاف على المخدرات وفق مصادر مقربة من التحقيق.
وبينت المصادر ان جريمة معان التي أثارت الرأي العام الخميس الماضي، نظرا لقيام المتهم بـ “قتل والدته واصابة شقيقتيه، بعد ان اطلق النيران من سلاح اوتوماتيكي عليهن، عندما استشاط غضبا بسبب خلاف مع والده” وفق التحقيقات، التي أشارت إلى أن “هناك متهما آخر بالقضية هو شقيق الأول الذي يواجه نفس التهم”.
وبينت التحقيقات ان المتهم الأول اعترف أمام البحث الجنائي بقتل أمه وإصابة شقيقتيه، لكنه أنكر هذا الاعتراف أمام المدعي العام، فيما زعم شقيقه بأنه هو الذي أطلق النار.
وأضافت المصادر، انه “يشتبه أن مطلق النار كان تحت تأثير المخدرات عندما نفذ الجريمة وفق التحقيقات الأولية”، مشيرة الى انه بعد أن أطلق وابلا من الرصاص تجاه والدته وشقيقتيه، سرعان ما فارقت الام الحياة فيما أصيبت شقيقتاه واسعفتا الى مستشفى معان الحكومي وما زالتا قيد العلاج.
مصادر قانونية قالت انه في حال ثبوت التهمة على المتهم فإن “عقوبتها تصل إلى الاعدام شنقا كون الابن (الفرع) قتل الأصل (الأم) وبالتالي فإن المحكمة لا تأخذ بالظروف المخففة”.
كما واصل المدعي العام القرعان التحقيق مع متهم بقتل ابنته الاربعينية في محافظة البلقاء، “بسب خلافات عائلية”، حيث اعترف المتهم خلال التحقيق معه أنه “ضرب ابنته بأداة صلبة على رأسها فأرداها قتيلة”.
وما يزال التحقيق جاريا مع متهم أقدم على قتل شخص بسبب خلافات على مخدرات في شهر آذار (مارس) الماضي، وتم القبض عليه قبل أيام بعد مطاردة مع البحث الجنائي في عمان.
وتعليقا على ذلك، أعرب العميد الركن المتقاعد أحمد أبو رمان عن اعتقاده أنه “ليس من السهل حصر الاسباب التي تؤدي إلى وقوع الجرائم خاصة القتل في العائلة الواحدة فهناك العديد من البواعث على مثل هذه الجرائم كالأسباب النفسية التي منشأها أمراض نفسية قد تظهر في فترة معينة أو تكون طارئة نتيجة لضغوطات ما”.
“ولا يمكن إغفال الجرائم المتأتية عن البطالة والفقر وسوء الأوضاع المادية التي قد تدفع بالإنسان الى ارتكاب جريمة، لذلك لا بد من الوقوف على الاسباب الحقيقية ودوافع ارتكاب مثل هكذا جرائم في نطاق العائلة الواحدة”. ويضيف أبو رمان، “لا شك ان ارتكاب الجريمة في محيط الاسرة الواحدة يترتب عليه الكثير من التداعيات المجتمعية ويلقي بظلاله على مسيرة حياة كاملة ؛ وبالضرورة ان ارتكاب الأب جريمة قتل بحق ابنته قد يترتب عليها تفسخ الأسرة بأكملها عوضا عن المعاناة النفسية التي بالضرورة لن تبارح الأب نفسه، وكذلك الأمر في حال ارتكاب الابن جريمة بحق أحد اصوله سواء الأب أو الأم او حتى أحد الأخوة”.
وأكد أن سبل العلاج في مثل هكذا جرائم “على الأغلب تكون وقائية بمعنى تفادي الجريمة قبل وقوعها”.