بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026    |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • فوضى تصاريح المرور للاعلاميين خلال الحظر.. تجاوزات وانتحال شخصية والرقابة غائبة!!

فوضى تصاريح المرور للاعلاميين خلال الحظر.. تجاوزات وانتحال شخصية والرقابة غائبة!!


فوضى تصاريح المرور للاعلاميين خلال الحظر.. تجاوزات وانتحال شخصية والرقابة غائبة!!

على الرغم من اهمية التصاريح التي تمنح للصحفيين العاملين بمختلف وسائل الاعلام لتغطية الاخبار وايصالها للمتلقي بسرعة وشفافية الا ان هذه الآلية في اعتماد الاسماء بات يشوبها كثير من اللغط وعدم الدقة وتتخللها اساليب متعددة من الاحتيال وخلط الحابل بالنابل لعدم دراية الجهات المخولة بالنظر في طلب الاستثناء بحقيقة المقدمين.

نسوق هذه المقدمة بعدما حصلت حادثة وربما اكثر بارسال اشخاص غريبون ومجهولون عن الوسط الصحفي طلب استثناء وفق النموذج المرسل بطريقة تحايلة باسماء مواقع اخبارية ليتفاجأ اصحاب هذه المواقع بمن انتحل صفة موظف بها وتبدأ المعاناة لمعرفة هوية الشخص والطلب بالغاء تصريحه ومعاقبته.

ولا نعلم لماذا لم "يعطى الخبز لخبازة" ولماذا لا تكون هيئة الاعلام وليست رئاسة الوزراء هي المعنية المباشرة عن تصاريح الصحفيين من منطلق انها الاعلم والادرى بكافة وسائل الاعلام واصحابها ويمكن لها بسهوله التتبع والاتصال والتأكد لتجنب هذه التجاوزات الكبيرة.

هذه ليست قصة وحدوتة بل حدثت لمواقع اخبارية وجدت من سبقها من اشخاص لا تعرفهم وقد سارعوا بتعبئة النموذج المتاح للجميع عبر رابط منشور في الخبر والذي لا  تتم متابعته والتدقيق عليه بل انه بات يخلو من خانة الهاتف ويتم تعبئته وارساله من اي بريد الكتروني واصبح ناشرون يتخوفون من تجاوزات يرتكبها هؤلاء المحتالون باسم مواقعهم الاخبارية ويتسببون في مشاكل لا تحمد عقباها.. من يصوب الأمر؟!