البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |  

مجلس كوفيد (19) ولد ميتاً ؟؟


مجلس كوفيد (19) ولد ميتاً ؟؟
بداية غريبة لم يعهدها الشارع الاردني لمجالس النواب السابقة خاصة مع الانتقادات والاحداث التي مر بها مجلس النواب الجديد الذي لم يبدأ بعد وكما يقال بالعامية "بعده ما فت ولا غمس" ، فاعضاء المجلس الجديد استدعي منهم (31) نائباً وجلبهم الى مديريات الشرطة وتوديعهم الى النيابة العامة على خلفية مخالفتهم لقانون الدفاع .
 
ومر الاردن بيوم غريب وعصيب شاهد فيه المواطن ما لا يرضيه من استعراض واحتفالات بالاسلحة التي انارت سماء المحافظات والقرى والبوادي بطلقاتها النارية ، الامر الذي اساء الى سمعة الاردن خارجياً بعد ان تداولت قنوات عربية وعالمية مقاطع فيديو لاطلاق العيارات النارية ابتهاجاً وفرحاً من قبل بعض انصار المرشحين الى كادوا ان يحولوا العرس الديموقراطي الوطني الى ميتم لولا مشيئة الله تعالى التي حالت دون وقوع اصابات ووفيات .
 
والمجلس الجديد والذي يبدو ان عمره لن يكون طويلاً نظراً للغضب والرفض الشعبي للنتائج والتي افرزت نواباً بعضهم تطارده شبهات وتهم المال القذر "المال السياسي" وتهم شراء الاصوات وهي تهمة تسيء الى سمعة المجلس الذي لم يرى المواطنين للان خيره من شره ولكن الانطباع الاول كان سلبياً الى درجة تفقد المواطنين الثقة بالمجلس التاسع عشر .
 
والتجمعات في ظل الكورونا والانتشار الكبير للفيروس الذي اصبح يصيب الالاف الاردنيين يومياً ويقتل العشرات بلا رحمة ، واليوم ينتظر المواطنين بقلق كبير نتائج واعداد الاصابات بالفيروس بعد الانتخابات النيابية والتي شهدت تجمعات غير مسبوقة وضرب لتعليمات قانون الدفاع بالتباعد وارتداء الكمامات وتعريض صحتهم وسلامتهم والمجتمع لخطر انتشار الفيروس بشكل جنوني "لا قدر الله" وتسجيل اعداد اصابات اكبر من السابق .
 
ولم يتوقف الامر عن هذا الحد فالغضب الشعبي والاعتراض على نتائج الانتخابات من قبل مناصري ومؤازري بعض المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ وما شاهده الاردنيين عل مواقع التواصل الاجتماعي من طريق اعتراض وانتقاد لا ترقى الى العرس الديموقراطي والذي كان صدمة اكثر منه فرحة ، فهل مجلس كوفيد (19) والذي جاء في ظل الكورونا ولد ميتاً ام حياً ؟.