حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • مرضى 《كورونا》 المدخنون الأكثر عرضة لدخول غرف العناية المركزة

مرضى 《كورونا》 المدخنون الأكثر عرضة لدخول غرف العناية المركزة


مرضى 《كورونا》 المدخنون الأكثر عرضة لدخول غرف العناية المركزة

تفتك 7 آلاف مادة كيميائية سامة يحتويها دخان التبغ برئتي الإنسان، منها 70 مادة تسبب السرطان، ما يضيق الخناق على رئة المدخن وقدرتها على الصمود في وجه فيروس كورونا المستجد، عبر انسداد رئوي مزمن وانتفاخ فيها، والتهاب حاد وسريع في الجهاز التنفسي، ما يسهم في فشل تأمين منسوب آمن من الأكسجين في الدم.
وسرعان ما استنفرت مناعة مهند استعدادا لالتهاب حاد في الجهاز التنفسي، بعد 5 أيام من سهرة جمعته ورفاقه مع صديق قدم حديثا من خارج البلاد، إذ انقلب حال الشاب العشريني رأسا على عقب، بعد ثلاثة أيام من ذلك السامر، وبدأت حرارة جسده ترتفع، مودعا في اليوم التالي حاستي الشم والذوق، لتثبت إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).
بالكاد يتنفس مهند، مع شهيق عسير وزفير، جهد واضح يبذله الشاب العشريني المدخن، ويقول: "بدأت أنفاسي تنسحب، وظننت أني مفارق الحياة لا محالة.. كنت أغرق"، مضيفا أنه لم يتخيل أن يعاني مع فيروس كورونا بهذا الشكل في يوم من الأيام لصحته الجيدة، وظنه بأن المدخنين أقل عرضة للإصابة بالفيروس، بحسب ما قرأه على مواقع التواصل الاجتماعي.

 


استسلمت رئتاه الهشتان أمام براثن الفيروس التاجي، مع أن مسلسل معاناته مع الفيروس لم يضع أوزاره بعد، مؤكدا فشل جهازه التنفسي في التصدي للفيروس، فهو شره في تعاطي النيكوتين من السجائر العادية والإلكترونية.
ويؤكد أستاذ علم الأمراض وعميد كلية الطب بالجامعة الأمريكية في بيروت الدكتور غازي الزعتري أن الدراسات التي تزعم محدودية تأثير فيروس كورونا على المدخنين، لم تقدم دليلا قاطعا على أي مناعة يكتسبها مصابو كورونا المدخنين، وأجريت على فئة غير ممثلة للمجتمع.
الأرقام الرسمية تشير إلى أن 42 بالمئة من الأردنيين يدخنون منتجات التبغ بإنفاق شهري بلغ معدله 63 دينارا لكل مدخن، وبمتوسط 21 سيجارة يوميا، وتنفق الأسر الأردنية على التبغ والسجائر نحو 717 مليون دينار سنويا، بمعدل 5ر1 دينار يوميا لكل أسرة، في بلد يعاني من تحديات اقتصادية كبيرة فرضتها جائحة كورونا.
ويبين الزعتري، الذي يترأس اللجنة العلمية لتنظيم المنتجات التبغية بمنظمة الصحة العالمية، أن كل المنتجات التي تدخن لها تأثير على الجهاز التنفسي والقلب والأجهزة الدموية، مؤكدا أن استعمال السجائر التقليدية يؤدي إلى أضرار بالغة، كزيادة في حالات الانسداد والانتفاخ الرئوي، وجلطات القلب والدماغ، وسرطان الرئة والبنكرياس، ومرض السكري، وأضرار على المرأة الحامل وجنينها.
" التبغ يقتل نصف متعاطيه تقريبا، أي أكثر من 8 ملايين نسمة سنويا، بينهم نحو7 ملايين يتعاطونه مباشرة، ونحو 2ر1 مليون من غير المدخنين يتعرضون لدخانه لا إراديا" بحسب منظمة الصحة العالمية.
وتؤكد أن فرصة دخول مرضى كورونا من المدخنين إلى غرف العناية المركزة، والحاجة إلى تنفس اصطناعي، ومواجهة عواقب صحية وخيمة، أكبر من غير المدخنين.