بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026    |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |  

الإعدام شنقا حتى الموت لمتهم قتل ابنه الرضيع


الإعدام شنقا حتى الموت لمتهم قتل ابنه الرضيع

قضت محكمة الجنايات الكبرى بالحكم على متهم قتل ابنه الرضيع بالاعدام شنقا حتى الموت.

وفي تفاصيل الجريمة المروعة فان المتهم وهو من جنسية عربية أقدم على قتل ابنه الرضيع البالغ من العمر 10 أشهر بكتم النفس نتيجة شكوكه بنسب الطفل له.

وكان المتهم تزوج من والدة الطفل قبل خمس سنوات من ارتكاب الجريمة وأنجب منها طفلتين ثم انجب الطفل الضحية وبعد عدة أشهر على انجابه للطفل الرضيع البالغ من العمر 10 أشهر اخذ يشك بنسب الطفل له فقام على أثر ذلك بتطليق زوجته وبقي الاطفال في حضانته.

وقبل شهر من واقعة القتل توجه المتهم الى منزل زوجته وأعطاها الطفل الرضيع وفي يوم الجريمة عاد وأخذه منها متظاهرا انه يريد اجراء فحوصات طبية للتأكد من نسبه، وتوجه به الى منزله وهناك أدخله الى غرفة النوم ووضع عليه حرام وقام بكتم نفسه وفي الاثناء شاهدته شقيقته وهي عمة الطفل من شباك الغرفة وحاولت منعه والصراخ عليه الا انه استمر بكتم نفسه الى ان فارق الحياة وقام بلفه بالحرام وذهب به الى منزل طليقته وأعطى الطفل لشقيقها وقال له "أعطيه لاختك قتلته".

وأكدت المحكمة في قرارها أن المتهم ارتكب جريمته بعد أن رتب لها وتدبر عواقبها وهو هادئ النفس وعن سبق اصرار، وعليه قضت بتجريمه بجناية القتل العمد والحكم عليه بالاعدام شنقا حتى الموت.

ويذكر ان القرار قابلا للتمييز ومميزا بحكم القانون.