كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |   أورنج الأردن تعلن أسماء الرياديات الفائزات في جائزة 《ملهمة التغيير》   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   الفوسفات الأردنية تعزز أداءها وتواصل نموها في الربع الأول 2026   |   طريق إلى الربيع   |   عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |  

فلسطينيو الداخل المحتل يطالبون بحماية دولية.. وإقالات جماعية


فلسطينيو الداخل المحتل يطالبون بحماية دولية.. وإقالات جماعية

طالب الفلسطينيون في داخل الأراضي المحتلة عام 1948 المجتمع الدولي بحمايتهم، في وجه الاعتداءات على أيدي الإسرائيليين، والجماعات الدينية المتطرفة.

 

ودعت "لجنة المتابعة العليا"، وهي الهيئة التمثيلية لفلسطينيي الداخل المحتل، في وثيقة اطلعت عليها "عربي21"، المجتمع الدولي بالتحرك، قائلة إن العنف تجاههم يأتي بمباركة رسمية، إلى جانب الاعتداءات من جانب قوات الأمن الإسرائيلية بحقهم.

 

وأشار البيان إلى أن فلسطينيي الداخل يعتبرون أقلية مقارنة بسكان الداخل المحتل، وإنهم يعانون من التمييز والعنصرية في جميع المجالات.

  

ورصدت اللجنة العديد من الاعتداءات بحق فلسطينيي الداخل المحتل في حيفا، وعكا، ويافا، واللد، والرملة، حيث يتجول الإسرائيليون بحثا عن العرب للاعتداء عليهم وقتلهم.

 

الأربعاء الماضي، أعلنت شرطة الاحتلال فرض حظر للتجوال في مدينة اللد، من الساعة الثامنة مساء وحتى الرابعة صباحا.

 

ومع دخول حالة الطوارئ التي أعلنها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي في مدينة اللد، تصاعدت اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم هناك.

وفي ظل تصاعد الاعتداءات من قبل المستوطنين وجماعات ما يسمى "نواة التوراة" على الفلسطينيين، دعا وزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، إلى إطلاق سراح المستوطن قاتل الشهيد الشاب موسى حسونة (31 عاما) من مدينة اللد.

واستشهد حسونة بعد منتصف ليل أمس الاثنين، فيما أصيب آخران بجراح وصفت بالمتوسطة بنيران مستوطن في المدينة.

وكتب وزير الأمن الداخلي في تغريدة نشرها على "تويتر": "اعتقال مطلق النار في اللد ورفاقه الذين تصرفوا دفاعا عن النفس على ما يبدو أمر مروع".

لاحقا، قررت محكمة إسرائيلية الإفراج عن المستوطنين المتهمين بقتل الشاب حسونة.


وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أن محكمة الاحتلال في مدينة "ريشون لتسيون" أمرت بالإفراج عن المتهمين الأربعة، "بظروف متساهلة نسبيا".

 

بلاغات إقالة

 

وعلى إثر مشاركتهم في "إضراب الكرامة" الذي دعت له لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية تلقي العديد من الموظفين العرب بلاغات إقالة من عملهم.

 

وقدم مركز عدالة، الثلاثاء، رسالة إلى المستشار القضائي للحكومة والمفوضة القطرية لشؤون المساواة في العمل،  قال فيها إن الإقالة من العمل في أعقاب المشاركة في الإضراب غير قانونية، وتعتبر مخالفة جنائية يعاقب عليها القانون قانونية.


وطالبت المحامية، سوسن زهر، في رسالتها الموجهة إلى المفوضة القطرية لشؤون المساواة في العمل والمستشار القضائي للحكومة، بإصدار توجيهات واضحة للجمهور مفادها أن الإقالة من العمل في أعقاب المشاركة في الإضراب غير قانونية وموجهة .

 

 

 

 

 

 "إنجاز حماس"

 

وفي اليوم التاسع من العدوان الإسرائيلي على غزة، قال مراسل يديعوت أحرونوت للشؤون العسكرية، يوسي يهوشوع، إن الجنود الإسرائيليين، في قائمة طويلة من القواعد العسكرية، من الجنوب إلى الشمال، تلقوا تعليمات بعدم التحرك بالزي العسكري، من أجل عدم استهدافهم من فلسطينيي الداخل.

 

وأضاف، في مقال نشرته الصحيفة، أنها خطوة لا تطاق تنبئ عن مشكلة صعبة في الردع في أعقاب موجة العنف في مناطق الخط الأخضر، مستطردا: "هذا جزء من الإنجازات التي سجلتها حماس، عندما ضمت إلى المعركة عرب إسرائيل والفلسطينيين في يهودا والسامرة (الضفة) وفي لبنان".

وتابع: "يجب أن تعيد إسرائيل الردع في أراضيها قبل أن تحققه في قبال حماس. من غير المقبول أن يخاف جنود، يدافعون عن إسرائيل، عندما يكونون بالبزة العسكرية".