البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |  

المونديال بين الماضي والحاضر


المونديال بين الماضي والحاضر

المونديال بين الماضي والحاضر 

كتب زيد السربل 

[email protected] 

——

قرأنا قصص وحكايات المونديال في الماضي منذ ان بدأ في الاورغواي عام ١٩٣٠م وتابعنا بشغف ماكتبه اوائل الصحفيين والمؤرخين حول الحقبة التي سبقت انطلاقته والمشاورات المكثفة بين الرجال الذين صنعوا المجد لهذه البطولة التاريخية ووضعوا حجر الاساس وقواعدها الاولى وفي مقدمتهم الفرنسي جول ريميه...  ثم شاهدنا مباريات هذه البطولة العالمية منذ فترة السبعينات عبر الشاشات وماصنعه الجوهرة بيليه ومنتخب البرازيل السحرة والمنتخبات الكبيرة مثل المانيا والارجنتين وأيطاليا .... ثم جاءت الفرصة لي شخصيا على طبق من ذهب للمشاركة الفعلية وسط اجواء هذا المونديال بحكم عملي في المهنة وتغطية احداث نهائيات كأس العالم لكرة القدم منذ صعود منتخب الكويت الوطني لكرة القدم كأول فريق عربي آسيوي عام ١٩٨٢ م ثم تجددت وتكررت الفرصة للتغطية مرة اخرى عندما تأهل الاخضر السعودي لنهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة الامريكية عام ١٩٩٤ م وفي فرنسا عام ١٩٩٨م ... وسنحت لنا  الفرصة للمرة الرابعة في مونديال المانيا عام ٢٠٠٦م لنقف خلف منتخبي السعودية وتونس ومتابعتهما اعلاميا من الاراضي والملاعب الالمانية ... تجارب اعتبرها من العيار الثقيل منحتني شخصيا فرصة معايشة هذا الحدث العالمي في الميدان وحصيلة من الخبرة الاعلامية في تغطية مثل هذا المونديال الذي لايتكرر الا مرة كل اربع سنوات .... سجلت ودونت مشاهدات كثيره ونحتفظ بذكريات وصور جميلة ستبقى عالقة في الذهن الى الابد .... وجاءت اللحظة التاريخية التي كانت في الانتظار منذ زمن بعيد بحصول دولة قطر وبكل ثقة على مفاتيح وصكوك اقامة المونديال الثاني والعشرين في عام ٢٠٢٢ كأول دوله عربية شرق اوسطية ...ومنذ اللحظة الاولى عقب اعلان تسميتها لتنظيم المونديال تفتحت الاسوق والابواب والطرقات على مصراعيها وهيأت قطر كل الظروف والسبل من اجل أن تكون على اهبة الاستعداد لاستقبال جموع جماهير العالم في ربوع قطر في هذه المناسبة العالمية...... ونجحت آليات عملها بسواعد ابناءها المخلصين بأن تخطو وتثب خطوة بعد خطوة حتى اصبحت على اتم الجاهزية لاحتضان هذا الحدث الرياضي العالمي ... حدث ثري بماضية التاريخي وارثه ومتخم بالارقام والاحصائيات والمفاجآت التي تتبدل وتتنوع بين بطولة وأخرى ...ولمع خلال هذا الحدث اساطير ومشاهير ستبقى اسماءهم خالده في التاريخ ولن تنمحي مثل الجوهرة بيلية والساحر مارادونا وكرويف وبيكنباور  وبوشكاش وازيبيو وزاجالو وجارنشيا وبوبي مور ياشين وغيرهم والقائمة طويلة ... ومع التغييرات النمطية للاحداث والتطورات الجديدة في القوانين وأساليب اللعب والتدريب ووسائط الاعلام وكل مايتعلق في شؤون ونظام لعبة كرة القدم ويرتبط بها لتتماشى مع النقلة العصرية وتتواكب مع المتغيرات التقنية الحديثة اصبح هذا المونديال بثوب عصري حديث يلمع بريقه في كل مكان بسبب ثورة الاتصالات وبعد ان أصبح العالم قريه واحدة... اصبح المونديال بوجه آخر وبصورة مختلفه الى حد ما ولكن بشكل اكثر اشراقه ولمعان وبفضل ما أضافته قطر من اضافات عالمية جديدة رغم تمسك واحتفاظ بعض اقطاب كرة القدم في العالم بمكانهم في الصفوف الاولى والامامية للمونديال .