الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   اداء التعدين والتوقعات   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |   رامي اليوسف هاني شاكر أمير الغناء ومسيرة عطاء   |   ما يخفيه سجال عون وبري   |   العمري: إربد تستحق إنصافًا تنمويًا عاجلًا   |   الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء   |   وفد من جامعة فيلادلفيا يشارك في 《يوم التكنولوجيا》لبحث أحدث الحلول الرقمية للمكتبات   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   شكر وعرفان من والد المريض سند قويدر إلى معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور...   |   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   |   51 ألف مشارك في 《أردننا جنة》خلال شهر من انطلاقه   |   الهيئة العامة للصحفيين: قرارات إصلاحية وتعهدات تنجح في تصريف الازمات وتقريب وجهات النظر   |   لقاء وزير التربية والتعليم العالي مع نقيب الفنانين ونائب النقيب وأعضاء المجلس لبحث تطوير التعليم الفني في الأردن   |   جمعية مكاتب السياحة تستنجد برئيس الوزراء وتكشف اختلالات بملف الحج والعمرة   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • العودات: 23 قانوناً أقرت في الدورة غير العادية و44 قانوناً في عهدة لجان النواب

العودات: 23 قانوناً أقرت في الدورة غير العادية و44 قانوناً في عهدة لجان النواب


العودات: 23 قانوناً أقرت في الدورة غير العادية و44 قانوناً في عهدة لجان النواب

العودات: 23 قانوناً أقرت في الدورة غير العادية و44 قانوناً في عهدة لجان النواب

قال رئيس مجلس النواب المحامي عبدالمنعم العودات إن مجلس النواب بدأ أعماله بدورة غير عادية، وسط ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا، ووسط ظروف اقتصادية معيشية ضاعفت من حجم تحدياتنا، وأجندة وطنية مثقلة بمسؤوليات مناقشة الثقة بالحكومة ومناقشة قانون الموازنة العامة، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المحلية من خلال ممارسة دورنا الرقابي.

وأضاف "أننا في مجلس النواب التاسع عشر أخذنا على عاتقنا أن نمتثل لرؤية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، في صناعة الفرص من رحم التحديات والبناء على المنجزات رغم كل الصعوبات التي نتعرض لها".

وتابع "لقد تزامن انتخاب هذا المجلس مع دخول المئوية الثانية من عمر مملكتنا الحبيبة، ما يرتب علينا مسؤوليات مضاعفة للنهوض بدورنا الدستوري ومواجهة تحديات المرحلة الراهنة والمقبلة، فكان التحديث والتطوير تجاه مسارات الإصلاح الشامل عنواناً لهذه المرحلة، ضمن خارطة شمولية وضعها جلالة الملك مُكلفاً اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، للوصول إلى حالة من التوافق الوطني على أولويات المرحلة المقبلة، وبما يحقق تطلعات وطموحات شعبنا الذي سيظل متمسكا بقيمه ومبادئه وثوابته الراسخة ووحدته الوطنية التي كانت وستبقى صمام أمان في مواجهة التحديات كافة".

وبين "اليوم ومع دخولنا المئوية الثانية من عمر دولتنا نقف إلى جانب جلالة الملك عبد الله الثاني الذي أراد تكريس نهج الإصلاح والتطوير والتحديث عبر عملٍ متلازم المسارات، سياسياً واقتصاديا وإداريا بصورة تعكس حيوية الدولة في قدرتها على الاستجابة والتعامل مع المتغيرات لمواصلة مسيرة التقدم والبناء، بما يُمكننا من تحقيق تطلعات شعبنا عبر صناعة المستقبل الذي تتطلع له الأجيال كاستحقاق وطني لا مجال للتهاون به".

وشدد "لقد عبرت المملكة الأردنية الهاشمية، تحدياتٍ جسام، وظل التآمر على هذا الوطن هاجس كل متربص ضامر للشر والسوء بحق هذا الحمى، وقد تجاوزنا كل الصعاب والمحن، بالتفافنا خلف قيادتنا، وبلحمتنا الوطنية التي عز نظيرها وبالتزامنا بالدستور وترسيخنا لمبدأ سيادة القانون على الجميع، لتتكسر على صخرة هذه الثوابت؛ القلاقل والفتن، وتنهزم محاولات البعض في بث لغة الكراهية والتحريض والتقسيم والاصطفافات المريضة، وليظل هذا البلد قلعة حصينة عصية على كل من تسول له نفسه العبث بأمنه واستقراره".

وأوضح"واليوم حيث نضع بين أيديكم ملخص أعمال مجلسنا في دورته غير العادية ، فلا يفوتني أن أتقدم بالشكر لممثلي السلطة الرابعة، السلطة الشريكة لنا في الرقابة والمتابعة، شاكرين لهم نقدهم البناء، الذي يؤشر على مواطن الخلل بغية تصحيح المسارات وتصويب الاختلالات أينما وجدت، كما أنهم بحيادتهم لن يبخلوا في ذكر المنجز إذا تحقق، وهم سيظلون عين الرقيب التي نتزود عبرها في التحليل وتلمس المطلوب، كيف لا؟ والإعلام هو الوصل المتين بيننا وبين جمهور الرأي العام بتعدديته واهتماماته واحتياجاته أيضًا".

وتابع "أضع بين أيديكم ما تحقق من إنجازات راعينا فيها الموازنة بين الجلسات التشريعية والرقابية حيث عقد المجلس (48) جلسة، كان نصيب الرقابة منها (20) جلسة، لم تفقد أي منها نصابها القانوني، وبلغت نسبة حضور الزملاء النواب للجلسات (90%)".

وأشار "في تلك الجلسات أقر المجلس (23) مشروع قانون وقانون معدل، فيما تقدم النواب بأربعة اقتراحات بقانون تم إحالتها على اللجان المختصة، هذا في الجانب التشريعي، أما في الجانب الرقابي فقد بلغ عدد الأسئلة (795) وردت الإجابة على (584) منها، وتم تقديم سبعة استجوابات و (130) مذكرة".

فيما دأبت اللجان الدائمة على عقد اجتماعات مكثفة سواء في النظر بمشاريع القوانين المحالة إليها أو النظر في قضايا المواطنين ذات الصلة بعملها فعقدت (332) اجتماعاً وفي عهدتها اليوم (44) مشروع قانون وقانون معدل.