البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |   كيف يتعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات.؟    |   العمري: استثمرنا تواجد المنتخب الوطني في أمريكا للترويج للسياحة الأردنية   |   هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   ترامب سيحضر نهائي مونديال 2026 ويسلم الكأس   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • مجموعة فاين الصحية القابضة ترعى مبادرة 《مشروع البحر》 لتنظيف البحر الأحمر

مجموعة فاين الصحية القابضة ترعى مبادرة 《مشروع البحر》 لتنظيف البحر الأحمر


مجموعة فاين الصحية القابضة ترعى مبادرة 《مشروع البحر》 لتنظيف البحر الأحمر

مجموعة فاين الصحية القابضة ترعى مبادرة "مشروع البحر" لتنظيف البحر الأحمر

(عمّان، الأردن – xx تشرين الأول 2021): تماشياً مع جهودها الهادفة لتعزيز الاستدامة البيئية، رعت مجموعة فاين الصحية القابضة، إحدى المجموعات الرائدة عالمياً في مجال الصحة العامة وصناعة الورق الصحي وحلول الحماية من الجراثيم، مبادرة "مشروع البحر"، وهي مبادرة محلية ينظمها عدد من الغطاسين الأردنيين بهدف تنظيف البحر الأحمر من النفايات التي تهدد الحياة البحرية، وحفاظاً على الشعب المرجانية الفريدة في خليج العقبة.

وفي إطار رعايتها للمبادرة، قدمت المجموعة دعمها لحملة تنظيف أقيمت في الثاني عشر من الشهر الجاري، بمشاركة عدد من الغطاسات الأردنيات المتطوعات، وإلى جانبهن مجموعة من الغطاسات المنضمات لفريق غوص السكوبا النسائي، "Girls that Scuba"، الذي يعتبر مجتمعاً عالمياً يشجع النساء على الغوص. وقد جاءت هذه الخطوة من مجموعة فاين انطلاقاً من حرصها على دعم الفعاليات التي تعزز مشاركة النساء في المبادرات المجتمعية من جهة، خاصة وأنها تتزامن مع شهر التوعية بسرطان الثدي، ومن جهة أخرى حماية البيئة البحرية في خليج العقبة.

وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة فاين الصحية القابضة، جيمس مايكل لافيرتي: "نعتبر نشاطات حماية البيئة جزءاً أساسياً من مسؤولياتنا التي نضعها على عاتقنا في فاين، حيث يعد حماية البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية محوراً هاماً في استراتيجيتنا للاستدامة،  ولذلك نسعى دائماً إلى تنفيذ ودعم المبادرات البيئية ذات الأثر الإيجابي والتي من شأنها إحداث فوارق حقيقية في هذا المجال."

ويتجلى تركيز المجموعة في المحور البيئي ضمن استراتيجيتها للاستدامة، من خلال خطها الإنتاجي "فاين جارد"، الذي يعتبر الخط الأول للوقاية من الجراثيم، والذي أطلقته العام الماضي، مقدمةً عبره حلول التعقيم المتنوعة ومسلتزمات الحماية الشخصية (PPE) الصديقة للبيئة، بما في ذلك كمامات الوجه القابلة للغسيل وإعادة الاستخدام، والتي هدفت من خلالها إلى التصدي لانتشار فيروس كورونا، والتخفيف من الأزمة البيئية الوشيكة التي تعتبر الكمامات التقليدية التي تستخدم لمرة واحدة جزءاً منها، إذ أنها تشكل معظم النفايات الموجودة في البحر.

ويشار إلى أن فاين تولي نهج الإدارة البيئية السليمة والمستدامة أهمية كبيرة، خاصة وأنها تعمل في منطقة تعاني من نقص المياه والطاقة النظيفة. هذا وقد نفذت المجموعة في العام 2018 أول محطة من نوعها لمعالجة المياه العادمة في مصنعها في منطقة أرينبه في الأردن. كذلك، فإن المجموعة تعتمد في عملياتها على الغاز الطبيعي بدلاً من الوقود الأحفوري الذي يعد الأكثر ضرراً بالبيئة. وعلى صعيد آخر، فإن المجموعة تقوم بإعاد تدوير النفايات بدلاً من إرسالها إلى مكبات النفايات.

-انتهى-