من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن توقع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع كريف الأردن   |   للتوعية فقط ولا أنصح؛ أربعة خيارات للتقاعد المبكر.. تعرّفوا عليها   |   فيديو - احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)   |   الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر   |   المسرح الشّماليّ يختتم آخر فعاليّاته في جرش ال40   |  

اغتيال ناهض حتر بالرصاص أمام قصر العدل.. شاهد صورة الدم


اغتيال ناهض حتر بالرصاص أمام قصر العدل.. شاهد صورة الدم

المركب 

عدة رصاصات غادرة استقرت في جسد الزميل والكاتب القومي ناهض حتر في تمام الساعة التاسعة وعشر دقائق حيث داهمته رصاصة الغدر والظلام والجهل واطلقت عليه ومن مسافة قريبة جدا عدة رصاصات اردته طريحا ينزف الدماء التي سالت امام الباب الخارجي لقصر العدل بجانب كتاب الاستدعاءات حيث بقي ينزف حتى جاءت سيارة الدفاع المدني التي قامت بانقاذه على الفور وسط فزع وخوف الجميع الذين قاموا بمساعدة الشرطة بالقاء القبض على الجاني الذي تبين بانه شيخ طاعن بالسن.

وعلمت مصادر  ان جسد الكاتب حتر بقي ينزف لاكثر من عشر دقائق قبل قدوم الدفاع المدني الذي سارع لانقاذه ونقله لاقرب مستشفى الا انه لفظ انفاسه قبل الوصول الى المستشفى..

وكانت الشرطة قد تحفظت على المجرم الجاني مع المسدس الذي كان يخفيه ويبدو انه كان يترصد حتر الذي كان يهم بحضور احدى الجلسات الخاصة بقضيته.

وكان حتر قد اوقف على خلفية اتهامه بالاساءة الى الذات الالهية بعد قيام بعمل شير لكاركاتير فهم على انه اساءة للذات الالهية قبل ان يتم الافراج عنه بكفالة قبل عيد الاضحى المبارك ويبقى السؤال من الذي اغتال ناهض حتر أمام قصر العدل ليثير الفتنة النائمة ومن الذي منح للاخرين حق الحساب واقتصاص العدالة بالبلطجة والارهاب والدم والظلام..