طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   |   سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل   |   كتلة نشامى اليرموك التابعة لحزب الإصلاح تنظّم مسابقة للقرآن الكريم   |   "نحكي فلسطيني《 تختتم فعالية 》أثر سليمان منصور" في دبي بمشاركة رفاق دربه وجيل جديد من الفنانين   |   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   |   برعاية الأميرة غيداء، مؤسسة عبد الحميد شومان تكرّم الفائزين والفائزات بجائزتي 《الباحثين العرب》 و《أدب الأطفال》 للعام 2026    |   صفوة الإسلامي يرعى المؤتمر الطبي الدولي السابع لنقابة أطباء الكرك   |   كريف الأردن والشرق الأوسط للتأمين توقّعان اتفاقية لتعزيز الاستفادة من خدمات الاستعلام الائتماني   |   Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Sign Agreement to Support Startups and Foster Innovation   |   موظفو أورنج الأردن يتطوعون لدعم مشاركي تحدي أورنج الصيفي 2026   |   902 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026    |   جورامكو تعزز شراكتها طويلة الأمد مع شركة DHL عبر اتفاقية جديدة لخمس سنوات   |   الأردن.. تمديد التعداد السكاني من أسبوعين إلى 3 أسابيع لاستكمال عمليات العد   |   الشيباني: لا مناوشات بين الأردن وسورية بل هناك علاقة متكاملة في مختلف القطاعات   |   خبراء أمميون يحذرون من استمرار الانتهاكات في غزة والضفة   |   تقنية الـ” var” تثير جدلًا واسعًا.. وجماهير الوحدات غاضبة وتنتقد المخادمة   |   《إسرائيل》 تواصل عدوانها على الخليل وتدفع بتعزيزات عسكرية لليوم التاسع   |   نقابة المقاولين تستقبل المعزين بشهداء حادثة الكرك   |   Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Sign Agreement to Support Startups and Foster Innovation   |   أورنج الأردن والمركز الأردني للتصميم والتطوير يوقّعان اتفاقية لدعم الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • عربيات: فتح كازينوهات في الأردن امر غير مقبول..والسياحة الدينية موجودة ومهمة

عربيات: فتح كازينوهات في الأردن امر غير مقبول..والسياحة الدينية موجودة ومهمة


عربيات: فتح كازينوهات في الأردن امر غير مقبول..والسياحة الدينية موجودة ومهمة

 


خلال استضافته في المنتدى الإعلامي الذي ينظمه حماية الصحفيين وشركة زين
عربيات: فتح كازينوهات في الأردن امر غير مقبول..والسياحة الدينية موجودة ومهمة
•    القطاع السياحي رفد الخزينة ب 4 مليار دينار في 2019.
•    ميزانية الهيئة الان 71 مليون دينار وهي ليست كبيرة مقارنة بدول الجوار.
•    السياحة الدينية المرتبطة بممارسة الطقوس امر غير ممكن حاليا.
•    عدم استقرار التشريعات المتعلقة بالاستثمار أبرز تحدي يواجه المستثمرين في القطاع السياحي.
•    90% من السياح الأوروبيين يستخدمون الطيران منخفض التكاليف. 
•    50% من خطوط الطيران القادمة الى الأردن ركابها ترانزيت.


قال مدير عام هيئة تنشيط السياحة، عبد الرزاق عربيات السياحة، إنه وبناء على عدد التذاكر الموحدة والإشغال الفندقي خلال الربع الأول من العام الجاري 2022، يمكن القول إن القطاع السياحي بدأ التعافي، موضحا ان القطاع السياحي اثبت انه المشغل الرئيسي للعديد من القطاعات ومصدر اساسي لتحويل العملات الصعبة.

وأضاف عربيات أن خطة الهيئة لعام 2023، العودة إلى النتائج الجيدة التي حققتها السياحة الأردنية في عام 2019، حين سجلت أرقاما قياسية بزيارة خمسة ملايين سائح، ورفدت الخزينة بـأكثر من 4 مليارات دينار، منوها إلى عدد من الركائز لإنعاشها، من بينها تطوير البنى التحتية. 

وأكد عربيات، خلال استضافته في المنتدى الإعلامي الذي ينظمه مركز حماية وحرية الصحفيين بدعم من شركة زين، أن ميزانية الهيئة 71 مليون، وهي ليست كبيرة مقارنة بدول الجوار، أو الدول السياحية في المنطقة، مثل مصر والإمارات والسعودية، منبها إلى أن هناك الكثير من القضايا الشائكة في قطاع السياحة، لكن العديد منها في الطريق إلى الحل، مشيرا إلى أن الأردن يتمتع بمقومات سياحية غير موجودة بالعالم أهمها البتراء، جرش، المغطس، البحر الميت، والتنوع المناخي.

وأشار عربيات إلى أن السياحة الدينية في الأردن مهمة وموجودة، خاصة وأن جذور المسيحية موجودة في الأردن، ولدينا مواقع مهمة، منها "المغطس"، مؤكدا أن ما يمنع من استغلالها سياحيا عوامل عدة، منها: عدم وجود غرف واستراحات، ومرافق صحية جيدة، بالإضافة إلى عدم توفر محلات لبيع التحف، والتذكارات السياحية، ناهيك عن ارتفاع تكلفة دخولية الموقع التي تبلغ 12 دينارا للفرد. 

 

وأوضح أن أي مكان فيه حج ديني تجد فيه ما يقارب 7 مليون زائر، وهو عدد لا يوجد لدينا بنية تحتية أو مرافق لتحمله، قائلا "عندما يتم حل هذه القضية أستطيع القول إنه بإمكاننا فتح المغطس للسياحة، مشيرا الى انه تم الانتهاء من مركز الزوار، ويمكن القول ان مستوى الخدمة به جيدة.

وبيّن عربيات أن لا أحد يمنع السياحة الدينية، لكن هناك ثوابت ومرتكزات لدى الدولة الأردنية ويجب أن يتم مراعاة البعد الثقافي والاجتماعي والديني والسياسي،  وأضاف "أعتقد أن صاحب القرار عندما يرى قبول شعبي لفتح المجال للسياحة الدينية المرتبطة بممارسة الطقوس سيتم ذلك، ولكن وفق المعطيات الحالية فإنني أرى أن ذلك غير متاح وغير ممكن"، مؤكدا أن ممارسة الطقوس ممنوعة، ولا نسمح بالمس بالثوابت الدينية، والاجتماعية، وأنه يجري التنسيق مع اللجنة الملكية لإعمار مقامات الصحابة، والأنبياء، وقد تم إضافة بند جديد "آداب الزيارة" إلى البروشورات، بالإضافة إلى استحداث تطبيق جديد مخصص لزيارة المقامات يحدد المسار، وربطه مع جوجل.
 
وأعلن عربيات ان فتح كازينوهات في الأردن حتى الان امر غير مقبول، واكتفى بالقول" لا تقارن الأردن بأي دولة أخرى، لدينا خصوصيتنا، وبنيتنا الاجتماعية".

وأعرب أن القطاع الخاص أكثر قدرة على إدارة المرافق السياحي والأثرية من القطاع الحكومي، ولكن الاستثمار ضعيف بسبب عدم استقرار التشريعات المتعلقة بالاستثمار، وعدم استقرار القطاع السياحي بما يشكل مخاطرة على المستثمر.

واوضح أن أبرز التحديات التي كانت تواجه القطاع السياحي في الأردن هو أن 90% من السياح القادمين من أوروبا يتوجهون إلى السياحة منخفضة التكاليف، ويستخدمون طيران منخفض التكاليف، وعندما يحضر إلى الأردن يدفع ضريبة في المطار من 40-50 دينار، مشيرا إلى أن الحكومة اتخذت قرار بإلغاء الضرائب على الهبوط في مطار ماركا ومطار العقبة دعما للسياحة، ونتجه لترخيص مطار ماركا كمطار دولي.

وأكد عربيات أن الحكومة أقرت الطيران المدعوم في الأعوام 2018، 2019، الأمر الذي ظهرت نتائجه على عدد الوفود السياحية الأوروبية التي قدمت إلى الأردن قبل الجائحة.

وأضاف أنه يوجد دعم للقطاعات السياحية حيث تم تخفيض الضريبة من 16 إلى 8%، واتخذ مجلس الوزراء قرارا بأن يعامل أي مشروع سياحي مهما كان، وفي أي منطقة معاملة المشاريع في المناطق التنموية من حيث الإعفاءات.

 

وقدم عربيات محاور الاستراتيجية الوطنية للسياحة للعام 2025، والتي تعتمد على 5 محاور أساسية هي محور التسويق ومسؤولة عنه هيئة تنشيط السياحة، ومحور تطوير المنتج مسؤولة عنه دائرة الآثار، ومحور الموارد البشرية والتدريب مسؤولة عنه الوزارات الشريكة، والجامعات، والكليات التي تخرج التخصصات السياحية، ومحور التشريع مسؤولة عنه وزارة السياحة، وأخيرا محور الآثار مسؤولة عنه دائرة الآثار. 
وقال عربيات إن نمط السياحة المحلية من أهم الأشكال التي بدأت تأخذ اهتمام الشباب، والمبادرات الشبابية تحرك هذا النوع من النشاطات بجهود فردية مدعومة من المجتمع المدني والجهات المانحة.

وأشار إلى أن السائح القادم من أوروبا، وأمريكا هو الأكثر استخداما لكامل القطاع السياحي من نقل، وأماكن إقامة، وأدلاء سياحين، ومكاتب، بينما السائح الخليجي، أو المغترب الأردني تتركز إقامته في عمّان؛ إما في شقق مفروشة، وإما فنادق 5 نجوم، كما أنه لا يستخدم النقل السياحي ومكاتب السياحة البالغ عددها 700 مكتب في الأردن.

وأكد عربيات أنه يوجد توجه بتنويع مصادر السياحة لتقليل المخاطر على القطاع السياحي، وتوجه للاستثمار في المجتمعات المحلية كالسياحة الطبية الاستشفائية، والسياحة التعليمية، وسياحة المغامرات، وكل نمط له سوق، وسياسة ترويج مختلفة يتم دراستها، وضمان الاستفادة وتشغيل كل المرافق، والخدمات، منوها إلى أن قطاع السياحة تاريخيا غير مستقر لذلك الاستثمار فيه ضعيف، ويعاني من مخاطرة، بالإضافة إلى أن التشريعات الاستثمارية لا يوجد بها استقرار.

وأوضح عربيات أن شركة طيران راين اير نقلت منذ شهر آذار 2022 من هذا العام، 74 ألف سائح منهم 14% فقط أردنيين، وأن خطوط الطيران الأخرى بما فيها الملكية الأردنية 50% من ركابها ترانزيت.

وبين عربيات أن برنامج أردننا جنة لتشجيع الساحة الداخلية رصد له 7 مليون دينار، والنقل به كان مجاني حيث استفاد منه 180 ألف أردني، و90 ألف خلال الربع الأول من العام 2022.