البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |   كيف يتعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات.؟    |   العمري: استثمرنا تواجد المنتخب الوطني في أمريكا للترويج للسياحة الأردنية   |   هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   ترامب سيحضر نهائي مونديال 2026 ويسلم الكأس   |  

بعد البطاينة .. داودية يكشف تفاصيل ابتزاز 《نائب》 لوزراء حكومة الخصاونة


بعد البطاينة .. داودية يكشف تفاصيل ابتزاز 《نائب》 لوزراء حكومة الخصاونة
كشف وزير الزراعة الأسبق محمد داوودية في مقال له عبر الزميلة الدستور تفاصيل ما حدث معهُ من قبل احد النواب والتي يكشف فيها كيف تصرف النائب بشن هجوم لاذع عليه بسبب عدم تلبية خدمات خاصة لهُ..

وتالياً نص المقال

كنت مجتمعاً مع القيادات الزراعية في مكتبي بوزارة الزراعة، عندما دخل بدون موعد، أحدُ النواب يتبعه إبنه وقريبه.
استأذنتُ القيادات الزراعية وجلستُ معه على طاولة في مكتبي. عاجلني بإخراج أوراق دفعها لي قائلا: وقّعها، أنا مستعجل !!
كانت تحمل طلباُ لمنفعة أحد مرافقيه.

قلت له: مش أنا اللي بشتغل هيك.

غادر فورا، دون أن يشرب القهوة أو الشاي، وحتى دون أن يقول خاطركم.

بعد أيام، كان ذاك النائب على قناة رؤيا يهاجمني، ويهاجم وزير المياه الصديق المجتهد الدكتور معتصم سعيدان، ويصرح ان وزير الزراعة مرتجف، لا يأخذ قرارا.

وكرر ذلك في أكثر من مكان.

ولما حان دوره لالقاء كلمة في جلسة الثقة، خرجت من تحت القبة.

"من يومين" سمعت ذاك النائب، يهاجم وزير العمل السابق، بحجة الفساد في مسألة تصاريح العمالة.

وقد رد الوزير السابق على ما قيل، وأنا هنا لا أدافع عنه، لأنني لست على دراية بما وقع أو بما لم يقع.

لكن ما لفتني هو أن الوزير يتحدث عن واقعة دفعته إلى إخراج النائب المذكور من مكتبه بوزارة العمل. وقد جاء في تصريحه إلى إذاعة حسنى:

وعن حقيقة حادثة زيارة نائب وزوجته لمكتب (معالي نضال) البطاينة خلال عمله وزيرا لطلب ترسية عطاء على جمعية خاصة تعود لزوجة النائب على نحو مخالف للقوانين والتعليمات، وأنه قام بإخراج النائب وزوجته من مكتبه، وبناء على ذلك شن النائب هجوما على الوزير، امتنع البطاينة عن الإجابة قائلا: "ليس من المهنية الحديث عن مواضيع حدثت بمكتبي بصفتي وزيرا).

لاحظوا أن الجواب أعلاه يؤكد الواقعة!!

والله إن مجلس النواب يضم قيادات محترمة فاخرة ليس لها في الابتزاز والتربّح والتنمر.

لقد درج مؤخرا مصطلح ارهابي هو مصطلح "الارتجاف"، لإرهاب صاحب القرار والضغط عليه ليوقع المعاملات التي تشوبها شوائب السمسرة والفساد.

وقد باتت الحاجة شديدة الإلحاح لتطبيق code of ethics، فبدونها لن نتمكن من درء التغول ووقف استغلال المواقع اسوأ استغلال، ولن يصبح  ممكنا، تحقيق حرص الملك وحثه، على انجاز الإصلاح الإداري.