البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |   كيف يتعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات.؟    |   العمري: استثمرنا تواجد المنتخب الوطني في أمريكا للترويج للسياحة الأردنية   |   هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   ترامب سيحضر نهائي مونديال 2026 ويسلم الكأس   |  

هل تخطّت مديونية الضمان على المنشآت حاجز أل ( 800 ) مليون دينار..؟!


هل تخطّت مديونية الضمان على المنشآت حاجز أل ( 800 ) مليون دينار..؟!

 

هل تخطّت مديونية الضمان على المنشآت حاجز أل ( 800 ) مليون دينار..؟!

كان ثمّة مديونية تراكمية مترتّبة على المنشآت الخاضعة لأحكام قانون الضمان الاجتماعي لصالح مؤسسة الضمان الاجتماعي، وهي في معظمها اشتراكات عن العاملين لدى هذه المنشآت لم تقم بأدائها في أوقاتها المحددة مما أدى إلى تراكمها، وتصل بعض هذه المديونيات إلى أكثر من (10) ملايين دينار على عدد من المنشآت بمفردها. 

ومع التداعيات التي ألقتها جائحة كورونا على الكثير من القطاعات الاقتصادية والأفراد، ارتفعت هذه المديونية بصورة كبيرة، فقد أبرمت مؤسسة الضمان بموجب أوامر الدفاع اتفاقيات مع آلاف المنشآت لتقسيط مديونياتها  تقسيطاً مريحاً طويلاً تصل مدة تحصيلها إلى خمسة عشر عاماً (180 قسطاً) وهي مغامرة قد لا تكون محسوبة، إذ قد تختفي بعض هذا المنشآت ولا تعود موجودة خلال هذا المدة نظراً لما تعانية من أوضاع مالية صعبة للغاية. 
ولأن أموال الضمان الاجتماعي هي حق للعمّال والموظفين العاملين في كل القطاعات، فإننا نتساءل عما آل إليه حجم مديونية الضمان على المنشآت والأفراد بعد الجائحة، وعن خطة المؤسسة لتحصيل هذه المديونية، وأذكر أن حجم المديونية وصل إلى رقم كبير قبل نحو ثلاث سنوات زاد على (400) مليون دينار، وهو ما شكّل أكثر من  (22%) من الإيرادات التأمينية السنوية في ذلك الوقت.

أما اليوم ففي تقديري فإن المديونية التراكمية المترتبة لمؤسسة الضمان على المنشآت شاملة لاتفاقيات التقسيط ربما تكون قد تضاعفت وتخطّت حاجز أل  ( 800 ) مليون دينار لتشكّل ما يقرب من (40%) من الإيرادات التأمينية السنوية المتوقعة للعام الحالي ما يشكّل تحدّياً كبيراً للمؤسسة في مواجهة معوّقات تحصيلها.

فهل تطلعنا مؤسسة الضمان على تفاصيل مديونيتها التراكمية المترتبة على المنشآت والأفراد التي آلت إليها حتى تاريخه موزعة حسب القطاعات، وعن خطة المؤسسة لتحصيلها، وعن أثر برامج أوامر الدفاع على رفع المديونية، وما مدى التزام المنشآت التي شملتها أوامر الدفاع بتقسيط المبالغ المترتبة عليها في مواعيدها الشهرية المحددة، وما هي تصورات المؤسسة ورؤيتها لمعالجة هذه المديونية، والحؤول دون تناميها في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، وما مخاطر ارتفاعها إلى هذا الحجم غير المسبوق..؟!

(سلسلة معلومات تأمينية توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

الإعلامي والحقوقي موسى الصبيحي