سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |  

بماذا أنصح دولة الرئيس وقد شارفت ولاية الرحاحلة والسقاف على الانتهاء.؟


بماذا أنصح دولة الرئيس وقد شارفت ولاية الرحاحلة والسقاف على الانتهاء.؟

 

بماذا أنصح دولة الرئيس وقد شارفت ولاية الرحاحلة والسقاف على الانتهاء.؟

في الخامس عشر من شهر تشرين الأول القادم (15 / 10 / 2022) ستكون قد مضت أربع سنوات كاملة على تولّي كل من مدير عام الضمان د. حازم الرحاحلة ورئيسة صندوق استثمار أموال الضمان السيدة خلود السقاف لمسؤولياتهما في قيادة المؤسسة والصندوق، وأعتقد أن فترة الأربع سنوات يجب أن تصبح عُرفاً إدارياً عامّاً كمدة مناسبة قصوى لمكوث أي مسؤول بمنصب قيادي في موقعه، لأنها أكثر من كافية لإعطاء كل ما لديه من أفكار إبداعية أو غيرها، وهناك دول كثيرة تسير على هذا النمط، وحتى الحكومات البرلمانية التي ننتظرها ستكون ولايتها لأربع سنوات بقدر عمر مجلس النواب ما لم يتم حجب الثقة عنها وإسقاطها قبل ذلك..!

لست هنا في معرض التحريض على عدم التجديد لكل من مدير الضمان ورئيسة الصندوق، بالرغم من رأيي الواضح والصريح والذي عبّرت عنه من خلال عشرات المنشورات والمقالات بأنهما لم يقوما بمهام مسؤولياتهما القانونية كما يجب، لا بل ثمة تقصير وتجاوز لحدود المهام والمسؤوليات المحددة لهما في القانون، ولديّ الحُجج الكافية على ما أقول، لكن تظل لمجلس الوزراء أو بالأحرى لرئيس الوزراء نظرته وتقديره للأمور، وحتى لو افترضنا مجرد افتراض "خيالي" أن أداءهما كان خارقاً فإن فترة الأربع سنوات كافية ويجب إفساح المجال لعقول جديدة ودماء جديدة لقيادة المؤسسة وإعادتها إلى السكّة وتعزيز بنيانها ومراجعة كافة شؤونها وتصويب بعض مساراتها..!

وفي كل الأحوال، فإن على رئيس الحكومة أن لا يكون تقليدياً في أمر كهذا، وفي حال ارتأى أن مدة الأربع سنوات غير كافية، فإن عليه أن يتحرّى أقصى درجات الموضوعية في تقييم أداء كل من الرحاحلة والسقاف، وأن يبحث في كل الأرقام والإنجازات ويحللها ويكشف أي تجاوزات أو إخفاقات ربما تكون حدثت، ويقارن ما كانت عليها أوضاع المؤسسة والصندوق قبل تولّيهما زمام المسؤولية وما آلت إليه الآن بكل حياد وتفصيل ودقة، دون أي مجاملة أو إذعان لضغوط من أيٍّ كان، ولا يُعقَل أن يُتَّخَذ قرار التمديد في هذه الحالة لما بعد الأربع سنوات إلا في حال ثبوت تحقُّق إنجازات نوعية غير معهودة سابقاً تجاوزت كل حدود الاعتيادية، هذا طبعاً في حال الإصرار على التجديد وعدم الاكتفاء بمدة الأربع سنوات..!
كما لا بد من دراسة الأوضاع المالية للمؤسسة والصندوق وتحليل نتائج الكثير من القرارات المُتَّخَذة أو تلك التي كان يجب أن تُتّخَذ لكن تم إغفالها أو تجاهلها وما أثرها وانعكاساتها على الوضع المالي للضمان، إضافة إلى قياس مدى التطوّر أو التقهقر  الذي حصل في مستوى الحماية الاجتماعية خلال السنوات الأربع الماضية..!

أقولها بصراحة وبالفم الملآن بأنّ لديّ القدرة على مناقشة كل هذه الأوضاع وتقييم المرحلة بالتفاصيل المملة جداً مقارنة بما كانت عليه المؤسسة والصندوق قبل أربع سنوات وعلى كافة المستويات، دون أن ننكر أن ثمّة جوانب قد تكون مضيئة إلى حد ما، لكن التقييم النهائي سيكون بناءً على مجمل النتائج ومحصّلة الأداء على أرض الواقع.

ولذا فإنني أخاطب رئيس الحكومة بالقول بأن هذه مسؤولية أمام الله أولاً ثم أمام الملك ثم أمام الشعب ثم أمام ضميرك، وليس عليك أبداً أن تتساهل في أمر كهذا أو أن تنظر إلى قرار التجديد من عدمه نظرة اعتيادية روتينية، وحتى في حال التوجّه لاختيار شخصين آخرَيْن لإدارة المؤسسة والصندوق، فيجب أن يتم الاختيار بصورة صحيحة وفقاً للقانون والمصلحة العامة وطبيعة عمل المؤسسة واستقلاليتها الإدارية والمالية ومجلس إدارتها ثلاثي التمثيل وبعيداً عن أي حسابات أخرى وتنسيبات قد تكون مبنية على أي محسوبيات أو خاضعة لأي ضغوط..!

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي