سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   أورنج الأردن الأولى عالمياً بين مزوّدي خدمات الاتصالات في الحصول على شهادة الاعتراف بالتميّز للأداء المستدام   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • تفاصيل تقشعر لها الابدان .. المؤبد لآسيوية قتلت طفلة رضيعة وعذبتها بشراسة لمدة 4 أشهر في عمان

تفاصيل تقشعر لها الابدان .. المؤبد لآسيوية قتلت طفلة رضيعة وعذبتها بشراسة لمدة 4 أشهر في عمان


تفاصيل تقشعر لها الابدان .. المؤبد لآسيوية قتلت طفلة رضيعة وعذبتها بشراسة لمدة 4 أشهر في عمان

أيدت محكمة التمييز الأردنية، بالحكم المؤبد بحق سيدة آسيوية، قتلت طفلة صديقتها الرضيعة والتي تبلغ من العمر سنتين بعد قيامها بتعذيبها بطريقة شرسة.

وفي التفاصيل التي تقشعر لها الابدان، فقد تركت الأم (والدة الضحية) وهي من ذات الجنسية طفلتها تحت رعاية المجرمة لانشغالها، وفي أثناء تواجد الطفلة استمرت المجرمة بتعذيب وضرب الصغيرة، بالإضافة إلى تصويرها بهاتفها، على مدار أربعة أشهر حتى أنها منعت الأم من زيارة ابنتها المغدورة للاطمئنان عليها بسبب جائحة كورونا.

وأصدرت محكمة الجنايات الكبرى في شهر آذار من العام الحالي قرارا بتجريم المتهمة، بجناية القتل مع تعذيب المقتول بشراسة قبل قتله خلافا لأحكام المادة 327/4 من قانون العقوبات.

 

وجاء في تفاصيل القرار أن الطفلة لم يتم تسجيلها في القيود الرسمية، وتبين من تحليل "دي أن إيه " بأن المشتكية هي الأم البيولوجية للطفلة.

وبسبب الظروف التي فرضتها جائحة كورونا وانشغال والدة الطفلة، فإنها لم تر ابنتها المغدورة منذ شهر أيار 2020 حتى أيلول 2020، ولم يثبت لدى المحكمة تواجدها في منطقة منزل المتهمة.

وفي السابع من شهر أيلول عام 2020، اعتدت المتهمة على المغدورة بواسطة أداة راضة بغية قتلها إلى أن أفقدتها الوعي فسارعت إلى الاتصال بأحد الجيران الذي طلبت منه إسعاف الطفلة، ليتبين لحظة وصولها المستشفى أنها فارقت الحياة.

ولفت قرار المحكمة إلى أنه في أثناء الكشف على الجثة وتشريحها، تبين وجود كدمات وجروح تهتكية خاصة في منطقة الوجه والأطراف، إضافة إلى وجود تكدم في باطن فروة الرأس وتورم في منطقة الدماغ ونزف في أغشيته ناتج عن ارتطام الرأس الشديد بجسم راض بحالة الحركة، ووجود تكدمات على الرئة والأمعاء الدقيقة، وأعلى العمود الفقري والقفص الصدري