سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   أورنج الأردن الأولى عالمياً بين مزوّدي خدمات الاتصالات في الحصول على شهادة الاعتراف بالتميّز للأداء المستدام   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • عاجل إلى دولة الرئيس الخصاونة..، حتى ندرأ أزمة تعديلات الضمان ونحافظ على منظومة أمننا الاجتماعي..!

عاجل إلى دولة الرئيس الخصاونة..، حتى ندرأ أزمة تعديلات الضمان ونحافظ على منظومة أمننا الاجتماعي..!


عاجل إلى دولة الرئيس الخصاونة..،  حتى ندرأ أزمة تعديلات الضمان ونحافظ على منظومة أمننا الاجتماعي..!

 

عاجل إلى دولة الرئيس الخصاونة..،

حتى ندرأ أزمة تعديلات الضمان ونحافظ على منظومة أمننا الاجتماعي..!

تنطوي التعديلات المقترَحة من مؤسسة الضمان الاجتماعي على قانون الضمان والتي مسّت (47) مادة من مواد هذا القانون على محاذير ومخاطر وأضرار اجتماعية واقتصادية عديدة، ومنها ما سينعكس سلباً على المؤسسة ومركزها المالي أيضاً، ولديّ الكثير مما أقوله في هذا الصدد.

أما الحل الأنجع والأسرع الذي أراه اليوم فهو أن يقوم مجلس الوزراء بِردّ مسوّدة مشروع التعديلات إلى مؤسسة الضمان ويكلّفها بإعداد خطة عمل للبدء بمراجعة متأنية وشاملة لكافة بنود القانون وضمن منهجية واضحة ورصينة وشفّافة، وأن تأخذ هذه المراجعة وقتها دون أي استعجال أو ابتسار. على أن تبدأ هذه المرحلة بصفحة جديدة وبإدارة جديدة، مما يقتضي إنهاء عقد كل من مدير عام المؤسسة ورئيسة صندوق استثمارها، 
لضمان إعادة تشكيل وبناء الثقة مع جمهور الضمان الذي أربكته التصريحات المتقلّبة الصادرة عن المؤسسة بصورة غير مسبوقة..!

أتحدّث اليوم إبراءً للذمة وصدعاً بما يمليه عليه ضميري من الحق، وليس من باب المناكفة لأحد لا سمح الله، فأنا أُكِنّ جُلّ الاحترام لشخْصَيْ المدير ورئيسة الصندوق ولا أُضمر لهما إلا كل خير، لكنني أختلف معهما اختلافاً كبيراً وجذرياً وأرى أن أداءهما خلال فترة ولايتهما التي استمرت لأربع سنوات لم تكن بالصورة المأمولة أبداً، لا بل ثمة تقصير واضح في الأداء وانحراف صارخ عن المسار، يوجب المساءلة، هذا إذا كنّا بالفعل كما نقول ونزعم بأننا دولة قانون ومؤسسات..!

على رئيس الوزراء الآن أن يراجع نفسه فوراً إزاء هذا الموضوع، وعليه أن يقرأ ما خرجت به علينا بعض الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني وأخيراً رئيس غرفة تجارة الأردن من رفض لهذه التعديلات، فلسنا مضطرّين اليوم للوقوف أمام أزمة معقدة وخطيرة ستترك آثارها السلبية على منظومة أمننا الاجتماعي..!
   
(سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي