عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |   فضيلة الشيخ أشرف العمري يهنئ الدكتور عمر اعمر بمناسبة توليه عمادة كلية الحقوق في جامعة البترا   |   الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |   جورامكو تواصل تعزيز تجربة العملاء بافتتاح مركز خدمة جديد   |   الأمن العام: توقيف شخصين على خلفية مشاجرة وطعن في إربد   |   《الأردني الكويتي》 يوقع اتفاقية مع 《كريف 》 لاستحداث نموذج تقييم عملاء الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يدعم جودة القرارات الائتمانية   |   الفوسفات توضح: تسرب محدود للأمونيا أثناء أعمال صيانة في المجمع الصناعي في العقبة   |   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك لتعزيز فرص العمل والتنمية في المحافظات   |   ڤاليو الأردن وشركة زبوني الأردن تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول الدفع المرن عبر التجارة الرقمية   |   عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة   |   البنك الأردني الكويتي يحصد جائزة "التميّز في التحول المصرفي على مستوى الشرق الأوسط لعام 2026" من الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب   |   الحاجة امال محمد فندي قواسم في ذمة الله   |   حوار هام وشامل وجريء مع المهندس علاء جرار مؤسس منصة جو أكاديمي يتحدث به عن البدايات والتحديات والإنجازات والتطلعات   |   《الفوسفات الأردنية》 تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |  

عائلة تشكر ماهر الحوراني بلغة الإشارة التي وصلت دعاء إلى السماء


عائلة تشكر ماهر الحوراني بلغة الإشارة التي وصلت دعاء إلى السماء

الدكتور ماهر الحوراني رئيس هيئة المديرين لجامعة عمّان الأهلية يؤمن إيماناً مطلقاً بأن فعل الخير وخصوصاً إذا كان سراً يمثل أفضل عبادة يمكن أن يقدمها الإنسان لله ولذلك تراه دوماً مصيراً للفقراء والمحتاجين والمعوزين والمتعثرين ... الحوراني ماهر وحال قراءته لقصة انسانية محزنة تتعلق بعائلة تتخاطب فيما بينها بلغة الاشارة كون الله حرمها من نعمة الكلام النطق والسمع لكنه كان رادار خير التقط الاشارة بلغة الاشارة وترجمها الى فعل اكثر منه قول ملبياً نداء ومستجيباً لأن الخير فيه وفي اهله من قبله ... الحوراني ماهر ابن الدكتور المرحوم بإذن الله علم وتعلم بأن فعل الخير متعة اكثر منه واجب فكان حريصاً على زرع القيم في ارض خصبة فنبتت قمحاً وزيتوناً وبشائر خير لهذه العائلة التي شكرت الحوراني الذي قدم لإبنهم مالم تقدمه جهة او مؤسسة او حتى جامعة فأعاد الأمل بالعمل وأعاد الابتسامة لتحل محل الحزن والندامة في عطاء نهري متجدد ومستمر لم يتوقف يوماً وسيبقى يسير في جريانه على شكل سخاء وعطاء ... هكذا هم فئة الخيريين من الأغنياء الذي يقيس الثراء بالعطاء نعم الحوراني طبق المقولة الصينية او الحكمة الهندية التي تقول بدلاً من أن تعطيه كل يوم سمكة علمه كيف يصطاد سمكه وقوت يومه ... فمنح السنارة والشبكة لصاحبها ليصبح فيما بعد صياداً قادراً على تجهيز قوت يومه وأهله ... هكذا في عمّان الأهلية وهكذا هي بشائر الخير وطرق العطاء الذي ليس هو سمة غريبة مع الدكتور ماهر الحوراني الذي كان دوماً في أول الصفوف وفي عنوان السخاء فعينه دوماً ميزان حسناته كما قالت أم وأب الطالبة الذين كتبوا وقالوا بلغة الإشارة كلاماً فصيحاً صعد إلى السماء مفاده ان يحفظ هذا الرجل من اي مشقة او عناء ... طوبى لهذا النوع من الرجال .