هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   حين امتلأت الساحات… تكلم الشعب   |   حسين علي العتوم: حادث مؤسف لا يحجب الاعتزاز بإنجاز المنتخب الوطني   |   سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز   |   البنك الأردني الكويتي يرعى المسابقة الرياضية 《Survival of the Fittest》 للعام الثاني على التوالي   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • تفاصيل لائحة الظن بعمارة اللويبدة.. إضعاف عامود تسوية أدى للانهيار.. وتحميل وريث مالك المبنى المسؤولية المباشرة

تفاصيل لائحة الظن بعمارة اللويبدة.. إضعاف عامود تسوية أدى للانهيار.. وتحميل وريث مالك المبنى المسؤولية المباشرة


تفاصيل لائحة الظن بعمارة اللويبدة.. إضعاف عامود تسوية أدى للانهيار.. وتحميل وريث مالك المبنى المسؤولية المباشرة

:تفاصيل لائحة الظن في قضية عمارة اللويبدة التي تكشف ان السبب المباشر لسقوط العمارة هو انهيار "عقدة طابق التسوية" ومن ثم تتابع انهيار وسقوط باقي المبنى، حيث تم اضعاف عنصر أو عناصر انشائية عمودية حاملة نتيجة التعديلات في طابق التسوية.

واثبت التحقيق ان وريث مالك المبنى قد كلف شخصا غير مؤهل وغير مصنف للقيام باعمال الصيانة، وعليه فان الوريث هو المسؤول المباشر عن سير عمليات الصيانة والتعديلات داخل المبنى بشكل غير هندسي وسليم، ولم يأخذ بعين الاعتبار شكاوى سكان العمارة.

كما أثبت التحقيق أن غالبية الوفيات كانت بسبب الاختناق الإصابي والرض المتعاكس للأجسام المتساقطة.

الاستماع لشاهدة زوجين في قضية "عمارة اللويبدة" عن بعُد وفي شأن سير القضية.. لم يتمكن زوجان ناجيان من انهيار بناية بمنطقة اللويبدة في العاصمة عمَّان من الحضور إلى محكمة صُلح جزاء عمَّان، لتقديم شهادتهما وجاهيا بسبب إصابتهما وبقائهما في المستشفى قيد العلاج، بيد أن المحكمة أوفدت ضابط ارتباط وحرسا وتم الربط إلكترونيا "عن بُعد" في سابقة قضائية.

وعقدت المحكمة جلستها العلنية السادسة في القضية، برئاسة القاضي شرف أبو لطيفة، وقرر استمرار توقيف المشتكى عليهم الثلاثة حتى يوم الخميس، ورفع الجلسة لتدقيق بينات النيابة العام والتي تصل إلى نحو 31 بينة في القضية، تتضمن 18 مشتكيا، و7 خبراء، بالإضافة إلى تقارير الخبرة والتي يبلغ عددها 3.

وقالت الشاهدة الأولى للمحكمة والبالغة من العمر نحو 54 عاما، إنها تسكن العمارة في الطابق الثالث، وكانت تصلي الساعة الرابعة وثلاث دقائق يوم الحادثة، وفجأة حدث انفجار وسقط سقف العمارة على صدرها، واستطاعت تحريك يدها وإعطاء إشارة لأحد أفراد الدفاع المدني، والذي استطاع إخراجها، وكانت هي وزوجها وابنها الذي توفي في الحادثة.

وأجابت الشَّاهدة على أسئلة وكلاء الدفاع، وأكدت عدم حضور أي جهة رسمية للكشف على البناء خلال فترة سكنها الممتدة لأربع سنوات في المبنى المنهار، وقررت تقديم شكوى بحق صاحب العمارة.

واستمعت المحكمة لشاهد آخر عبر تقنية الاتصال "عن بُعد" من مكان إقامته في المستشفى، حيث ما زال يتلقى العلاج هناك، وهو أحد النَّاجين من انهيار البناية، وقال إنَّه كان يتوضأ لصلاة العصر يوم الحادثة، وسمعت صوت انفجار واعتقد حينها إنها هزَّة أرضية، وسقط السقف والجدران بالقرب منه وحاصرته الكتل الإسمنتية، ولم يستطع تحريك سوى يده اليمين، ووصل إليه الدفاع المدني، وتبين أن لديه كسور في يده وأصابعه بعد 8 ساعات تحت الركام.

وبين انه كان في المنزل هو وزوجته وابنه وأطفال صديقة زوجته، وتم إنقاذهم جميعا باستثناء ابنه الذي توفي. وكانت المحكمة قد بدأت النَّظر في القضية 25 أيلول الماضي، وعقدت عدَّة جلسات تضمنت الاستماع لعدد من شهود النيابة العامة، وسألت المشتكى عليهم عن التهم المسندة اليهم والتي قالوا إنَّهم غير مذنبين بها.

وأسندت النيابة العامة للموقوفين الثلاثة تهمة التسبب بالوفاة مكرَّر 14 مرة، والتسبب بالإيذاء مكرَّر 9 مرات.