سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • تفاصيل لائحة الظن بعمارة اللويبدة.. إضعاف عامود تسوية أدى للانهيار.. وتحميل وريث مالك المبنى المسؤولية المباشرة

تفاصيل لائحة الظن بعمارة اللويبدة.. إضعاف عامود تسوية أدى للانهيار.. وتحميل وريث مالك المبنى المسؤولية المباشرة


تفاصيل لائحة الظن بعمارة اللويبدة.. إضعاف عامود تسوية أدى للانهيار.. وتحميل وريث مالك المبنى المسؤولية المباشرة

:تفاصيل لائحة الظن في قضية عمارة اللويبدة التي تكشف ان السبب المباشر لسقوط العمارة هو انهيار "عقدة طابق التسوية" ومن ثم تتابع انهيار وسقوط باقي المبنى، حيث تم اضعاف عنصر أو عناصر انشائية عمودية حاملة نتيجة التعديلات في طابق التسوية.

واثبت التحقيق ان وريث مالك المبنى قد كلف شخصا غير مؤهل وغير مصنف للقيام باعمال الصيانة، وعليه فان الوريث هو المسؤول المباشر عن سير عمليات الصيانة والتعديلات داخل المبنى بشكل غير هندسي وسليم، ولم يأخذ بعين الاعتبار شكاوى سكان العمارة.

كما أثبت التحقيق أن غالبية الوفيات كانت بسبب الاختناق الإصابي والرض المتعاكس للأجسام المتساقطة.

الاستماع لشاهدة زوجين في قضية "عمارة اللويبدة" عن بعُد وفي شأن سير القضية.. لم يتمكن زوجان ناجيان من انهيار بناية بمنطقة اللويبدة في العاصمة عمَّان من الحضور إلى محكمة صُلح جزاء عمَّان، لتقديم شهادتهما وجاهيا بسبب إصابتهما وبقائهما في المستشفى قيد العلاج، بيد أن المحكمة أوفدت ضابط ارتباط وحرسا وتم الربط إلكترونيا "عن بُعد" في سابقة قضائية.

وعقدت المحكمة جلستها العلنية السادسة في القضية، برئاسة القاضي شرف أبو لطيفة، وقرر استمرار توقيف المشتكى عليهم الثلاثة حتى يوم الخميس، ورفع الجلسة لتدقيق بينات النيابة العام والتي تصل إلى نحو 31 بينة في القضية، تتضمن 18 مشتكيا، و7 خبراء، بالإضافة إلى تقارير الخبرة والتي يبلغ عددها 3.

وقالت الشاهدة الأولى للمحكمة والبالغة من العمر نحو 54 عاما، إنها تسكن العمارة في الطابق الثالث، وكانت تصلي الساعة الرابعة وثلاث دقائق يوم الحادثة، وفجأة حدث انفجار وسقط سقف العمارة على صدرها، واستطاعت تحريك يدها وإعطاء إشارة لأحد أفراد الدفاع المدني، والذي استطاع إخراجها، وكانت هي وزوجها وابنها الذي توفي في الحادثة.

وأجابت الشَّاهدة على أسئلة وكلاء الدفاع، وأكدت عدم حضور أي جهة رسمية للكشف على البناء خلال فترة سكنها الممتدة لأربع سنوات في المبنى المنهار، وقررت تقديم شكوى بحق صاحب العمارة.

واستمعت المحكمة لشاهد آخر عبر تقنية الاتصال "عن بُعد" من مكان إقامته في المستشفى، حيث ما زال يتلقى العلاج هناك، وهو أحد النَّاجين من انهيار البناية، وقال إنَّه كان يتوضأ لصلاة العصر يوم الحادثة، وسمعت صوت انفجار واعتقد حينها إنها هزَّة أرضية، وسقط السقف والجدران بالقرب منه وحاصرته الكتل الإسمنتية، ولم يستطع تحريك سوى يده اليمين، ووصل إليه الدفاع المدني، وتبين أن لديه كسور في يده وأصابعه بعد 8 ساعات تحت الركام.

وبين انه كان في المنزل هو وزوجته وابنه وأطفال صديقة زوجته، وتم إنقاذهم جميعا باستثناء ابنه الذي توفي. وكانت المحكمة قد بدأت النَّظر في القضية 25 أيلول الماضي، وعقدت عدَّة جلسات تضمنت الاستماع لعدد من شهود النيابة العامة، وسألت المشتكى عليهم عن التهم المسندة اليهم والتي قالوا إنَّهم غير مذنبين بها.

وأسندت النيابة العامة للموقوفين الثلاثة تهمة التسبب بالوفاة مكرَّر 14 مرة، والتسبب بالإيذاء مكرَّر 9 مرات.