المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي فرح والجاردنز والدكتور فوزي الحموري يوضح التفاصيل بالكامل..:   |   Orange Money and ADSTRA Sign Strategic Cooperation Agreement to Strengthen Digital Financial Ecosystem   |   عز العرب....مجددا شعبنا الفلسطيني يغني لسيدنا.   |   : خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني رسالة واضحة وقوية للمجتمع الدولي   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها   |   وفد إعلامي روسي يعيش تجربة 《مثلث النهضة》 في جنوب الأردن   |   تغيير يفتح آفاقاً جديدة: كارن وازن سفيرة سامسونج جالكسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية الشقيقة بمناسبة اليوم الوطني   |   خطاب جلالة الملك في الجمعيه العامه للأمم المتحده   |   ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026   |   وفاة المصرفي ورجل الأعمال الأردني عصام سلفيتي   |   Orange Jordan the Exclusive Telecom & Internet Provider at SOFEX 2026   |   أورنج الأردن مزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري في مؤتمر ومعرض سوفكس 2026   |   الأردن... ثبات الموقف وشرف الرسالة في خطاب الملك أمام الأمم المتحدة   |   مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات   |   كلمة ملكية شاملة وواضحة من على منبر الأمم المتحدة.   |   القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور   |   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   |   عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات   |   الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها   |  

ما صحة التنبؤ بزلزال قريب يضرب الشرق الأوسط ويؤثر على الأردن؟.. خبير يجيب


ما صحة التنبؤ بزلزال قريب يضرب الشرق الأوسط ويؤثر على الأردن؟.. خبير يجيب
قال أستاذ علم الزلازل في الجامعة الأردنية، الدكتور نجيب أبو كركي، إن الزلازل لا يمكن التنبؤ بوقوعها على الإطلاق.
 
وأضاف أبو الكركي في لقاء متلفز أن التنبؤ بالزلازل على مستوى قصير المدى كالطقس غير ممكن علميًا، "أعلنت عبر صفحتي على الفيسبوك نتيجة جريدة عن محاضرة أجريتها في 1996 عنوانها الزلازل الكبرى تتركز في إيران وتركيا والقوقاز، وهو غير مبني عن تكهنات.".
 
ولفت إلى أن الزلزال الذي ضرب تركيا يعد الأكبر منذ عام 1939 الذي كان قوته 8 درجات، وبعد ذلك حصل 12 زلازلا، أي أن كل خمس سنوات يحصل كارثة كبرى اما في إيران وتركيا.
 
وعن الهزات الارتدادية، أوضح أنها "تعد زلزال وانما حصل زلزال أكبر منه في ذات المنطقة ولا نستطيع القول إن زلزال في تركيا وهزة ارتدادية في لبنان ، وهي هزة أرضية هدفها إعادة توازن للمنطقة لأنها اضطربت".
 
وبين، أن خطورة الهزات تعتمد على البناء ونوعه، فمثلا في زلزال التشيلي بقوة 8.2 درجة كان عدد القتلى (2-3)، وفي مناطق أخرى بالوطن العربي يقع زلزال بقوة 4.5 درجة قد يقتل (10-12) شخصا.
 
ونوه إلى أن الهزات الارتدادية قد تشكل خطورة أكبر من الزلزال رغم أن قوتها أقل من الزلزال الرئيسي لكن حينما يقع الزلزال الكبير فهو "يهلهل كم كبير من الأبنية، وإذا جاءته هزة جديدة حتى إن كانت أضعف من الأولى فأنها تؤدي إلى انهيار ما تبقى من أماكن كون الأبنية ضعيفة".
 
وأشار إلى أن الهزات الارتدادية تكون أقل بدرجة أو 1.2 عن الزلزال الرئيسية، ولكن هنالك استثناءات وما يحدد أنه هزة ارتدادية أو رئيسية هو الموقع والظروف وآلية حسابه.
 
وعن إمكانية حدوث التسونامي، أجاب أبو الكركي بأن "هذا ممكن رصده ولا يمكن التكهن به وهنالك أنظمة انذار مبكرة.. والتسونامي من مميزاته الحميدة أنه يمنح الوقت وليس مفاجئ كالزلازل.