الفيصلي أكبر من مناكفات (اطفال المواقع   |   النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن   |   طلبة 《رياضة فيلادلفيا》 يشاركون في مسير بيئي بمنطقة العالوك   |   سامسونج تطلق تحديث One UI 8.5 رسمياً في 6 أيار   |   عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر   |   عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي   |   القلاب يهنئ نجله طارق بمناسبة تعيينه قاضياً لدى محكمة عمّان الابتدائية   |   رئيس الوزراء وما ينتظره العراق   |   الباشا حسين العتوم يرد بالايجاب في جاهة كريمة جمعت آل شموط وعشائر العتوم   |   Orange Middle East and Africa Embodies the Group’s “Trust the Future” Strategy   |   جامعة فيلادلفيا تشهد فعالية ثقافية لتوقيع كتاب «وكأني لا زلت هناك» لمعالي الدكتور صبري الربيحات   |   «مؤتمر الميثاق الاقتصادي الثاني»… خارطة طريق لتحويل الرؤية الاقتصادية إلى إنجاز   |   مداخلة د. محمد ابو حمور حول اعلان رئيس الوزراء عن استثمارات ب ٩ مليون دولار   |   جارة عمّان وبالتعاون مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تنظمان يوماً طبياً مجانياً   |   عندما تُمنح البلديات صلاحيات أوسع لإقامة مشروعات استثمارية؛   |   تهنئة وتبريك من زياد الحجاجوعائلته للدكتور ناصر اللوزي   |   لاعبو الفيصلي على قدر المسؤولية والروح القتالية حتى آخر دقيقة.   |   أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج   |   المحامي عون عبد الحميد القيسي عضوا في مجلس بلدية ام البساتين   |   حين تجتمع الإنسانية المهنية.. شكراً الدكتورة لينا محفوظ   |  

ما صحة التنبؤ بزلزال قريب يضرب الشرق الأوسط ويؤثر على الأردن؟.. خبير يجيب


ما صحة التنبؤ بزلزال قريب يضرب الشرق الأوسط ويؤثر على الأردن؟.. خبير يجيب
قال أستاذ علم الزلازل في الجامعة الأردنية، الدكتور نجيب أبو كركي، إن الزلازل لا يمكن التنبؤ بوقوعها على الإطلاق.
 
وأضاف أبو الكركي في لقاء متلفز أن التنبؤ بالزلازل على مستوى قصير المدى كالطقس غير ممكن علميًا، "أعلنت عبر صفحتي على الفيسبوك نتيجة جريدة عن محاضرة أجريتها في 1996 عنوانها الزلازل الكبرى تتركز في إيران وتركيا والقوقاز، وهو غير مبني عن تكهنات.".
 
ولفت إلى أن الزلزال الذي ضرب تركيا يعد الأكبر منذ عام 1939 الذي كان قوته 8 درجات، وبعد ذلك حصل 12 زلازلا، أي أن كل خمس سنوات يحصل كارثة كبرى اما في إيران وتركيا.
 
وعن الهزات الارتدادية، أوضح أنها "تعد زلزال وانما حصل زلزال أكبر منه في ذات المنطقة ولا نستطيع القول إن زلزال في تركيا وهزة ارتدادية في لبنان ، وهي هزة أرضية هدفها إعادة توازن للمنطقة لأنها اضطربت".
 
وبين، أن خطورة الهزات تعتمد على البناء ونوعه، فمثلا في زلزال التشيلي بقوة 8.2 درجة كان عدد القتلى (2-3)، وفي مناطق أخرى بالوطن العربي يقع زلزال بقوة 4.5 درجة قد يقتل (10-12) شخصا.
 
ونوه إلى أن الهزات الارتدادية قد تشكل خطورة أكبر من الزلزال رغم أن قوتها أقل من الزلزال الرئيسي لكن حينما يقع الزلزال الكبير فهو "يهلهل كم كبير من الأبنية، وإذا جاءته هزة جديدة حتى إن كانت أضعف من الأولى فأنها تؤدي إلى انهيار ما تبقى من أماكن كون الأبنية ضعيفة".
 
وأشار إلى أن الهزات الارتدادية تكون أقل بدرجة أو 1.2 عن الزلزال الرئيسية، ولكن هنالك استثناءات وما يحدد أنه هزة ارتدادية أو رئيسية هو الموقع والظروف وآلية حسابه.
 
وعن إمكانية حدوث التسونامي، أجاب أبو الكركي بأن "هذا ممكن رصده ولا يمكن التكهن به وهنالك أنظمة انذار مبكرة.. والتسونامي من مميزاته الحميدة أنه يمنح الوقت وليس مفاجئ كالزلازل.