البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • بمناسبة صدور كتابه «عقول يلفّها الضباب: أزمة التعليم في المجتمع العربي» ... محاضرة للدكتور بدران حول دور التعليم الناجح كأحد أهم محركات التغيير

بمناسبة صدور كتابه «عقول يلفّها الضباب: أزمة التعليم في المجتمع العربي» ... محاضرة للدكتور بدران حول دور التعليم الناجح كأحد أهم محركات التغيير


 بمناسبة صدور كتابه «عقول يلفّها الضباب: أزمة التعليم في المجتمع العربي» ... محاضرة للدكتور بدران حول دور التعليم الناجح كأحد أهم محركات التغيير

المركب 

نظّم منتدى الفكر العربي مساء 29-11-2016 جلسة نقاشية خصصت لمناقشة موضوع أزمة التعليم في المجتمعات العربية، حيث ألقى أ.د. إبراهيم بدران مستشار رئيس جامعة فيلادلفيا للعلاقات الدولية والمراكز العلمية وعضو المنتدى، محاضرة تناول فيها دور التعليم الناجح كأحد أهم محركات الانطلاق والتغيير على مستوى الفرد والمؤسسة والمجتمع، ضمن منظومة متماسكة ومتجددة من العلم والتعلم والتفكير الناقد، موضحاً أهمية التعليم في تقدم المجتمع ونهوضه وواقع التعليم في المجتمعات العربية وأسباب فشله في إحداث التغيير الإيجابي. وأكد د. إبراهيم بدران أن التعليم في معظم المجتمعات العربية أخفق في إحداث التغيير الذي كان متوقعاً، وكان دور المتعلمين في تغيير المجتمع أقل بكثير مما تحقق لدى مجتمعات أخرى، كانت على الدرجة نفسها من التخلّف أو أدنى منها. وأضاف أن الدول العربية ما تزال في مكانة أدنى من المتوسط العالمي في معظم المؤشرات ذات العلاقة، ابتداءً من الديمقراطية والحاكمية، مروراً بالتعليم والبحث العلمي. وهذا الاخفاق هو الذي ينبغي أن يكون محل تساؤل لدى السياسي والعالِم والمفكر والمثقف. وبيّن د. بدران أن من أهم عوامل فشل التعليم في المنطقة العربية غياب الرؤية المجتمعية للتعليم، وعدم ملاحظة أن التعليم الذي هو في جوهره كتلة من العقول الفاعلة والخيال المبدع، يتطلب البيئة المجتمعية والسياسية والثقافية الحاضنة، وفي غياب هذه البيئة يضمحل التعليم ويتوارى المتعلِّم ليصبح فعله وتأثيره شيئاً ثانويا. وعقب الباحث في مركز الدراسات المستقبلية الاستاذ زهير توفيق على المحاضرة التي تأتي بمناسبة صدور كتاب جديد للدكتور ابراهيم بدران بعنوان "عقول يلفّها الضباب: أزمة التعليم في المجتمع العربي " .. حيث أشار إلى أن الدكتور إبراهيم بدران يشخص بدقة "في كتابه الجديد " أزمة التعليم في الأردن وغيره من المجتمعات العربية؛ بل والمجتمعات النامية في العالم، وكلها مجتمعات وبلدان تتماثل في بناها المجتمعية والسياسية وأنظمتها التربوية. فيما ادار اللقاء وشارك فيه د. محمد أبوحمّور الأمين العام للمنتدى الذي دعا إلى التحوّل بشكل جديّ ومباشر لإبداع الحلول في أزمة التعليم وما يرتبط بها من أزمات؛ مؤكداً أن هذه القضية هي الأهم وذات أولوية قصوى لما للتعليم العام والعالي من ارتباط بمختلف قطاعات التنمية الشاملة.