Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |  

سمعة الانسان: حدود الأخلاق والمسؤولية الاجتماعية


سمعة الانسان: حدود الأخلاق والمسؤولية الاجتماعية

سمعة الانسان: حدود الأخلاق والمسؤولية الاجتماعية

 

من المؤكد أن سمعة الانسان مقدسة، وهي الركيزة التي تبنى عليها المساعي الشخصية والمهنية، كما أن محاولات النيل منها والتشهير بها بدافع الانتقام أو الابتزاز عمل دنيء يحمل تداعيات وخيمة وبعيدة المدى، وأقرب وصف لها هو "البلطجة"، ومنها ما أقدم عليه أحد البنوك بنشر مذكرات قضائية عبر موقع اخباري على شبكة الانترنت، وهي خطوة تتجاوز حدود التقاضي والأخلاق.

 

بدلا من أن تكون للمصداقية والنزاهة أولوية، فان نشر مثل هذا المحتوى يتجاوز مجرد النزاعات القانونية، يصبح اعتداء مستهدفا على الكيانات الشخصية والمهنية، اذ أن تداعيات مثل هذه الإجراءات تتجاوز الآثار القانونية المباشرة، وتثير تساؤلات حول المسؤوليات الأخلاقية للمؤسسات.

 

وكأن نشر المذكرات القضائية على احد المواقع الالكترونية لم يكن كافيا لالحاق الضرر، لذا لجأت إدارة البنك لسلوك أكثر اتساعا، ومن خلال استراتيجية محسوبة تهدف الى تضخيم تأثير ادعاءاتهم، فقط سعت المؤسسة الى تصعيد الأمر الى الفضاء الالكتروني!

 

وأقول ان التكتيك البائس لعدم ذكر اسم رجل الأعمال المقصود في الخبر أضاف صفة مثيرة للاهتمام الى الملحمة التي تتكشف، فمن خلال حجب هوية الطرف المتضرر، تكتسب الأخبار جوا من الغموض، مما يثير الفضول، بحيث يتساءل كل فرد في جميع انحاء العالم عن هوية رجل الأعمال الذي يلجأ الى القضاء ضد البنك، ويطالب بالتعويض عن تهم التشهير والقذف.