وفد من جامعة فيلادلفيا يشارك في 《يوم التكنولوجيا》لبحث أحدث الحلول الرقمية للمكتبات   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   شكر وعرفان من والد المريض سند قويدر إلى معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور...   |   51 ألف مشارك في 《أردننا جنة》خلال شهر من انطلاقه   |   لقاء وزير التربية والتعليم العالي مع نقيب الفنانين ونائب النقيب وأعضاء المجلس لبحث تطوير التعليم الفني في الأردن   |   بمشاركة 23 جامعة.. فيلادلفيا تؤكد حضورها التنافسي في بطولة الجامعات الأردنية للريشة الطائرة   |    《البوتاس العربية》 تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول   |   مدير عام بنك حالي يتقاضى ( 76 ) ألف دينار شهرياً.. ماذا يجب كسر 《سقف الأجر》 الخاضع لاقتطاع الضمان؟   |   منتدى الإعلام السياحي يناقش واقع السياحة الداخلية ويؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص   |   فرسان الحق   |   حين تصبح الوظيفة امتيازا… اين تختفي العدالة   |   ثلاث خطوات حكومية عاجلة لحماية الضمان   |   《السياحة والآثار》 تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء   |   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   |   البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي 《مارسيلو》   |   ؤكد التطورات المتلاحقة أن الأردن استطاع الحفاظ على بيئة استثمارية جاذبة رغم ما يشهده الاقليم من أزمات واضطرابات   |   الميثاق الوطني يتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى عمال الأردن   |   في يوم العمال نرفع القبعة لكل يد تبني ولكل شاب ينهض كل صباح حاملا حلمه نحو مستقبل افضل   |   عيد العمال: صرخات ألم تتجاوز الأخطاء الإدارية إلى هضم الحقوق   |   العرض المرئي لأعمال شركة البوتاس العربية خلال العام 2025 والمقدم للهيئة العامة للشركة.   |  

جاليري القاهرة عمان يعرض للفنانين عثمان شهاب ونادين عمبرة


جاليري القاهرة عمان يعرض للفنانين عثمان شهاب ونادين عمبرة

جاليري القاهرة عمان يعرض للفنانين عثمان شهاب ونادين عمبرة

يفتتح عند السادسة من مساء يوم الاثنين السابع عشر من الشهر الجاري في جاليري بنك القاهرة عمان معرض ثنائي للفنانين عثمان شهاب " رسم "ونادين عميرة " نحت" ويشتمل عدد من الاعمال المنجزة مؤخرا في محترفاتهم .

يقول الفنان شهاب عن تجربته " يدعو هذا المعرض المشاهد إلى التوقف، لمواجهة الحالة الإنسانية وصراع الأفكار الذي لا ينتهي استجابةً لأزمات العالم المتكررة. هذه الأزمات تغمر المياه والسفينة، بل بموجات من الأسئلة الوجودية، والأفكار المتضاربة، والحقائق السياسية والإقليمية والروحية الجارفة التي تبتلع الروح البشرية كما يبتلع الحوت القمر.

ويضيف شهاب يُعيد التكرار العبثي لهذه الصراعات صدى أسطورة سيزيف، ذلك الفعل الأبدي المتمثل في دفع الحجر صعودًا، ليراه يسقط مجددًا. من خلال هذا العمل، أتأمل في هذا المعرض هشاشة وجودنا والجمال الكامن في بحثنا المستمر عن المعنى في عالم يتكرر باستمرار".

وتصف عميرة تجربته بانها " امتداد لمحاولة واعية لتفكيك التأثير الأوروبي في الفكر البصري العربي والعودة إلى الذات كمصدر للمعرفة والتجريب. شكر وامتنان للنحاتين المجهولين الذين شكّلوا التراث البصري وللفنانين المعاصرين الذين ساهموا في ترسيخ هذا المسار التحرّري في الفن العربي الحديث، رغم ما يرافقه من تحديات ناتجة عن غياب الوصول الحقيقي إلى النتاج الثقافي الحضاري وما يتركه هذا الغياب من مساحات بحث وتأمل مستمر في ماهية الهوية والصورة" .

وجاء في كلمة الجاليري قبل اكثر من عقد من الزمان , كنا قد قدمنا الفنانين عثمان شهاب ونادين عميرة , ضمن سلسلة معارض الجيل القادم ( تشكيليون شباب ) , وها نحن اليوم نقدمهم كفنانين محترفين , وكلنا فرح بان كلاهما قد خطى خطواته الخاصة في البحث عن الشخصية الفنية , وسط تنافس كبير لاجيال مرت عبر السنوات العشر الماضية وكان لهما المكانة التي توقعتها انذاك , عبر الاصرار على العمل الجاد في البحث والتجريب , في فضاء فني مفتوح في اكثر من دولة واكثر من مناخ تشكيلي .

ان سعادتنا غامرة في غاليري بنك القاهرة عمان . ونحن نقدم تجارب فنية جديدة لضيوفنا عثمان ونادين , في مجالين متجاورين هما الرسم والنحت , فعثمان شهاب , وبعد تجاربه الاكاديمية الملفتة التي قدمها في معرض السبعة , يعود لنا اليوم وفي جعبته بحثا جديد اضاف له من خبرته وتقنياته على السطح مؤكدا اسمه بقوة بين ابناء جيله , فنانا باحثا لم يكتفي برسم المرئي المباشر , بل ذهب الى ما هو ابعد منه , في الخبايا النفسية لابطال لوحاته , الامر الذي يشير بوضوح الى ثقافة بصرية واجتماعية خاصة , وهي خطوته الاولى نحو جمهور متعطش للجديد

 . اما نادين عميره , فقد قدمت في تجاربها الاولى في غاليري البنك وفي معرض السبعة ايضا, خلاصة اكاديمية صرفة كانت مطلوبة انذاك , سيما في العرض الاول , الذي يقدم فيه الفنان عادة ,ما تعلمه في الجامعة , وها هي اليوم تغوص اعمق , في البحث عن الكتلة والفراغ , وتسجل بصمتها الخاصة , في اعمال تقول اكثر من المرئي , وتذهب نحو مقترح نحتي يشير الى موهبتها وتميزها.