البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   صفوة الإسلامي يطلق النسخة الثامنة من برنامج Safwa Future Stars التدريبي لطلبة الجامعات   |   الفوسفات الأردنية.. أداء مالي قوي وخطط استراتيجية تعزز مسيرة النمو   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن توقع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع كريف الأردن   |   للتوعية فقط ولا أنصح؛ أربعة خيارات للتقاعد المبكر.. تعرّفوا عليها   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • بيان صادر عن ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح .. دور العشيرة في مواجهة الفتن ووأد الإشاعة وتحقيق الأمن الداخلي

بيان صادر عن ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح .. دور العشيرة في مواجهة الفتن ووأد الإشاعة وتحقيق الأمن الداخلي


بيان صادر عن ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح .. دور العشيرة في مواجهة الفتن ووأد الإشاعة وتحقيق الأمن الداخلي

بيان صادر عن ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح

دور العشيرة في مواجهة الفتن ووأد الإشاعة وتحقيق الأمن الداخلي

إن للعشيرة دورها في أردننا الغالي فالعرف العشائري معروف بأصالته وجذوره العميقة في تراثنا والذي تَجَسَّدَ في سلوك وأخلاق المواطن الحسنة خاصة في فض المنازعات ووأد الجرائم قبل حدوثها وإحلال الوئام والثقة وإشاعة الأمن والطمأنينة والأمان ، إن عقود الصلح الموثقة لدى التواسط العشائري رديفة لسيادة القانون لإحلال العدل ، فعنوان ميثاق العشيرة (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ) ، وأن الصلح سيد الأحكام .

إن الجهل ، والفقر ، والفساد ، والغلاء وانتشار البطالة والجريمة ، ناهيك عن ضعف الوازع الديني ، وكذلك دور المفسدين العاملين على إذكاء نار الفتنة من ضمن أجندات كامنة ، كما هو هذا الزخم من صفحات التواصل الاجتماعي التي تبث الإشاعات والتي تسيء إلى مقدرات الوطن ورموزه ورجالاته كما هو في بعض وسائل الإعلام المرئية والغير مرئية ، كلها مجتمعة مشاكل يواجهها مجتمعنا ، ومن هذا المنطلق نناشد من ديواننا بالمسارعة في البحث لإيجاد حلول جذرية لها من خلال الجهات الرسمية المعنية .

وإننا نرى من ضمن هذه الحلول تفعيل دور رسالة المسجد بتجديد الخطاب الديني الوسطي والمعتدل من خلال الخطب المنبرية والدروس والحلقات الدينية التي تمس قضايا وأمن المجتمع والذي يقع على عاتق وزارة الاوقاف باختيار النخب المثقفة وحملة الشهادات العليا وهم ضمن كوادرها وعدم تغييب دورهم على الفضائيات والإذاعات وعدم الاكتفاء بدور الافتاء والمؤسسات الدينية الأخرى ، وكذلك إيجاد الإئتلاف بين الدولة المدنية والدولة الدينية لتعزيز منظومة حقوق الإنسان ، وخلق الوعي الثقافي والوطني بتفعيل دور أولياء الأمور في المجالس الطلابية من خلال وزارة التربية لمواكبة مجريات الأحداث في وطننا والإشارة إلى دور المعلم في ترسيخ المفاهيم الأخلاقية والوطنية لتحقيق رسالة التربية والتعليم ، وتفعيل دور الهيئات والأندية والمنتديات الثقافية المنتشرة في كافة أنحاء المملكة والتي تقع تحت إشراف وزارة الثقافة لتحقيق مستوى عالٍ من الأمن المجتمعي ، ومطالبة وزارة التنمية بالتركيز على دور الجمعيات والمؤسسات المجتمعية ومراكز المجتمع المحلي لإقامة محاضرات للتنبيه عن الإشاعات المغرضة حتى لا ينساق لها أبناؤنا والتي تهدم مؤسساتنا الوطنية والتي تتبع أسلوب الحرب النفسية من خلال أجندات خارجية موجهة ، ومراقبة هذه الجمعيات ووضع قوانين جديدة لها حتى لا تُستغل بعض هذه الجمعيات لأعمال خاصة ، وكذلك الإلتفات إلى دور المستشفيات والمراكز الصحية في إحداث منظومة متكاملة لمعالجة المرضى وعدم الاستهتار بأرواحهم والتسريع بإخراج قانون المساءلة الطبية إلى حيز التنفيذ فقد تعالت الأصوات بهذه المطالب ، وتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل ، وفتح أبواب التجنيد لخلق شباب مسؤول كامل المواطنة حتى لا يتم استغلاله من قبل المتطرفين ، والمطالبة بإيقاع أشد العقوبات لمثيري البلبلة والإفساد بنشر أخبار غير صحيحة على كافة صفحات التواصل الإلكترونية .

فلنرسخ أسس المواطنة الصحيحة لمواطننا الأردني لأن أردننا دولة مؤسسات وليس دولة أشخاص ، وأن ليس للفتنة مكان بيننا ، وسيبقى الأردن حصناً منيعاً في ظل راية جلالة الملك المفدى عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم الذي لا يتوانى عن رعاية أبناء وطنه ، والذي نلمسه من خلال متابعاته الحثيثة في أرجاء أردننا الحبيب .

صادر عن ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح