المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة   |   اداء التعدين والتوقعات   |   الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   |   بنك صفوة الإسلامي يواصل دعم برنامج 《القافلة الخضراء》 بالتعاون مع العربية لحماية الطبيعة   |  

على تتجدد الحروب والصرعات خلال العام الجديد


على تتجدد الحروب والصرعات خلال العام الجديد
الكاتب - شفيق عبيدات

على تتجدد الحروب والصرعات خلال العام الجديد

 

شفيق عبيدات

 

كل المؤشرات والمواقف والقرارات من قبل الكيان الصهيوني تؤكد أن هذا الكيان سيستمر في حربه ضد قطاع غزة ولبنان وسورية بشكل أساسي وقد يطال عدوان هذا الكيان الى دول عربية أخرى، وهذا ما أتفق عليه ( النتن ياهو )رئيس وزراء الكيان الصهيوني مع الرئيس الأميركي ( ترامب ) في القمة التي جمعتهما خلال الأيام الماضية في فلوريدا ، حيث أعطى الرئيس الأميركي (ترامب) الضوء الاحضر لاستئناف الحرب ضد (حماس) والمقاومة الفلسطينة في غزة والضفة الغربية وضد المقاومة الإسلامية ( حزب الله ) في لبنان. ولم يخلو هذا الاجتماع من بحث إمكانية قيام الكيان الصهيوني بضربة جديده للجمهورية الإسلامية الإيرانية .

وتؤشر القرارات التي اتخذها الكيان الصهيوني مدعومة من الادارة الأميركية باغلاف جميع مؤسسات وهيئات الأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ومنع دخول العاملين في هذه الهيئات إلى القطاع، واول هذه الهيئات الأممية (الأنروا ) ومنظمة الصحة الدولية، ومنظمة اليونسيف ، وهو يمهد لعمل عدواني جدید ، هذا فضلاً عن اتفاق الرئيس ( ترامب ) و (النتن ياهو )لى فتح معبر رفح من الجانين تمهيدا لقرار منتخذ يهدف الى تهجير أبناء القطاع الى دول أخرى 

وتشير التقارير التي بثتها ونشرتها الصحافة الغربية والاميركية بشكل خاص بان الكيان الصهيوني يعلن بانه لا وقف لعدوانه 

على قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان الأ بعد القضاء على حركة حماس والقضاء على حزب الله اللبناني ، مطالباً حركة حماس والمقاومة الفلسطينية في غزة تسليم سلاحها قبل دخول المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ المصرية الذي وقع عليه قادة أمريكا ومصر وتركيا وقطر بهدف وقف الحرب على قطاع غزة وانسحاب القوات الصهيونية من القطاع على مراحل وفق الاتفاق وفتح جميع المعابر لدخول المواد الغذائية والطبية وكل مستلزمات الحياة لاهلنا في القطاع، كما يرفض الكيان الصهيوني الانسحاب من جنوب لبنان ووقف الاعتداءات اليومية على العديد من المناطق اللبنانية رافضا هذا الكيان الاعتراف بالإتفاقيات التي تعهد بها الضامنون بقيادة امريكية بانهاء الحرب على لبنان وانسحاب القوات الصهيونية من عدة قرى في الجنوب اللبناني وقد جرت محاولات عديده خلال العام الماضي بتهديد الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله ، هذا التهديد الذي حمله المبعوثون الاميركيون الى لبنان .

 

ان الوضع في المنطقة لا يبشر بالخير لان الكيان الصهيوني يريد القضاء على المقاومة العربية في فلسطين ولبنان حتى العراق - ليبقي المنطقة تحت سيطرته ، الا أن المقاومة العربية لن تستسلم لغطرسة الكيان الصهيوني