لا تعاقبوا الصحفيين   |   النائب آيات بني عيسى: لا حصانة لفاسد وأتابع شبهات مخالفات في إحدى الوزارات   |   وسط حضور رسمي واجتماعي كبير .. عقد قران وزفاف الدكتور محمد الجراح والدكتورة تسنيم العمري   |   مجموعة «زوهو كوربوريشن» تفتتح مكتبها في عمّان مؤكدة التزامها طويل الأمد تجاه العملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   مشروع قانون الإدارة المحلية… رأي شخصي وبعض الملاحظات   |   تدشين المرحلة التنفيذية لمشروع تطوير موقع مكاور الأثري لتعزيز التنمية المحلية المستدامة   |   الدكتور هيثم المعابرة رئيسا للهيئة الإدارية لحزب الميثاق محافظة الطفيلة   |    عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوج   |   شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا   |   مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية لمدة 25 عاما بقيمة 747 مليون دولار   |   Orange Jordan Sponsors University of Jordan’s 《Innovate to Start》 2026 to Support Young Entrepreneurs   |   منظومة الثقافة المؤسسية في القطاع العام   |   مجموعة فاين الصحية القابضة تواصل توفير عبوة 《فاين النشامى》 الرمزية احتفاءً بالرحلة التاريخية الأولى للأردن ونشامى المنتخب في كأس العالم 2026   |   د. حمدان بالمؤتمرالعربي في 《الاردنية 》 : المحتوى الرقمي والابتكار جسر يربط بين المعرفة والإنسان وبين التعليم والحياة   |   اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية وجمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية   |   أورنج الأردن تعزز دعمها للرياديين الشباب برعاية 《ابتكر لتبدأ》 2026 في الجامعة الأردنية   |   الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)في ذمة الله   |   الذهب يتراجع بعد ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتوقعات رفع الفائدة   |   اب اردني يتوفى غرقا كما حدث مع نجله قبل ٤ أعوام   |  

‘الزراعة‘‘ تتوقع عدم تجاوز إنتاج القمح 20 ألف طن العام الحالي


‘الزراعة‘‘ تتوقع عدم تجاوز إنتاج القمح 20 ألف طن العام الحالي

المركب 

توقعت وزارة الزراعة ان "لا يتجاوز انتاج المملكة من القمح للعام الحالي 20 ألف طن"، عازية ذلك الى التذبذب المطري، بحسب الناطق الاعلامي للوزارة نمر حدادين.
وأوضح حدادين لـ "الغد" ان "كميات الهطول المطري لهذا العام كانت أقل من معدلاته في الأعوام السابقة خاصة في مناطق زراعة المحاصيل الحقلية"، لافتا إلى أن "معظم الهطول المطري كان خلال كانون الأول (ديسمبر) وكانون الثاني (يناير) وهما الشهران اللذان يكون القمح فيهما وصل مرحلة طور التسبيل، ما أدى إلى ظهور علامات الاجهاد على بعض الحقول".
وقال إن التغيرات المناخية باتت أمراً واقعاً ويجب التعامل معها من حيث التذبذب المطري وعدم وصول كميات التساقطات المطرية لمعدلاتها، وهو ما ينعكس سلبا على المحاصيل والغطاء النباتي والمحميات الطبيعية، مؤكدا أهمية "الاستفادة من التجارب التي يجريها المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي الذراع الفني لوزارة الزراعة بخصوص زراعة المحاصيل الحقلية والأصناف التي يوصي بزراعتها، والأعماق التي يجب أن تزرع عليها هذه المحاصيل".
من جهته بين مدير اتحاد المزارعين محمود العوران أن "تأخر الموسم المطري على القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني يشكل هاجسا مؤرقا للمزارعين" وخاصة مزارعي المحاصيل الحقلية لهذا العام، مبينا أن "تأخر هطول الأمطار هذا العام اضطر مزارعي القمح والشعير لإعادة الحراثة والبذر مرة أخرى، فيما كان للرياح الشرقية الباردة جدا تأثير سلبي آخر".
وأضاف، أن هذه الآثار السلبية شملت ايضا الأشجار المثمرة وأصابتها بالأوبئة الحشرية والفطريات، وبالتالي ارتفاع فاتورة الإنتاج على المزارعين بسبب الحاجة لمعالجة هذه الأمراض، محذرا من "التغيرات المناخية وأثرها السلبي على المراعي الطبيعية وتقليص أعداد المواشي والقطاع الزراعي بشكل عام.
وبين أن "التغيرات المناخية سترفع نسب الأمراض والآفات التي تصيب النبات والحيوان وستسهم في خفض كميات المياه المتاحة للزراعة وتردي نوعيتها"، مشيرا إلى ان "التحذيرات الصادرة من مختلف الجهات العلمية والمعنية بالصحة والغذاء والتنمية وحقوق الإنسان تشير إلى أن العالم سيعيش أزمة غذائية طاحنة، وأن مئات الملايين من البشر سيقضون بسبب الجوع خلال العقدين المقبلين، إضافة إلى استخدام الغذاء كوسيلة ضغط سياسي وثقافي".
ونوّه العوران إلى أن "منظمات دولية تسعى الآن إلى إنشاء صندوق عالمي لدعم استمرار المزارعين في العملية الانتاجية ومساعدتهم على التعايش مع التغيرات المناخية وآثارها، وإقامة شبكة عالمية أو إقليمية للإنذار المبكر بأحوال الطقس، واستنباط سلالات وأصناف مقاومة للتقلبات المناخية، بالإضافة إلى نقل وتوطين التقنيات والمعارف المتصلة بمواجهة التغيرات المناخية".