الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   صفوة الإسلامي يطلق النسخة الثامنة من برنامج Safwa Future Stars التدريبي لطلبة الجامعات   |  

عطية : العالم يعيش فوضى والقوة أصبحت بديلا عن العدالة


عطية : العالم يعيش فوضى والقوة أصبحت بديلا عن العدالة

عطية : العالم يعيش فوضى والقوة أصبحت بديلا عن العدالة

 

قال النائب الاول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية في مداخلته في جلسة مجلس النواب اليوم نعيش اليوم بمرحلة دقيقة يطغى عليها قدر كبير من الفوضى السياسية والأخلاقية على مستوى الإقليم والعالم، مشيرا إلى ان القوة تستخدم بديلا عن العدل وأن القانون الدولي غائب عندما يتعلق الأمر بحقوق الشعوب المستضعفة.

واضاف ان ما نشهده فلسطين وقطاع غزة ، ودول اخرى شاهد حي على تغوّل القوة وغياب العدالة، حيث تُنتهك الحقوق أمام نظر العالم، دون رادع أو مساءلة، في مشهد يعكس ازدواجية المعايير، وانهيار المنظومة الدولية التي قامت (نظريًا ) على مبادئ العدالة وحقوق الإنسان واحترام استقلال الدول ووحدة أراضيها ومنح الشعوب المستضعفة حق الدفاع عن حقها في الاستقلال ومقاومة الاحتلال؛ ولكن التجربة اثبتت ان ذاك كان على الورق فقط .

واكد عطية أن الأردن قدّم وما زال يقدّم الكثير دفاعًا عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، سياسيًا وإنسانيًا ودبلوماسيًا، رغم التحديات والضغوط، انطلاقًا من ثوابته التاريخية والأخلاقية، ودوره المحوري في الإقليم.

كما واكد وبكل وضوح، الإشادة العميقة بجهود جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يحمل فيه صوت العقل والعدل والإنسانية إلى المحافل الدولية، مدافعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني، ومحذرًا من خطورة استمرار الصمت الدولي وغياب الحلول العادلة.

مشيرا إلى الدعم الكامل لرؤية جلالة الملك، والاعتزاز الكبير بـ الجيش العربي المصطفوي، والأجهزة الأمنية، الذين يشكلون صمام أمان الوطن، ويقفون في الخط الأول لحماية أمن الأردن واستقراره، في وقت تتعاظم فيه التحديات وتزداد فيه محاولات العبث والفوضى.

ومن هنا، فإن المسؤولية الوطنية تحتم علينا جميعًا تعزيز الوحدة الوطنية، ورصّ الصفوف، ورفض أي خطاب فوضوي أو تحريضي، لأن قوة الأردن كانت وستبقى في تماسك جبهته الداخلية، والتفاف شعبه حول قيادته الهاشمية.

وشدد على الرفض أن يتحول عالم 

 إلى غابة، يُكافأ فيها المعتدي، ويُعاقب فيها الضحية، ونؤكد أن غياب العدالة لا يصنع سلامًا، وأن السلام الحقيقي لا يقوم إلا على الحق والعدل.

حفظ الله الأردن،

وحفظ قيادته الهاشمية،

وحمى جيشنا وأجهزتنا الأمنية،

وجعل وحدتنا الوطنية درعنا الأقوى في وجه كل التحديات.

وعاشت فلسطين حرة