الأردن هويتنا… وسيادته خطٌ أحمر
الأردن هويتنا… وسيادته خطٌ أحمر
يتابع حزب الميثاق الوطني ببالغ القلق والاستنكار الاعتداءات المتكررة التي تستهدف أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وآخرها الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي طالت منشآت عسكرية داخل المملكة، وما سبقها من محاولات متكررة لاختراق الأجواء الأردنية وتهديد أمن المواطنين وسلامة الوطن.
وإذ يُدين الحزب هذه الاعتداءات بأشد العبارات، فإنه يؤكد أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة الأردنية ووحدة أراضيها، وخرقاً واضحاً لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً مرفوضاً يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويقوّض كل الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
ويؤمن حزب الميثاق الوطني بأن الدولة الوطنية القوية هي الركيزة الأولى للاستقرار، وأن حماية سيادة الأردن ليست قضية سياسية قابلة للاجتهاد، بل هي واجب وطني جامع، تتقدم على كل اعتبار، لأن الأردن القوي الآمن هو الحصن الذي يصون شعبه، ويحمي مصالحه، ويؤدي دوره القومي والإقليمي بثقة واقتدار.
ومن هذا المنطلق، يؤكد الحزب وقوفه الكامل خلف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ويعتز بما أظهرته من أعلى درجات الجاهزية والاحتراف في حماية سماء الوطن والدفاع عن حدوده وسيادته، مجسدةً عقيدتها الراسخة بأن أمن الأردن وسيادته مسؤولية لا تقبل التهاون أو المساومة.
كما يجدد الحزب دعمه المطلق للقيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، ومساندته للموقف الأردني الثابت الذي يرفض تحويل المملكة إلى ساحة صراع أو ميدان لتصفية الحسابات الإقليمية، ويؤكد أن حماية المواطنين وصون السيادة الوطنية واجب لا يقبل المساومة، وأن الأردن سيبقى منحازاً إلى القانون الدولي، وإلى الحلول السياسية التي تحقق الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
ويشدد حزب الميثاق الوطني على أن أمن الأردن واستقراره ليسا شأناً أردنياً فحسب، بل يمثلان ركيزة أساسية لاستقرار الإقليم بأسره. ومن هنا، فإن استمرار الاعتداءات على المملكة يستوجب موقفاً دولياً واضحاً يحمّل الجهات المعتدية كامل المسؤولية القانونية والسياسية، ويضع حداً لكل ما من شأنه تهديد أمن الدول وسيادتها.
ويؤكد الحزب أن الأردنيين، قيادةً وشعباً ومؤسسات، سيبقون أكثر تمسكاً بدولتهم، وأكثر التفافاً حول جيشهم وقيادتهم، وأكثر إيماناً بأن قوة الأردن، ووحدة شعبه، وسيادة قراره الوطني، هي الضمانة الحقيقية لعبور كل التحديات.
حمى الله الأردن، وحفظ شعبه، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار.
حزب الميثاق الوطني
عمّان – المملكة الأردنية الهاشمية
19 تموز 2026

