الأمير فيصل يرعى انطلاق مؤتمر قادة العمليات الخاصة في الشرق الأوسط بالعقبة   |   ما يخشاه ترمب من أمّ القنابل   |   وائل شقيرات عبر CNBC عربية.. حين تتحدث الخبرة الاقتصادية بلغة المستقبل   |   الأردن حكاية أخوّة لا تكسرها الفتنة.. وقفة تضامنية في جامعة فيلادلفيا   |   بيان صادر عن كتلة حزب الميثاق الوطني النيابية   |   حزب الميثاق الوطني يعرب عن بالغ اعتزازه وتقديره للأجهزة الأمنية الأردنية   |   إلىَ أَجْهِزَتْنَا الأَمْنِيَة.. عليْكُمْ أَنْ تَكُونُوا أَكْثَرَ يَقَظَةً!!   |   فيليب موريس الأردن تنظم حملة للتبرع بالدم إسناداً للمصابين ودعماً للأهل في الكرك   |   منظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية تؤكد تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك.. وتؤكد وقوفها وتضامنها مع الأردن   |   بيان صادر عن عشيرة الجراح   |   الكرك … عنوان وحدتنا الوطنية   |   بيان صادر عن عشيرة الجرادات في المملكة الأردنية الهاشمية   |   الفكر التكفيري لا بد من أجتثاثه من جذوره   |   حزب الميثاق الوطني يزور مصابي حادثة الكرك   |   قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب الدكتور عون إكرامًا لشهداء الكرك دون أي مقابل   |   بيان استنكار صادر عن المركز الوطني لحقوق الإنسان بشأن الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في محافظة الكرك   |   حزب الإصلاح يدين جريمة الكرك ويعلن الحداد على أرواح الضحايا ويؤكد أن الاعتداء على أي أردني اعتداء علينا جميعًا   |   بيان شجب واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب سالم العمري    |   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   |   يان صادر عن نقابة المهندسين الأردنيين   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • بعد ​فاجعة "الصحراوي"؛ الصبيحي  أجدّد المطالبة بإخضاع مُكلّفي خدمة العلم لمظلة الضمان

بعد ​فاجعة "الصحراوي"؛ الصبيحي  أجدّد المطالبة بإخضاع مُكلّفي خدمة العلم لمظلة الضمان


بعد ​فاجعة "الصحراوي"؛   الصبيحي  أجدّد المطالبة بإخضاع مُكلّفي خدمة العلم لمظلة الضمان

 

بعد ​فاجعة "الصحراوي"؛

 أجدّد المطالبة بإخضاع مُكلّفي خدمة العلم لمظلة الضمان

 

​تُعيد الفاجعة الأليمة التي وقعت بالأمس على الطريق الصحراوي، وأودت بحياة خمسة من شباب الوطن من ضمنهم أربعة من مكلّفي حدمة العلم وإصابة ثمانية عشر آخرين أثناء عودتهم إلى منازلهم من الخدمة، تُعيد فتح ملف تأمينيّ مهم لتوفير مظلة حماية اجتماعية كاملة لأبنائنا أثناء أدائهم لهذه الخدمة الوطنية النبيلة.

 

​قبل عام تقريباً طرحتُ مقترحاً قانونياً وتأمينياً مطالباً بإخضاع مدة خدمة العلم لأحكام قانون الضمان الاجتماعي. واليوم، تؤكد هذه الفاجعة أن إيجاد هذه المظلة التأمينية لم خياراً بل واجباً ومسؤولية، واستحقاقاً حمائياً وإنسانيّاً ملحّاً لحماية الشباب المكلفين وعائلاتهم من المخاطر الصادمة، وفي مقدمتها إصابات العمل وحوادث الطرق أثناء الذهاب والعودة من العمل وما قد ينجم عنها من وفيات إصابية كما حصل في حادثة الأمس الأليمة.

 

​ومن أجل أن تتحقق هذه الحماية على أرض الواقع وفق أُسس تأمينية عملية ناجعة، أُعيد التأكيد على المحدّدات والضوابط التشريعية التي سبق أن طرحتها:

 

أولاً: ​التغطية التأمينية الشاملة: شمول المكلفين بخدمة العلم بتأمين الشيخوخة والعجز والوفاة، بالإضافة إلى تأمين إصابات العمل طيلة فترة خدمتهم (بما في ذلك حوادث الطريق أثناء الذهاب للخدمة أو العودة منها إلى مساكنهم).

 

ثانياً: ​الاعتماد على الحد الأدنى للأجور: شمولهم تأمينياً على أساس الحد الأدنى للأجور المعتمد حالياً والبالغ (290) ديناراً، وتأدية الاشتراكات الشهرية بناءً على هذا السقف لضمان حقوق تأمينية ومستحقات عادلة للمؤمّن عليهم أو لورثتهم المستحقين.

 

ثالثاً: ​توزيع نسبة الاشتراكات: أن تكون نسبة الاقتطاع التأميني الكلية (19.5%) من الحد الأدنى للأجور، بحيث يقتطع من المكلّف نسبة (6.5%) من أجرِه المقطوع الفعلي فقط (اي من المائة دينار التي يتقاضاها فقط)، بينما تتحمل الحكومة الفروقات، إضافة إلى نسبة (13%) من الحد الادنى للأجور المترتبة عليها كصاحبة عمل.

 

رابعاً: ​مراعاة الاشتراكات السابقة والاشتراك التكميلي: في حال وجود اشتراك سابق للمكلف بأجر أعلى من الحد الأدنى للأجور، يُتاح له دفع فرق الاشتراكات كاشتراك تكميلي للحفاظ على مكاسبه التأمينية وتراكم أجرِه الخاضع للاقتطاع.

 

​إن شمول أبنائنا المكلفين بمظلة الضمان يوفر حماية فورية وراتباً تقاعدياً أو تعويضاً عادلاً لعائلات من يقضون منهم، أو يصابون بالعجز والاعتلال في حوادث أليمة - لا قدّر الله - كما يُسهم في تراكم مدَد اشتراكاتهم لتمكينهم من استحقاق المنافع التأمينية والتقاعدية مستقبلاً.

 

​رحم الله شهداء الوطن، شهداء خدمة العلم، ومنّ على المصابين بالشفاء التام، وجنّب الأردنّ وأبناءه كل سوء، وتبقى التشريعات وحماية الإنسان هي المقياس الحقيقي لنجاحنا في تطبيق منظومة الأمان والحماية الاجتماعية للجميع وبكفاءة. 

تعازينا لقواتنا المسلحة الباسلة ولذوي شهدائنا الابرار، سائلاً المولى عز وجل أن يتقبلهم في عليين. 

 

​(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

​خبير التأمينات والحماية الاجتماعية

الحقوقي/ موسى الصبيحي