كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |   أورنج الأردن تعلن أسماء الرياديات الفائزات في جائزة 《ملهمة التغيير》   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   الفوسفات الأردنية تعزز أداءها وتواصل نموها في الربع الأول 2026   |   طريق إلى الربيع   |   عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • الرزاز: الوضع المادي للمعلم تآكل لدرجة أصبحت المهنة وكرامة المعلم موضع تساهل

الرزاز: الوضع المادي للمعلم تآكل لدرجة أصبحت المهنة وكرامة المعلم موضع تساهل


الرزاز: الوضع المادي للمعلم تآكل لدرجة أصبحت المهنة وكرامة المعلم موضع تساهل

المركب

قال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز أن الوضع المادي للمعلم لم يتحسن في هذه الفترة بل تآكل لدرجة أصبحت المهنة وكرامتها وكرامة المعلم موضع تساهل عند المجتمع وتراجع مقام المعلم للأسف في المجتمع.

واضاف خلال محاضرة له في منتدى شومان الثقافي، الاثنين ، حملت عنوان التعليم: أين أخفقنا وأين نجحنا.. وإلى أين نتجه؟' : إن ما ضحينا به في السنوات الأخيرة هو تأهيل المعلم قبل دخوله المدارس، بسبب الاتجاه نحو حملة البكالوريوس كحد أدنى في الثمانينات، وإلغاء دور معاهد إعداد المعلمين بسبب الطلب الكبير على المعلمين خلال الستينات والسبعينات.

وأشار 'الرزاز' إلى أن الاستثمار الرأسمالي في قطاع التعليم على مستوى الموازنة كان في عام 1990 يشكل 30% من الناتج المحلي، أما اليوم فهو لا يتجاوز ال 3% من الناتج المحلي، مضيفا، أن لدينا مشكلة حقيقية في البنية التحتية والبيئة المدرسية.وحول المناهج قال: كانت مناهجنا على مستوى عالي في الستينات والسبعينات والثمانينات، ثم تراجعت بسبب عدم التحديث والتطوير المستمرين.

وأوضح 'الرزاز' أن هناك ثلاثة مداخل للتغيير على المدى المتوسط والطويل.الأول: تطوير المعلم ودعمه وتأهليه، قبل الخدمة في أكاديمية الملكة رانيا، بحيث يكون دورة ميسر لا ملقن، إضافة إلى المسار الوظيفي وإعادة الهيبة لها، وإيجاد رخصة مزاولة تجدد كل مدة، إضافة الى التقييم المستمر في المسار الوظيفي، وضرورة التمييز بين المعلم الذي ينحت بالصخر وبين المعلم اللامبالي، مضيفا أن الوزارة وقبل نهاية العام ستخرج بمسودة مسار وظيفي بالتعاون مع نقابة المعلمين التي لها دور أساسي.

الثاني: المنهج (كل العملية التعليمية)، وأصبح لدينا مركز وطني للمناهج، مضيفا أن الفكرة الآن أن يكون لدينا إطار عام للمخرجات ونبحث عن كتب وأساليب حديثة.الثالث: وهو الأهم، الاهتمام والاعتناء بالسنوات الخمسة الأولى من الدراسة، مشيرا إلى أن 13% فقط من أطفالنا في رياض الأطفال وهي محصورة في القطاع الخاص وعمان، لذلك نحتاج إلى تحقيق العدالة الاجتماعية.

وقال 'الرزاز': إن هناك ثلاثة مداخل تعطي نتائج سريعة:1- الاستفادة من ثورة تكنولوجيا المعلومات، لذلك سيتم افتتاح 2700 مدرسة مربوطة إلكترونيا. 2 - النشاط اللاصفي، من خلال استغلال فترة العطلة وبعد الظهر، وإنشاء مراكز صفية، وبرامج كبرنامج بصمة.3- الامتحان، ليس لدينا إلا امتحان الثانوية العامة، وتحول من وسيلة لقياس أساس الطالب وتوجيهه إلى أداة رعب وبعبع، والرسوب له آثار نفسية واجتماعية واقتصادية.

وأشار إلى نية التوجه إلى القياس في المهارات، والابتعاد عن الحفظ، وأتمتة الامتحان، بحيث يكون هناك بنوك أسئلة محوسبة، يستطيع الطالب تقديم امتحاناته في أي وقت من السنة.وأضاف، نحن بحاجة للقياس والتقويم وخاصة للصفين الثالث والتاسع، لمعالجة المشكلات في القراءة والحساب وغيرها إن وجدت لطلبة الثالث، ولتشجيع الطالب لاكتشاف ذاته وميوله بالنسبة لطلبة التاسع.

وعن البيئة المدرسية، قال 'الرزاز': إنها وبكل مكوناتها من مبان، واكتظاظ، وحرارة، وتغذية، والعنف من المعلم للطالب ومن المجتمع للمعلم، يجب تحسينها جميعها.وأضاف أن لدينا فجوة في المدارس الحكومية، ونحتاج 60 مدرسة سنويا، والحكومة تمنحنا 20 مدرسة.