من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن توقع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع كريف الأردن   |   للتوعية فقط ولا أنصح؛ أربعة خيارات للتقاعد المبكر.. تعرّفوا عليها   |   فيديو - احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)   |   الحسنات والعياصرة يصنعان من البساطة إبداعا انتاجيا صديقا للبيئة في مواجهة الفقر   |   المسرح الشّماليّ يختتم آخر فعاليّاته في جرش ال40   |  

علماء اسرائيليون: جدار غامض جنوب الأردن طوله 150 كم! (صور)


علماء اسرائيليون: جدار غامض جنوب الأردن طوله 150 كم! (صور)

المركب -

على وقع الصمت وفي وضح النهار يستكشف علماء أثار 'اسرائيليون' وأجانب المواقع التاريخية في جنوب المملكة، فيما يدور،الحديث في هذه الأيام عن اكتشاف جدار'غامض' من الحجارة جنوب المملكة بطول 150 كم فيما ارجع الدارسون تاريخ الجدار الى عصور ما قبل الرومانية.

الجدار المكتشف جنوب المملكة والذي حير علماء الأثار وفقا لتقرير مطول نشرته صحيفة 'هارتس العبرية' ويطلق عليه اسم 'خط شبيب'،وقالت ان الدبلوماسي البريطاني السير  'اليك كيركبربيدي' اول من وثقه جواً عام 1948.

'جراسا' التي حاولت الاتصال بدورها مع وزير السياحة الاثار نايف الفايز، ومع ناطق وزارته الاعلامي زياد البطاينة عبر اتصالات ورسائل نصية لايضاح الامر من مصادر رسمية محلية موثقة، الا أن كلاهما لم يستجيبا، لتبقى الرواية 'الاسرائيلية' حول هذا الكشف الهام، مروية من الجانب 'الاسرائيلي' وحده.!

الصحيفة العبرية التي نقلت عن الباحث في جامعة ويسترن أستراليا 'ديفد كينيدي' قوله:' ان رسم خريطة للجدار ستكون بمثابة عملية شاقة ومعقدة نظرا لطوله في الجنوب الاردني ومساحته الممتدة لذلك ستكون الصور الفتوغرافية المتوفرة في'الإرشيف' مفيدة جدا في هذه الحالة لدراسة الموقع بشكل أشمل'.

ويتساءل الباحثون عن الغرض من هذا الصرح الهائل وسط اعترافهم ان الاجابة عن ذلك ربما لا تزال بعيدة المنال بالنسبة للعلماء،فالجدار الطويل يتكون من حجارة مصفوفة كل واحدة منها على حافة او رأس الاخر،وصولا الى الصورة النهائية التي تكشف عنها الصور.

واستبعد الدارسون ان يكون جدار 'خط شبيب' الذي يضم مئات الابراج الصغيرة جدا قد بناه أصحابه لاهداف عسكرية بل ربما لصد العواصف الرملية التي تضرب المنطقة ذلك الزمن.

واللافت في التقرير المطول الذي اوردته الصحيفة العبرية دخول علماء الأثار الاسرائيلين على خط دراسة المكان القديم. وفي هذا الصدد يقول الباحث 'ايرز بن يوسف' من جامعة 'تل أبيب': انهم على دراية بهذا الجدار منذ عقود،لكن الأبحاث الجديدة حول المكان تؤكد انه ما قبل عصر الرومانية.

المدعو 'بن يوسف' الذي زار جنوب الاردن في الايام الماضية ويعمل حاليا رئيسا لمشروع ما يمسى بـ وادي 'تمناع' يعتقد بأن الجدار كان لادارة الحدود مع النبطيين او الأدوميين.

ويستدرك 'بن يوسف' قائلا: علينا الانتظار مزيدا من الوقت للإجابات التي ستفصح عنها دراسة الميدان.'

ويفتح هذا الملف موضوع الحرب الخفية او ما يمكن تسميته بالاحتلال الخفي الذي تسعى 'اسرائيل' الى تعزيزه على مدار سنوات احتلالها من خلال علم الأثار وذلك في محاولة منها للبحث عن موطىء قدم لها هنا أو هناك وقصة 'البتراء' ليست بعيدة في هذا السياق.

بدورها تتساءل 'جراسا' لماذا يتم السماح لمنقبي اثار اسرائيليين بالتجول في بلادنا؟.. واين وزارة السياحة ودائرة الاثار عن هكذا كشف اثري غاية في الاهمية، وكيف تترك الساحة السياحية والاثرية الاردنية مرتعاً لعلماء وباحثين غربيين وعبريين، وأين هي عن هذا الامر كله الذي تكشفه لنا الصحافة الاسرائيلية، بدلاً من مؤسسات حكومتنا التي يبدو انها غائبة عن المشهد ؟..