ما يخفيه سجال عون وبري   |   العمري: إربد تستحق إنصافًا تنمويًا عاجلًا   |   الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء   |   وفد من جامعة فيلادلفيا يشارك في 《يوم التكنولوجيا》لبحث أحدث الحلول الرقمية للمكتبات   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   شكر وعرفان من والد المريض سند قويدر إلى معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور...   |   51 ألف مشارك في 《أردننا جنة》خلال شهر من انطلاقه   |   لقاء وزير التربية والتعليم العالي مع نقيب الفنانين ونائب النقيب وأعضاء المجلس لبحث تطوير التعليم الفني في الأردن   |   بمشاركة 23 جامعة.. فيلادلفيا تؤكد حضورها التنافسي في بطولة الجامعات الأردنية للريشة الطائرة   |    《البوتاس العربية》 تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول   |   مدير عام بنك حالي يتقاضى ( 76 ) ألف دينار شهرياً.. ماذا يجب كسر 《سقف الأجر》 الخاضع لاقتطاع الضمان؟   |   منتدى الإعلام السياحي يناقش واقع السياحة الداخلية ويؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص   |   فرسان الحق   |   حين تصبح الوظيفة امتيازا… اين تختفي العدالة   |   ثلاث خطوات حكومية عاجلة لحماية الضمان   |   《السياحة والآثار》 تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء   |   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   |   البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي 《مارسيلو》   |   ؤكد التطورات المتلاحقة أن الأردن استطاع الحفاظ على بيئة استثمارية جاذبة رغم ما يشهده الاقليم من أزمات واضطرابات   |   الميثاق الوطني يتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى عمال الأردن   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • حلق الرؤوس .. عقاب ينتظر المتسكعين أمام مدارس الفتيات بالأردن

حلق الرؤوس .. عقاب ينتظر المتسكعين أمام مدارس الفتيات بالأردن


حلق الرؤوس .. عقاب ينتظر المتسكعين أمام مدارس الفتيات بالأردن

المركب الاخباري 

تواجه السلطات الأردنية، المتسكعين أمام مدارس الفتيات، بحلق الرؤوس وتوقيع التعهدات، وذلك ضمن إجراءات وضعتها بهدف "تأديب المتسكعين وردعهم".

آخر تلك الشواهد، كان إيقاف 30 متسكعا أمام مدارس الإناث بعمّان، وحلق رؤوسهم، بقرار من الحاكم الإداري للواء "القويسمة" التابع للعاصمة الأردنية، بحسب وسائل إعلام محلية.

مظاهر التسكّع هذه دفعت إلى تسيير دوريات أمنية راجلة وثابتة أمام عدد من المدارس، بتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.

وخلال حديث للأناضول، قال مصدر مطّلع في وزارة الداخلية، إن حكام المناطق الإداريين وضعوا إجراءات "لتأديب الأحداث (أشخاص لم يبلغوا سن الرشد القانوني) وردعهم".

وأضاف في توضيحه تلك الاجراءات، أنها تشمل "تعهدات بحضور أولياء أمورهم، والتوقيف لساعات وحلق رؤوس أولئك المتسكعين".

المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه كونه غير مخول بالحديث لوسائل الإعلام، اعتبر أنها "ليست ظاهرة، وإنما حالات فردية من قبل بعض الأحداث، تحدث بين حين وآخر".

ووصف الأمر بأنه "طيش شباب، وهو ليس جديدا".

في الموضوع ذاته، قال المتحدث الإعلامي في مديرية الأمن العام، المقدم عامر السرطاوي، إن "التسكع يرتقي في بعض المرات إلى جريمة".

وأوضح السرطاوي أنه إذا "كان هناك تصرفات تشكل جريمة كالتلفظ بألفاظ سيئة ومخلة للآداب يتم ضبطه (المتسكع)، ويستوجب تحويله للمحكمة".

واستدرك في حديثه للأناضول: "أما التسكع العادي للأحداث، فيتم ضبطه وتحويله للحاكم الإداري مع ولي أمره؛ لربطه بتعهدات وكفالات لعدم تكرار الأمر".

وأضاف: "هناك تواصل مستمر بين مديرية الأمن العام ومدراء التربية والمدارس لتمرير أي ملحوظة من هذا القبيل".

ونوّه إلى "وجود دوريات تقوم بواجبها (في متابعة الأمر) صباحا ومساء أمام مدارس البنات".

بدوره، أكد المتحدث الإعلامي في وزارة التربية والتعليم، وليد الجلاد، وجود "تنسيق مستمر مع الأمن العام والإدارات المدرسية للحد من هذه المظاهر".

وأشار الجلاد إلى دور الإرشاد التربوي مع أولياء أمور الطلبة من خلال مجالس البرلمان المدرسية ومجالس التطوير التربوي.

وقال إن ذلك يهدف إلى "مناقشة سلبيات هذه المظاهر الخارجة عن عاداتنا وتقاليدنا الأردنية".

وأضاف: "نسعى لتوفير البيئة المناسبة في مدارسنا، ونثمن دور الأجهزة المعنية ومجالس المجتمع في التصدي للأمر".

وينظر الأردنيون إلى انتشار التسكع أمام مدارس البنات، على أنه "سلوك غير حضاري منتشر تجدر محاربته".