ما يخفيه سجال عون وبري   |   العمري: إربد تستحق إنصافًا تنمويًا عاجلًا   |   الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء   |   وفد من جامعة فيلادلفيا يشارك في 《يوم التكنولوجيا》لبحث أحدث الحلول الرقمية للمكتبات   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   شكر وعرفان من والد المريض سند قويدر إلى معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور...   |   51 ألف مشارك في 《أردننا جنة》خلال شهر من انطلاقه   |   لقاء وزير التربية والتعليم العالي مع نقيب الفنانين ونائب النقيب وأعضاء المجلس لبحث تطوير التعليم الفني في الأردن   |   بمشاركة 23 جامعة.. فيلادلفيا تؤكد حضورها التنافسي في بطولة الجامعات الأردنية للريشة الطائرة   |    《البوتاس العربية》 تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول   |   مدير عام بنك حالي يتقاضى ( 76 ) ألف دينار شهرياً.. ماذا يجب كسر 《سقف الأجر》 الخاضع لاقتطاع الضمان؟   |   منتدى الإعلام السياحي يناقش واقع السياحة الداخلية ويؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص   |   فرسان الحق   |   حين تصبح الوظيفة امتيازا… اين تختفي العدالة   |   ثلاث خطوات حكومية عاجلة لحماية الضمان   |   《السياحة والآثار》 تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء   |   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   |   البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي 《مارسيلو》   |   ؤكد التطورات المتلاحقة أن الأردن استطاع الحفاظ على بيئة استثمارية جاذبة رغم ما يشهده الاقليم من أزمات واضطرابات   |   الميثاق الوطني يتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى عمال الأردن   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • جريمة مروعة تهز لبنان.. أم تذبح طفلتيها النائمتين! ... ما السبب الذي دفعها لفعل ذلك؟!

جريمة مروعة تهز لبنان.. أم تذبح طفلتيها النائمتين! ... ما السبب الذي دفعها لفعل ذلك؟!


جريمة مروعة تهز لبنان.. أم تذبح طفلتيها النائمتين! ... ما السبب الذي دفعها لفعل ذلك؟!

المركب الاخباري 

شهدت احدى البلدات في الشمال اللبناني جريمة مروّعة تعرّضت لها طفلتان داخل منزلهما، حيث أقدمت والدة الطفلتين عائشة (9 سنوات) وسارة (6 سنوات) على ذبحهما بسكين مطبخ أثناء نومهما، ففارقت عائشة الحياة على الفور فيما نجت سارة من الموت رغم إصابتها بجرح بليغ في عنقها.

وقد نقلت سارة على إثر إصابتها إلى المستشفى حيث ما زالت ترقد حتى الساعة، فيما أعلن الأطباء الذين يتولون الإشراف على وضعها بأن حالتها أصبحت مستقرة. أما الوالدة العشرينيّة التي تُدعى رقيّة العسّاف فتوجهت بعد ارتكابها الجريمة مباشرةً إلى أقرب حاجز للجيش اللبناني في بلدتها وقامت بتسليم نفسها لعناصر الحاجز معترفةً أنها ذبحت ابنتيها.

الجدير بالذكر أن الوالدة تعاني من اضطرابات نفسيّة وعقليّة وتخضع للعلاج في هذا المجال، وكانت قبل حوالي العام قد جرّبت الانتحار وحاولت قتل ابنتيها بالطريقة نفسها لكنها لم تنجح في ذلك. وتشير المعلومات التي صرّح بها أهل البلدة إلى أن الأم حنونة جداً في تعاملها مع بناتها وأنه لا وجود لأي مشاكل مادية تعاني منها الأسرة، ولكن مرضها النفسي والعقلي هو الذي دفعها إلى محاولة قتل نفسها وإقدامها على ذبح ابنتيها.