ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • هل تطيح قضية انفجار الصوامع في العقبة بالصف الاول من المسؤولين ا

هل تطيح قضية انفجار الصوامع في العقبة بالصف الاول من المسؤولين ا


هل تطيح قضية انفجار الصوامع في العقبة بالصف الاول من المسؤولين ا

المركب الإخباري 

_ يؤكد جلالة الملك دائما بضرورة تحمل كل مسؤول مسؤولياته وان يكون على تواصل مع المواطنين في كل مناطق المملكة في الوقت الذي نرى قلة من الوزراء وعلى رأسهم جمال الصرايرة يقومون بجولات ميدانية تنفيذا للرؤى الملكية فعلى العكس من ذلك كشف انفجار اسطوانة الاكسجين في صوامع العقبة مدى الترهل واللامبالاه من جانب الصف الاول من المسؤولين في العقبة.

فلم نسمع او نشاهد على سبيل المثال تصريح لاي منهم ولم يكلفوا انفسهم بزيارة المصابين، اليوم وبعد وفاة الضحية التالثة من المصابين بحادث الانفجار عم الحزن وخيم على اهالي العقبة كون الضحية  وحيدا لوالديه،كل هذا لم يحرك ساكناً ولم يهز ضمير او وجدان مسؤولي الصف الاول في العقبة باستثناء القلة من الصف الثاني، حادثة العقبة يجب ان لا تمر بدون حساب ويجب ان يدفع المقصر ثمن تقصيره وكفى استعراضا ولعب بخيال الناس.

السؤال المطروح بعد تزايد عدد الضحايا الى ثلاثة وان العديد من المصابين في حالة موت سريري فإن ساعة العقاب قد حانت ، وهنا لا بد من التذكير بان هذا الحادث لو حصل في اي بلد يتحمل كل  مسؤول فيه المسؤولية لقدم استقالته على الاقل. السؤال هل تطيح هذه القضية بالصف الاول من المسؤولين في العقبة الاجابة عند الحكومة اذا ما قررت تقديم ما هو مقنع للناس. 

 

R