ما يخفيه سجال عون وبري   |   العمري: إربد تستحق إنصافًا تنمويًا عاجلًا   |   الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء   |   وفد من جامعة فيلادلفيا يشارك في 《يوم التكنولوجيا》لبحث أحدث الحلول الرقمية للمكتبات   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   شكر وعرفان من والد المريض سند قويدر إلى معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور...   |   51 ألف مشارك في 《أردننا جنة》خلال شهر من انطلاقه   |   لقاء وزير التربية والتعليم العالي مع نقيب الفنانين ونائب النقيب وأعضاء المجلس لبحث تطوير التعليم الفني في الأردن   |   بمشاركة 23 جامعة.. فيلادلفيا تؤكد حضورها التنافسي في بطولة الجامعات الأردنية للريشة الطائرة   |    《البوتاس العربية》 تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول   |   مدير عام بنك حالي يتقاضى ( 76 ) ألف دينار شهرياً.. ماذا يجب كسر 《سقف الأجر》 الخاضع لاقتطاع الضمان؟   |   منتدى الإعلام السياحي يناقش واقع السياحة الداخلية ويؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص   |   فرسان الحق   |   حين تصبح الوظيفة امتيازا… اين تختفي العدالة   |   ثلاث خطوات حكومية عاجلة لحماية الضمان   |   《السياحة والآثار》 تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء   |   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   |   البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي 《مارسيلو》   |   ؤكد التطورات المتلاحقة أن الأردن استطاع الحفاظ على بيئة استثمارية جاذبة رغم ما يشهده الاقليم من أزمات واضطرابات   |   الميثاق الوطني يتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى عمال الأردن   |  

أسرار الحجر الأسود.. 24 حارساً يومياً هذه مواصفاتهم


أسرار الحجر الأسود.. 24 حارساً يومياً هذه مواصفاتهم

بين الملتزم والركن اليماني، يقف حارس الحجر الأسود متعلقاً على أستار الكعبة المشرفة، يراقب وينظم الزوار والمعتمرين، لتمكينهم من تقبيل "الحجر الأسود".

في ذلك، يتناوب 24 رجل أمن في اليوم على مهام الحراسة، للحفاظ على الأداء والتركيز في سباق المعتمرين والزوار لتقبيل الحجر، وتكمن مهمة رجل الأمن "حارس الحجر الأسود" في مساعدة الضعفاء وكبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة.

 
الملتزم والركن

وتحدثت مصادر أمنية إلى "العربية.نت" عن أنه في كل ساعة يستلم رجل أمن لحراسة الحجر الأسود، والتي تتوفر فيه مواصفات خاصة، كأن يكون قادراً على المهمة من الناحية الجسدية، بسبب الازدحام والأجواء الحارة والمشقة التي يتعرض لها الحارس خلال ساعة زمنية، إضافة إلى ضرورة معرفته العلمية بما يقوم به الزوار من أعمال، كما للخبرة دور قوي في اختيار الحارس.

وتقوم الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، على تطييب وتطهير الكعبة قبل كل فريضة صلاة، عبر مواد التعقيم وماء الورد والعود والأطايب الخاصة بالكعبة، كما يتم تطييب المسجد الحرام على مدار 24 ساعة من خلال طرمبات الرش على مدار الساعة، وأثناء الغسيل تُستخدم مواد معطرة للسجاد والأرضيات.

8 قطع صغيرة.. وفضة خالصة

من جهته أوضح مدير وحدة الطيب والبخور برئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي محمد عقاله الندوي لـ"العربية.نت" بقوله: "الحجر الأسود يقع في الركن الشرقي الجنوبي من الكعبة، ويرتفع على أرض المطاف متراً ونصف المتر تقريبا، وهو محاط بإطار من الفضة الخالصة صوناً له، والحجر الأسود عبارة عن 8 قطع صغيرة مختلفة الحجم، أكبرها بقدر التمرة، ويُروى أن عدد القطع 15، إلا أن القطع السبع الأخرى مغطاة بالمعجون البني الذي يراه كل مستلم للحجر، وهو خليط من الشمع والمسك والعنبر، موضوع على رأس الحجر الكريم، فالمنظور من الحجر داخل في بناء الكعبة المشرفة والتي يحيط به حجارة الكعبة من كل جانب".

وكشفت كتب التاريخ، أن طول الحجر كما شاهده محمد بن نافع الخزاعي في القرن الرابع الهجري، قدر ذراع والسواد في رأسه فقط والباقي أبيض، كما رآه أيام السلطان مراد العثماني ابن علان المكي، نصف ذراع وعرضه ثلث ذراع، والحجر أبيض ورأسه أسود.

طوق الحجر الأسود

وأول من طوق الحجر الأسود بالفضة عبدالله بن الزبير رضي الله عنه، ثم تتابع الخلفاء والأثرياء من بعده في عمل الإطار من ذهب وفضة، وكان آخر من أهدى إطارا للحجر الأسود قبل الحكومة السعودية، السلطان محمد رشاد خان في العام 1331هـ، وكان من الفضة الخالصة، وقد أصلح الراحل الملك عبدالعزيز جزءاً من هذا الطوق العام 1366هـ، ثم في شعبان العام 1375هـ بدل الملك سعود الإطار الرشادي بإطار جديد من الفضة الخالصة.

الحجر الأسود

والحجر الأسود هو بداية الطواف ونهايته، وما بين باب الكعبة والحجر الأسود هو الملتزم، وطوله متران تقريبا، وركن الكعبة المشرفة الواقع في الجنوب الغربي منها هو "الركن اليماني" وهو الركن الموازي للركن الجنوبي الشرقي الذي يوجد به الحجر الأسود، والذي يبدأ منه الطواف بالبيت العتيق، ويسمى بالركن اليماني، لأنه باتجاه اليمن، وهو يستلم باليد اليمنى كما فعل محمد صلى الله عليه وسلم.