الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • الحكومة تتجاهل هجرة الاردنيين للخارج باعداد كبيرة .. والنتيجة كساد سوق العقار وهروب رؤوس الاموال

الحكومة تتجاهل هجرة الاردنيين للخارج باعداد كبيرة .. والنتيجة كساد سوق العقار وهروب رؤوس الاموال


الحكومة تتجاهل هجرة الاردنيين للخارج باعداد كبيرة .. والنتيجة كساد سوق العقار وهروب رؤوس الاموال

تتجاهل الحكومة حتى الان كل المؤشرات السلبية التي تتحدث عن ظاهرة الفرار الجماعي للاردنيين الى الخارج وتحديدا الى تركيا.

اخر تجليات هذه الظاهرة المقلقة هي اعلان رئيس جمعية المخترعين الاردنيين فايز ضمرة هجرته الى تركيا ووضع خبراته في تصرفها بسبب استشراء الفساد في البلاد على حد تعبيره.

قبلها بايام كان الكاتب الصحفي في جريدة الغد الزميل ماهر ابو طير يتحدث عن هروب عائلي من الاردن الى تركيا ، متهما الحكومات المتعاقبة بالتعامي عن ظاهرة خروج الاموال قبل العقول الى تركيا وبشكل عائلي بعد ان اقتصرت الظاهرة في وقت سابق على خروجرب الاسرة فقط.

لا يبدو ان الحكومة مكترثة حيال الامر ولا يبدو ايضا انها ترى في الامر اي مكمن للقلق ، لكن اخرين يرون انها مؤشر على حالة جماعية من النفور النفسي والاقتصادي بما يعني ضمنيا تسريب الكفاءات الاردنية للخارج على نحو مضر اجتماعيا واقتصاديا.

 

لا نخفي سرا حينما نقول ان السياسة الاقتصادية فضلا عن الاجواء السياسية وتراجع الحريات جميعها اسباب دفعت الاردنيين للهجرة سواء الى تركيا او الى غيرها ، وهو ما يتضح من خلال احصائيات تتحدث عن 90 الف طلب فيزا للسفارة الامريكية العام المنصرم فضلا عن طلبات الهجرة بالقرعة.

 

احدى تجليات الهجرة الجماعية التي يخشاها مراقبون اقتصاديون هو كساد سوق العقارات، وتحويلات راي المال بشكل ملفت وكبير من البنوك الاردنية الى بنوك خارجية بشكل يضر كثيرا خزينة الدولة.

 

تتحدث ارقام غير رسمية عن شراء الاردنيين لعشرات الالاف من الشقق في تركيا، فضلا عن فتح مشاريع استثمارية وتجارية هناك ، فهل يكفي كل ذلك لتدق الحكومة ناقوس الخطر؟.

 

وكيف تبحث الحكومة عن جلب الاستثمار الخارجي اذا كان المستثمر المحلي يفكر بالهرب من الغلاء وارتفاع التكاليف والبيروقراطية المقيتة؟.

 

وهنا يتندر الاردنيون مرة اخرى على واقعهم المرير ولا يملكون الا النكتة لشرح معاناتهم حيث يتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي نكتة تقول ان على اخراردني يغادر البلاد الى تركيا ان يقوم باطفاء الانوار خلفه.