حين تجتمع الإنسانية المهنية.. شكراً الدكتورة لينا محفوظ   |   آخر المستجدات تسريبات تكشف ملامح التعديل الوزاري المرتقب على حكومة جعفر حسان.. غنيمات والخليفات والكيلاني والقيسي بين أبرز الأسماء المتداولة   |   توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية   |   حليمة حسين علي الخضور المناصرة في ذمة الله   |   اشتراك واحد وترفيه بلا حدود: سامسونج تطلق 《StreamPass》 لتجمع أفضل منصات بث الفيديو في مكان واحد   |   حين يدخل سيد البلاد مدينة الزرقاء   |   عياش يكتب : حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء   |   لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه   |   كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |  

أنظمة تسخين التبغ: منتجات بديلة تقوم على إقصاء عملية الحرق


أنظمة تسخين التبغ: منتجات بديلة تقوم على إقصاء عملية الحرق

أنظمة تسخين التبغ: منتجات بديلة تقوم على إقصاء عملية الحرق

استطاع العلم عبر السنوات أن ينقل العالم من حال إلى أخرى في مختلف المجالات من خلال البحوث العلمية، وبفضل ما وفره من معرفة أسهمت نتائجها في تصحيح المفاهيم الخاطئة أو المغلوطة، وإظهار الحقائق التي أحدثت ولا تزال تغييرات كبيرة.

ولعل المعلومة التي تفيد بأن النيكوتين ليس السبب الرئيس للعديد من الأمراض المرتبطة بالتدخين، إنما المواد الضارة التي تنتجها عملية حرق التبغ في السجائر التقليدية والتي تصل في عددها إلى 6 آلاف مادة كيميائية ضارة، كانت من أهم المعلومات التي أسهمت في إحداث تغييرات كبيرة، بما لم يقتصر على المفاهيم، بل وبما شمل الممارسات المرتبطة بالدخان سواء من قبل المصنعين والمدخنين البالغين أنفسهم.

وفي هذا السياق، فقد زاد توجه المصنعين في السنوات الأخيرة لتبني استراتيجيات هدفت لتقديم منتجات بديلة عن السجائر التقليدية ولكن غير خالية تماماً من مخاطر التدخين الذي يوصى بعدم الانخراط بممارسته إطلاقاً من الأساس، تقوم على التكنولوجيا من خلال تسخين التبغ دون حرقه مع مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة، وتنتج هباءً جوياً يحتوي على النيكوتين، الأمر الذي قابله تحول الكثيرين حول العالم لهذه المنتجات، خاصة مع إدراكهم التام لما يستغرقه الإقلاع النهائي من محاولات كونه أكثر من مجرد مسألة إرادة.

وإذ تقدم المنتجات البديلة تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين للمدخنين البالغين، فإنها تشكل اليوم وسيلة مساعدة وبديل للسجائر التقليدية لأولئك الذين لا يرغبون في الإقلاع.

وكتقييم سريع ودقيق، فإن هذه المنتجات مثل IQOS، والذي يعتبر بمثابة نظام إلكتروني متطور، تعمل على تسخين التبغ حتى 350 درجة مئوية كحد أقصى، ما يمنع احتراقه أو إنتاج دخان أو رماد، مقابل عملية الاحتراق التي تبدأ على الفور عند درجة 600 مئوية لدى إشعال سيجارة تقليدية، ما يولد الدخان أو الرماد المعهود مع كم كبير من المواد الكيميائية الضارة.

وأخيراً، فإنه مع ازدياد الوعي بضرورة تغيير السلوكيات والممارسات الضارة المعتادة، فإن العديد من المنظمات العالمية تدعو إلى انتهاج مفهوم الحدّ من الضرر باستخدام منتجات بديلة، يحتمل أن تكون أقل ضرراً، إذْ تعمل هذه المنتجات على تقليص نسبة استهلاك المواد الكيمائية الضارة والتي تعد السبب الرئيس في الأمراض المرتبطة بالتدخين