تهنئة بتخرج زايد الزايد من مدارس Kingston Schools كنجستون في الثانوية العامة لعام 2026   |   نَعْيٌ فاضل   |   آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس   |   《بيت مال القدس》 تسلم معدات رياضية لنادي جمعية الجالية الإفريقية في القدس   |   جنوب اليمن ورياح الأقليّات   |   رئيس الوفد النيابي الأردني يثمن تاكيد البرلمانات العربية على دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على القدس   |   في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً   |   البيت الأردني يواصل فعالياته الترويجية والثقافية ويستقبل الالاف من الجالية الاردنية والزوار الاجانب    |   كيف يتعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات.؟    |   العمري: استثمرنا تواجد المنتخب الوطني في أمريكا للترويج للسياحة الأردنية   |   هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |  

المنتجات الخالية من الدخان...إقصاء للحرق واستبداله بالتسخين


المنتجات الخالية من الدخان...إقصاء للحرق واستبداله بالتسخين

المنتجات الخالية من الدخان...إقصاء للحرق واستبداله بالتسخين

تواصلت مساعي الشركات العاملة ضمن قطاع التبغ لإيجاد بدائل عن السجائر التقليدية قد تكون منخفضة الضرر، ولكنها لا تخلو من المخاطر تماماً، مثل أنظمة تسخين التبغ التي تعتمد على تسخين التبغ بدلاً من حرقه، والتي تقدم مفهوماً يشكل نقلة نوعية ضمن الصناعة في جميع أنحاء العالم.
وقد تمّ تصميم المنتجات العاملة بتقنية التسخين مثل البدائل الخالية من الدخان، بهدف منح المدخنين البالغين خيارات أفضل من السجائر التقليدية بكل الأحوال، وذلك نظراً لإقصائها عملية الاحتراق، واعتمادها بدلاً عن ذلك على عملية التسخين التي تسفر عن توليد هباء جوي "رذاذ" محتوٍ على النيكوتين، حيث أن منتجات تسخين التبغ لا تنتج دخان، كونها لا تعتمد عملية الحرق كما في السجائر التقليدية.
ولا بد من الإشارة إلى أن النيكوتين لا يعد السبب الرئيس للأمراض المرتبطة بالتدخين بالرغم من أنه قد يؤدي للإدمان، بل هي قائمة تقدر بستة آلاف من المواد الكيميائية الضارة التي تتألف منها السيجارة التقليدية وتلك التي تولدها بفعل عملية الاحتراق التي تبدأ عند درجة 600 مئوية لدى إشعال السيجارة، وهو ما يؤدي أيضاً إلى إنتاج مادة القطران، والتي يتم إنتاجها عند حرق التبغ. وهنا يظهر جلياً بأن عملية حرق التبغ هو الأساس في إنتاج المواد الكيميائية الضارة أو من المحتمل أن تكون ضارة.
وبالنظر إلى الاختلاف الجوهري الذي ينطوي عليه تسخين التبغ عن المنتجات الأخرى من فئة السجائر التقليدية، فإن المتمعن سيخلص إلى أن عملية الحرق هي أساس المشكلة ومصدر المواد الكيميائية الضارة مثل القطران.
في المقابل، فإن وجود بدائل تعمل على تسخين التبغ، علماً بأنها غير خالية من المخاطر، قد تشكل بديلاً أفضل لأولئك الذي يرغبون بالاستمرار بالتدخين بدلاً من استخدام السجائر التقليدية، مع مستويات أقل من الموادة الكيميائية الضارة.
وهنا لا بد من الاشارة إلى التقرير الذي نشرته مؤخراً وكالة الصحة العامة في إنكلترا بأن البدائل الجديدة مثل آلية تسخين التبغ بدلاً من حرقه قد أحدثت تغييراً جوهرياً، وتهدف إلى مستقبل خالٍ من الدخان، وهي من البدائل التي تعتبر مخرجاً أفضل بالنسبة للمدخنين البالغين للابتعاد عن استهلاك السجائر.

-انتهى-