عياش يكتب : حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء   |   لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه   |   كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |   أورنج الأردن تعلن أسماء الرياديات الفائزات في جائزة 《ملهمة التغيير》   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   الفوسفات الأردنية تعزز أداءها وتواصل نموها في الربع الأول 2026   |   طريق إلى الربيع   |   عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • زعيم الإعلام المقاوم يتعرض لتهديد الصهيونية العالمية... بسام روبين

زعيم الإعلام المقاوم يتعرض لتهديد الصهيونية العالمية... بسام روبين


زعيم الإعلام المقاوم يتعرض لتهديد الصهيونية العالمية... بسام روبين
الكاتب - بسام روبين

لم ينصب الأستاذ عبد الباري عطوان  نفسه زعيما للإعلام المقاوم، ولكن حالة الجفاف التي أصابت الإعلام العربي والإسلامي الحر جعلت منه زعيما لهذا النوع من الإعلام ودفعت به للمقدمة ،فهو لا يفوت يوما ولا حدثا ولا ظلما إلا ويوظفه لخدمة القضية الفلسطينية ،ويكشف قناع الظلم مطالبا  بالعدالة في شعور قومي صادق لنصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية مما جعله هدفا استراتيجياً للصهيونية العميقة ،والتي تسعى دوما لتعليق الإعلام الحر وتطهيره من الشرفاء وثنيهم عن نشر وفضح أساليب الصهاينة المحتلين ففي كل مرحلة يسقط شهداء فلسطينيين لا لشيء إلا لأنهم يطالبون بحقوقهم وبطرد المحتل والتمسك بالأقصى وإبقائه في حضن الأمة العربية والإسلامية ،وهو حق كفلته القوانين الدولية ولا أجد مبررا قانونياً لما تناقلته بعض وسائل الإعلام من محاولات فاشلة لاستهداف عبد الباري عطوان ،وتصنيف الإعلام المقاوم كنوع من أنواع الإرهاب.

وأعتقد أن الحقيقة مختلفة تماما عن سياق هذا التصنيف الذي يحاولون إبرازه واتهام الأحرار به لثنيهم عن القيام بدورهم القومي والوطني حيال قضايا الأمة ،فربما أوجعتهم كتابات عبد الباري عطوان وأزعجتهم صحيفته اللندنية بمستوى غير مسبوق ،ففي كل صباح نراه يسلط الأضواء على جرائم الإحتلال وتنكيله بالأطفال والشيوخ والنساء والتعدي على حقوق الأسرى وهذا الأمر ليس بجديد ،ولو بحثنا قليلا لوجدنا أن الموقف الإعلامي لرأي اليوم اللندنية يتحدث بحقائق ربما جرى تفسيرها كنوع من الدعم  للمعسكر الروسي والصيني في وجه الأطراف الغربية الداعمة لأوكرانيا.

وحيث أن الصهيونية العميقة تحاول دوما استغلال الظروف والانقضاض على أهدافها المزعجه لها راكبة أمواجا أخرى ،فنراها اليوم تحاول استخدام أذرعها الإنجليزية لقلب العدالة وتضليل الرأي العام من خلال تهديد غير قانوني  لمستقبل عبد الباري عطوان ،وهذا الامر  ياتي في سياق إختلاق الجرائم في ظل إعلام عربي بات خاليا من الدسم ،فهو يخشى مجرد الحديث عن العدالة ويمشي على استحياء صوب القضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية ،ولم يعد ظهيرا وناصرا للاعلاميين الناطقين بالعدالة وبضمير الأمة.

حمى الله أمتنا العربية والإسلامية ،وهذه هي ضريبة الأحرار يا زعيم الإعلام الحر.

عميد اردني متقاعد